تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الجيش جاهز...

Lebanon 24
31-03-2026 | 23:08
A-
A+
الجيش جاهز...
الجيش جاهز... photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب محمد بلوط في" الديار": منذ اكثر من اسبوع طرح كل من الرئيس نبيه بري ووليد جنبلاط في زيارتين منفصلتين مع رئيس الجمهورية جوزاف عون موضوع السلم الاهلي، بعد ان استشعرا من الاجواء السائدة وتصاعد الخطاب السياسي التحريضي، خطورة على الوضع الداخلي والاستقرار العام في البلاد. وشدد بري حينها على وجوب حماية وتعزيز الوحدة الوطنية، وعلى ان السلم الاهلي، وشاركه جنبلاط بالتأكيد على الحوار وحماية الامن الداخلي.

وتقول مصادر مطلعة ان هذا الموضوع اخذ حيزا مهما في لقاءي بري وجنبلاط مع رئيس الجمهورية، وكان الرأي متفقا تماما على التأكيد ان السلم الاهلي خط احمر. وتضيف المصادر ان الجو بالنسبة لهذا الموضوع كان مماثلا في اجتماع الرئيس عون مع رئيس الحكومة نواف سلام في اليوم نفسه، وانهما اتفقا على اهمية اتخاذ الجيش والقوى الامنية الاجراءات والتدابير المناسبة والحازمة، تجاه اية حساسيات او حوادث قد تساهم في المس بالاستقرار الامني. وتخلص المصادر الى القول في هذا المجال، ان الرؤساء الثلاثة رغم التباين في ما بينهم على بعض القضايا، متفقون على حماية السلم الاهلي ونزع فتائل الفتنة.

يقول مصدر سياسي ان الاسباب التي اثارت المخاوف من اهتزاز السلم الاهلي متعددة، لكن ابرزها بالدرجة الاولى محاولات العدو الاسرائيلي بشكل سافر ومكشوف التحريض على خلق وتغذية اجواء الفتنة ، كسلاح يستخدمه في عدوانه على لبنان.

ويضيف المصدر ان العامل الثاني الذي يساهم في تهديد السلم الاهلي، هو الخطاب السياسي التحريضي الذي ارتفعت وتيرته بعد بدء العدوان الاسرائيلي. وهناك عامل لا يقل خطورة على الاستقرار العام في البلاد، هو انخراط بعض وسائل الاعلام والمواقع الالكترونية ووسائل التواصل، وما يسمى بالناشطين السياسيين والاعلاميين، في بث خطاب التحريض والكراهية، الذي يصب في اطار تغذية اجواء الفتنة في البلاد.

وتقول المعلومات في هذا الاطار، ان الجيش قام مؤخرا بالتعاون مع القوى الامنية باجراءات امنية مشددة، لتعزيز الوضع الامني في العاصمة بيروت ومناطق اخرى، وان هذه الاجراءات شملت تدابير ميدانية ملحوظة، واخرى امنية وقائية ناجحة. وعلم ايضا ان هناك مداولات تجري بين بعض الكتل والنواب، في اطار حماية الاستقرار الداخلي. ويقول مصدر نيابي شارك في هذه المداولات ان النتائج جيدة، وان هناك جوا عاما لحماية وتحصين السلم الاهلي ونبذ الفتنة، لكن الخلاف الحاد في البلاد يحتاج ايضا الى مزيد من الجهد، لا سيما ان هناك من يستمر في استخدام مفردات تحريضية في مواقفه وبياناته، ومنها على سبيل المثال الحملة على الجيش واتهامه بالتقصير، ومطالبته بنزع سلاح حزب الله بالقوة في ظل العدوان الاسرائيلي. كما ان هناك ناشطين عبر وسائل التواصل يستخدمون بالمقابل لغة تحريضية، تتجاوز مواقف الجهات السياسية المحسوبين عليها.

ويكشف المصدر انه جرى خلال المداولات والاتصالات التطرق الى المعلومات التي تفيد بان هناك اشخاصا وجهات في الولايات المتحدة الاميركية ودول اخرى، تعمل على بث اجواء الفتنة في لبنان، وان هذه الاجواء تلقى صدى عند البعض في لبنان.
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك