تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"المستقبل" ينقذ "لائحة البيارتة" من "طعن الحلفاء"

Lebanon 24
10-05-2016 | 00:34
A-
A+
"المستقبل" ينقذ "لائحة البيارتة" من "طعن الحلفاء"
"المستقبل" ينقذ "لائحة البيارتة" من "طعن الحلفاء" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في مركز الفرز النهائي في "البيال"، يسهل تفهّم تأخير نتائج الفرز. تلال من المغلفات البيضاء التي وصلت من الأقلام إلى لجان القيد، والمطلوب إحصاؤها يدوياً، كما لو أن الانتخابات تجري منذ عشرين عاماً. قضاة وموظفون وأعضاء بلدية حاليون إنكبوا على فرز الأصوات لأكثر من 24 ساعة متواصلة، حتى لم يعودوا يميزون بين الأرقام التي بين أيديهم من شدة الإرهاق. لكن لأن فرز أقلام الدائرة الأولى انتهى بسرعة، كان من السهل قراءة نتائجها. في ماكينة "المستقبل" التي تتابع عملية الفرز، نوع من الصدمة. يكاد الالتزام المسيحي بلائحة التوافق يكون معدوماً. لكن اللافت أن غياب الالتزام لم يترجم بتشطيب "الخصوم" على سبيل المثال، بل التخلي عن كل اللائحة، بما فيها المرشحون المحسوبون على هذا الفصيل أو ذاك. وحدها الأحزاب الأرمنية، وخاصة حزب "الطاشناق"، أنقذت الموقف المسيحي، فصبت كل أصواتها في اللائحة التوافقية. الأحزاب المسيحية الثلاثة، أي "التيار الوطني الحر" و"الكتائب" و"القوات اللبنانية" غردت بشكل عام خارج سرب التحالف. أما الأسباب فمعقدة ومتشابكة، أولها يتعلق بغياب الثقة بين مكوناتها، وثانيها عدم حماسة أي من هؤلاء الفرقاء لتكرار تجربة المجلس البلدي السابق، وثالثها أن المنافس لا يشكل أي استفزاز لهم، لا بل أكثر من ذلك وجدوا فيه خياراً قادراً على إحداث التغيير الذي ينشدونه. كل ذلك يبقى محدوداً بنتائجه، إذا ما قورن بعدم قدرة الأحزاب المسيحية على الحشد، على ما تؤكد نسبة التصويت في الدائرة الأولى، علماً أن الانتخابات بنتائجها الحالية، تثبت أن الحشد الإضافي كان يمكن أن يعمق من أزمة التحالف، ويعزز موقع "بيروت مدينتي"، التي كانت ماكينتها الانتخابية، تراهن على ارتفاع نسب التصويت لفوز اللائحة كاملة. وإذا كان "المستقبل" قد تمكن من حشد شارعه خلف "لائحة البيارتة"، بالرغم من أن الملاحظات لا تبدو بسيطة، إن كان على أداء المجلس السابق أو على التحالفات التي نسجها "التيار"، فإن الكارثة تظهر جلية عند "الوطني الحر"، الذي تكاد تشكل نتائج بيروت فشلاً مباشراً لرئيسه الوزير جبران باسيل. فقد تبين أن قاعدة "التيار" لا تسير بالتفاهمات الفوقية، ولا تهتم بخيارات القيادة إن لم تكن منسجمة مع خياراتها. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (إيلي الفرزلي - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك