تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بيروت الأولى.. مياه أرقام الصناديق تُكذِّب "الانتصار النظيف"

Lebanon 24
10-05-2016 | 00:42
A-
A+
بيروت الأولى.. مياه أرقام الصناديق تُكذِّب "الانتصار النظيف"
بيروت الأولى.. مياه أرقام الصناديق تُكذِّب "الانتصار النظيف" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لن يكون بمقدور الشمبانيا ولا المفرقعات الاحتفالية، أن تغطي "عورة" النتائج التي أخرجتها صناديق الاقتراع في بيروت، وتحديداً في الدائرة الأولى (الأشرفية، الرميل، والصيفي) ولا أن تحجب العِبر المفترض قراءتها بين سطور الأرقام. ومهما حاول تحالف الأحزاب تقديم انتصاره على طبق إنجاز يقول إنه حققه في الأحياء البيروتية، بعد انتخاب لائحتَيه البلدية والاختيارية، سيكون على هذه القوى مجتمعة، وتحديداً المسيحية منها، إعادة درس الأرقام التي سجلتها صناديق الإقتراع، لفهم إشارات الإنذار التي سبق ووجها البيروتيون، وفي أكثر من مناسبة حراكية، وآخرها استحقاق يوم الأحد. وبعدما راحت "سكرة" الفوز سيكون وقت "الفكرة"، على أن تكون بدايتها من جدول أرقام التصويت في الدائرة الأولى الذي يحمل الكثير من الرسائل، خصوصاً بعدما تبيّن أنّ لائحة "بيروت مدينتي" حصدت ما يوازي 60 % من مجموع أصوات المقترعين المسيحيين في هذه البقعة المسيحية، ما يعتبر مؤشراً بارزاً يفترض بأصحاب العلاقة أخذه بالاعتبار. هكذا، يقول أحد المعنيين إنّ الغوص في توجهات الناخبين البيروتيين، وتحديداً في الأشرفية ومحيطها، يعيد التذكير بأنّ المناخ العام للبيروتيين لا سيما المسيحيين منهم، لم يعد "في الجيب"، كما تعتقد القيادات المسيحية، التي عجزت مجتمعة عن تحقيق الـ40%. وللإِشارة هنا، فإنّ الصوت الأرمني في هذه الدائرة، وتحديداً "الطاشناق"، هو الذي حقق كل الفرق ولعب دور الرافعة للائحة. وهذا يدل على أن النبض العام في الشارع المسيحي صار في مكان آخر تعجز الأحزاب المسيحية عن اللحاق به، حيث كان ينتظر من هذه القوى أن تشكل بتفاهمها موجة تأييد عارمة تأكل أخضر الأصوات ويابسها، لا أن تتكل على أصوات الدائرتين الثانية والثالثة كي تحتفل بالفوز. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (كلير شكر - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك