تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فرنسا تحذّر: الميدان نحو التصعيد والتفاوض مقفل.. برّي: طهران أبلغتني أن أيّ حلّ سيشمل لبنان

Lebanon 24
31-03-2026 | 22:15
A-
A+
فرنسا تحذّر: الميدان نحو التصعيد والتفاوض مقفل.. برّي: طهران أبلغتني أن أيّ حلّ سيشمل لبنان
فرنسا تحذّر: الميدان نحو التصعيد والتفاوض مقفل.. برّي: طهران أبلغتني أن أيّ حلّ سيشمل لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تطوي الحرب غداً شهرها الأول وتدخل في الشهر الثاني من دون أي أفق زمني، بل وسط معطيات ميدانية وديبلوماسية تنذر اللبنانيين بأنهم أمام حرب طويلة لن ترتبط نهايتها بنهاية محتملة لحرب إيران، بل ستتجاوزها بوقت غير محدد وظروف شديدة القسوة والتعقيد وتداعيات وأكلاف مخيفة.
ويبحث لبنان الرسمي عن مخرج دبلوماسي للحدّ من هذا الانزلاق الخطير الذي تشتد وطأته يومًا بعد يوم. فخلافًا لمرحلة ما قبل الحرب، حين كانت بيروت تضجّ بالحراك الدبلوماسي العربي والدولي، بات المشهد اليوم يقتصر على التحرك الفرنسي اليتيم وبعض البيانات الأوروبية.
في هذا الإطار، كشفت مصادر أن باريس نقلت إلى بيروت، عبر قنواتها الدبلوماسية ومن خلال وزيرة دفاعها، تحذيرات بالغة الجدية من تفاقم الوضع الميداني واتجاهه نحو مزيد من التصعيد. وأشارت المعلومات إلى انسداد أفق التفاوض حاليًا في ظل انكفاء واشنطن عن الضغط على تل أبيب وعدم تجاوب نتنياهو مع المبادرات الفرنسية، وسط مخاوف باريسية من توسع رقعة الاجتياح البري وتمدده زمنيًا وجغرافيًا من دون سقف محدد، وفق ما كتبت" نداء الوطن".
وقالت مصادر وزارية لـ«الشرق الأوسط» إنه «لا شيء يُعوَّل عليه» في ظل «رفض إسرائيل بحث أي مبادرات أو الانخراط في مفاوضات جدية»، لافتة إلى أن هذا الموقف «يحظى بدعم أميركي واضح»

وأوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان الحديث عن اطالة امد الحرب سيدفع بطبيعة الحال الى تركيز العمل الحكومي على ملف النازحين وضبط الوضع الداخلي، ويبرز في هذا السياق موضوع الحواجز الأمنية التي تقام في عدة مناطق لبنانية.
ولفتت المصادر الى ان غياب البحث في كيفية الضغط لوقف الحرب مرده الى ان طرفي النزاع يواصلان القتال من دون ضوابط.
ونقل زوار الرئيس نبيه بري عنه تبلّغه رسمياً من إيران أن أيّ حل للحرب في الإقليم سيشمل لبنان.
واكد امام زواره «ان قضية السفير الإيراني في بيروت مشكلة جدّية يجب أن تُحلّ، وتوجد مخارج كثيرة لتلك يمكن البحث فيها، منها مثلاً أن يُصاغ القرار بعبارة مع وقف التنفيذ».
وكشف بري، بحسب زوّاره، عن مستوى مرتفع من التوتر السياسي الداخلي الذي تثيره هذه القضية، مشيراً إلى أنّ العلاقة مع رئيس الجمهورية جوزيف عون «باردة جداً»، وأنّ «الاتصالات مع الجميع مقطوعة»، لافتاً إلى «أنّني خلال الفترة الماضية، تعاونت مع الرئيس إلى أبعد الحدود».
وقال :«لأن هذه مشكلة جدّية يجب إيجاد حلّ لها»، لافتاً إلى أن شيباني «من أبرز الشخصيات الدبلوماسية في إيران، وكان لبنان قد وافق على اعتماده»، مستغرباً في الوقت نفسه التأخير غير المُبرّر في تسلّم أوراق اعتماده منذ وصوله إلى بيروت.
يشدّد رئيس مجلس النواب على «أننا عرب أولاً، ولبنانيون ثانياً، وشيعة ثالثاً. نحن بلد عربي، وحريصون جداً على الدول العربية وعلى أفضل العلاقات معها». ولكن، «نحن مع إيران عندما يكون الخيار بينها وبين إسرائيل، ولو كان بين إسرائيل والعفاريت السود، فنحن بالتأكيد ضد إسرائيل»، مشيراً إلى أن الأداء الإيراني في الحرب الجارية كان مفاجئاً لكثيرين.

وفي السياق نفسه، يكشف بري، وفق زوّاره، أنّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أبلغه، قبل يوم واحد من قرار وزارة الخارجية اللبنانية بشأن السفير، أنّ طهران متمسّكة بأن يشمل أي اتفاق لإنهاء الحرب لبنان أيضاً، مؤكّداً أنّ «ما يسري على طهران يسري على بيروت». داخلياً، يؤكّد رئيس المجلس أن «الأولوية الأولى اليوم هي للنازحين وللحفاظ على الوحدة الوطنية». وفي هذا السياق، يبدي ارتياحه لـ«المناخ السنّي - الشيعي في البلد»، ولـ«جو استقبال النازحين في الجبل، وهذا يؤكّد ما أقوله دائماً بأن وليد جنبلاط لا يضيع البوصلة».

كما يلفت إلى أنه قابل المبادرة الأخيرة التي حملها إليه رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل «بإيجابية كبيرة». إلا أنه، رغم ذلك، يبدي خشيته على السلم الأهلي، مؤكّداً أن الخطة الأمنية التي تنفّذها القوى الأمنية والجيش اللبناني هي «في مصلحة البلد ومصلحة أهلنا النازحين». ويشدّد رئيس المجلس على أن «الجيش خط أحمر، والمساس به ممنوع، من أصغر جندي إلى القائد»، ويصف العلاقة مع العماد رودولف هيكل بأنها «ممتازة»

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
01:15 | 2026-04-01 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك