تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عن لبنان.. هذا آخر ما أعلنته صحيفة إسرائيلية

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
30-03-2026 | 04:15
A-
A+
عن لبنان.. هذا آخر ما أعلنته صحيفة إسرائيلية
عن لبنان.. هذا آخر ما أعلنته صحيفة إسرائيلية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيليّة تقريراً جديداً قالت فيه إن إيران تضع مُعادلة واضحة ضدّ إسرائيل، وذلك في ظل استمرار الحرب الدائرة في المنطقة.

التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" أعادَ التذكير بما قاله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارته للقيادة الشمالية إنَّ "إيران ليست هي إيران نفسها، في حين أنَّ حزب الله ليس هو حزب الله نفسه، بينما حماس ليست هي حماس نفسها"، وتابع: "لم تعد هذه جيوشاً إرهابية تهدد وجودنا، بل هم أعداء مهزومون يقاتلون من أجل بقائهم". 

يقولُ التقرير إنّ إيران ركزت جهودها الصاروخية باتجاه جنوب البلاد وتحديداً على ديمونا وبئر السبع، فيما نشطت طهران ساعية إلى خلق مُعادلة هجومية، إذ بينما تستهدف إسرائيل خزانات الغاز، تطلق إيران صاروخاً على مصافي النفط في حيفا، وفي حين تنشط إسرائيل في موقع أراك النووي خلال عطلة نهاية الأسبوع ؛ تطلق إيران النار على ديمونا، بالقرب من مصنع النسيج الإسرائيلي، وأضاف: "هذه المعادلة خطيرة، ويجب ألا تسمح إسرائيل للإيرانيين بالاعتقاد بإمكانية وضع مثل هذه المعادلات. هذا يعني أنه إذا فكر الإيرانيون أو تصرفوا بناءً على المعادلات، فإنَّ إسرائيل لن تربح الحملة فحسب، بل ستخسر المعركة أيضاً".

وأكمل: "إن حقيقة أنه بعد شهر كامل تقريباً، وبعد آلاف الطلعات الجوية التي تم فيها إسقاط أكثر من 14000 سلاح على إيران، فإن النتيجة التي مفادها أن الإيرانيين يعملون ضمن إطار من المعادلات يجب أن تكون مقلقة للغاية لصناع القرار والجمهور في إسرائيل والشرق الأوسط والخليج العربي، وكذلك في الحكومة الأميركية".

واستكمل: "لم تكن هذه هي النتيجة التي كنا نهدف إليها عندما بدأنا الحملة. يجب ألا تخرج إيران من هذه الحملة بنظامها متماسكاً وقادراً على فرض شروط أو معادلات على أي جهة في المنطقة المحيطة، وبالتأكيد ليس على إسرائيل - لأنه بخلاف ذلك، سيدرك الإيرانيون، في نظر أنفسهم، أنهم قد انتصروا، وبالتالي فإن عدم الاستقرار الإقليمي مسألة قصيرة الأجل".

ماذا عن لبنان؟

وعلى صعيد الساحة اللبنانية، قال نتنياهو إنه أصدر تعليمات بتكثيف الحرب هناك، قائلاً: "لا تزالُ لدى حزب الله قدرة متبقية على إطلاق الصواريخ علينا، وما ناقشته مع القادة هنا هو سبل إزالة هذا التهديد أيضاً".

كذلك، أصدر نتنياهو أيضاً تعليمات بتوسيع الحزام الأمني القائم في لبنان، من أجل إحباط خطر الغزو نهائياً وإبعاد نيران الصواريخ المضادة للدبابات عن حدود إسرائيل.

وهنا، أضاف التقرير: "السؤال الأهم في تقدم القوات نحو الليطاني هو ما سيحدث في اليوم التالي. لقد تعثرت تحركات القوات حالياً بسبب الأمطار الغزيرة التي هطلت على المنطقة منذ نهاية الأسبوع الماضي وحتى يوم أمس. كذلك، يكمن الخوف الأكبر في أن يجد الجيش الإسرائيلي نفسه في نهاية الحملة وكأنه عاد إلى حقبة الثمانينيات والتسعينيات، حين كان محاصراً في الوحل اللبناني على طول سلسلة من المواقع الأمامية التي كانت تُعرف باسم الشريط الأمني".

وصرح ضابط رفيع في الجيش الإسرائيلي أمس بأن الجيش يعتزم تجنب وضع يتمركز فيه بشكل دائم في لبنان، وقال: "أعلم أن المقصود هو العودة إلى المنطقة الأمنية، لكن الأمر ليس كذلك. الهدف هو إنشاء منطقة دفاعية هنا نتمكن من خلالها من منع العدو من شن غارات على البلاد وإطلاق النار علينا. يريد قادتي مني إنشاء منطقة أمنية متقدمة تعمل فيها قواتنا".

وأضاف الضابط: "نتخذ إجراءات أكثر فعالية لمنع العدو من شن غارات وإطلاق النار علينا. ونغير استراتيجيتنا وفقًا لما هو محدد لنا، ولن نسمح لحزب الله بالسيطرة على خط التماس".
Advertisement
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"