تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تُطلق باتجاه صواريخ "الحزب".. ماذا يُكشف عن تكلفة "الصواريخ الاعتراضية"؟

Lebanon 24
01-04-2026 | 13:00
A-
A+
تُطلق باتجاه صواريخ الحزب.. ماذا يُكشف عن تكلفة الصواريخ الاعتراضية؟
تُطلق باتجاه صواريخ الحزب.. ماذا يُكشف عن تكلفة الصواريخ الاعتراضية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
  نشرت صحيفة "إزفيستيا" الروسية تقريراً يتناول استنزاف الصواريخ الاعتراضية لدى الولايات المتحدة وإسرائيل، وتأثيره على كفاءة منظومات الدفاع الصاروخي في مواجهة الهجمات الإيرانية.
 
 
وفعلياً، فإن هذه الصواريخ الاعتراضية تطلقها إسرائيل بهدف التصدي للصواريخ الإيرانية وتلك التي يتم إطلاقها من لبنان، وهي تعتبر محورية جداً خلال الحرب الحالية.
 

وقالت الصحيفة إنَّ الصواريخ الإيرانية نجحت في اختراق منظومة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية متعددة الطبقات بانتظام  خلال الحرب الجارية حاليا في الشرق الأوسط.


وقد يُعزى ذلك، بحسب الصحيفة، إلى نقص الصواريخ الاعتراضية، إذ لا يكفي عددها لاعتراض جميع الأهداف.


ويبدو أنَّ إيران تستخدم تكتيكاً لاختراق منظومة الدفاع الصاروخي يعتمد على أنواع مختلفة من الصواريخ، وضربات متنوعة في الزمان والمكان، وكانت آخر الإخفاقات البارزة وصول الصواريخ الإيرانية إلى أحياء سكنية في "عراد" و"ديمونة".


وتتألف منظومة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية من عدة طبقات لضمان الحماية الشاملة، وفي المرحلة الأولى تتولى صواريخ " آرو 2" و"آرو 3" اعتراض الصواريخ الباليستية خارج الغلاف الجوي.


وبعد ذلك، تأتي منظومة "مقلاع داوود" التي تدمّر الأهداف عالية السرعة فور دخولها الغلاف الجوي. وأخيراً، تتولى "القبة الحديدية" حماية على ارتفاع منخفض، وتثبت فعاليتها في صد الصواريخ غير الموجهة قصيرة المدى، بينما يظل التصدي للأهداف الأكبر مثل الصواريخ الباليستية تحديًا أكثر صعوبة.


وتقول الصحيفة إنه في ظل استمرار الضربات الإيرانية، يرتفع مستوى استهلاك الصواريخ الاعتراضية ذات التكلفة الباهظة. وبالأرقام، تبلغ تكلفة صاروخ "آرو" الإسرائيلي نحو 3 ملايين دولار، بينما يكلّف الصاروخ الاعتراضي في منظومة "مقلاع داوود" حوالي 700 ألف دولار، أما صاروخ منظومة ثاد الأمريكية فيُكلّف حوالي 15 مليون دولار.


وذكرت الصحيفة أن متخصصين في الاستخبارات مفتوحة المصدر أجروا تحليلاً لاستهلاك الصواريخ الدفاعية لدى الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي وحلفائهما منذ 28 شباط الماضي، وكانت الأرقام: 1285 صاروخ من طراز "باتريوت باك-3" و402 صاروخ  "باتريوت باك-2"، و340 صاروخ "'ثاد"، و135 صاروخًا من منظومة "مقلاع داوود"، و563 صاروخ تامير من منظومة "القبة الحديدية"، بالإضافة إلى 431 صاروخ "إس إم" من منظومة "إيجيس". ويشكل هذا الجزء الأكبر من إجمالي حوالي 3500 صاروخ دفاعي تم إطلاقها لمواجهة التهديدات.


وتشير التقديرات حسب الصحيفة إلى أن إيران أطلقت نحو 1300 صاروخ باليستي وقرابة 3500 طائرة مسيرة انتحارية بعيدة المدى على أهداف في الشرق الأوسط.
 
 
وعملياً، فإن هذا يعني أن الولايات المتحدة وحلفاءها ينفقون ما بين 2 إلى 3 صواريخ اعتراضية لكل صاروخ باليستي إيراني، مع استهلاك جزء من هذه الصواريخ لمواجهة الطائرات المسيّرة، رغم أنه من المرجح أن القوات الجوية تلعب الدور الأبرز في الرد على هذه الهجمات.


وأشارت الصحيفة إلى أن منظومة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية لا تعترض سوى الصواريخ الإيرانية التي تتجه نحو أهداف مهمة، مثل المنشآت العسكرية والمراكز الصناعية والأحياء السكنية.


ورغم أن الكثير من الصواريخ الإيرانية تخطئ هدفها، تشير الإحصاءات إلى أن كل صاروخ باليستي يتطلب في المتوسط ثلاثة صواريخ اعتراضية على الأقل، وهو ما يجعل التكلفة باهظة للغاية، وفقاً للصحيفة.


ماذا لو استمرت الضربات الإيرانية؟
 

تؤكد الصحيفة أنه في حال استمرت الضربات الصاروخية الإيرانية بالوتيرة الحالية، فإن مخزونات الذخيرة الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي والصاروخي قد لا تفي بالحاجة، حيث تشير تقديرات مختلفة إلى وجود نقص في الصواريخ الاعتراضية.


وهذا يعني أنه في حال استمرار الصراع بالمستوى الحالي بضعة أسابيع أخرى، فمن المرجح أن يصل المزيد من الصواريخ الباليستية الإيرانية إلى أهدافه. لذلك، من الضروري للولايات المتحدة وحلفائها تحقيق هدف مزدوج: تدمير أكبر عدد ممكن من منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية ومخزوناتها، والحصول على صواريخ اعتراضية من مناطق أخرى. (عربي21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك