تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تصاعد وتيرة المواجهات جنوبا واسرائيل تغتال ارفع قيادي في "حزب الله"

Lebanon 24
01-04-2026 | 22:12
A-
A+
تصاعد وتيرة المواجهات جنوبا واسرائيل تغتال ارفع قيادي في حزب الله
تصاعد وتيرة المواجهات جنوبا واسرائيل تغتال ارفع قيادي في حزب الله photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بينما تتأرجح المفاوضات بين واشنطن وطهران على إيقاع سياسة "المد والجزر" التي ينتهجها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ، يظل المسار الدبلوماسي على الجبهة اللبنانية معلّقًا إلى أجلٍ غير مسمّى، حيث ترتهن الحلول لآلة الحرب الإسرائيلية رغم الارتفاع المذهل في «فاتورة الدم» بحسب المصادر الاعلامية الاسرائيلية. ذلك ان الجيش الاسرائيلي اعلن اصابة 48 ضابطا وجنديا في الساعات 24 الماضية، مع ما يشكل مؤشرا على شراسة المواجهة حتى في المنطقة جنوب الليطاني، وانعكاس ذلك على الساحة السياسية في اسرائيل.
وكتبت" الاخبار": مع بدء الشهر الثاني من المواجهات بين المقاومة وقوات الاحتلال، عكست عمليات المقاومة ليوم أمس الأربعاء، حال «الاستنفار القتالي الكامل» وقدرتها على إدارة جبهة واسعة ومعقدة في آن واحد، ما شكّل خطوة إضافية في استراتيجية «تثبيت الكلفة العالية»، حيث تخوض معركة دفاعية برية شرسة، بالتزامن مع قصف استراتيجي للعمق، وعرقلة حرية الحركة في الأجواء أمام المسيّرات والطائرات الحربية المعادية.
وشكّل يوم أمس تحولاً بارزاً في التصدي لسلاح الجو الإسرائيلي في سياق محاولات المقاومة كسر التفوق الجوي (الدفاع الجوي النشط)، وذلك عبر إسقاط المسيرة الاستراتيجية «هرمز 450» من نوع «زيك» فوق عيناتا، في ضربة لمنظومة الرصد والاغتيالات. كما استهدفت المقاومة مروحية في أجواء يارون (أكدت المقاومة إصابتها)، وتصدت بشكل متكرر للطائرات الحربية (جويّا، بفلاي) بصواريخ أرض- جو، بهدف تقليص حرية حركة الطيران وفرض «منطقة حظر نار» جزئية فوق محاور الاشتباك.
في الأثناء، تواصلت موجة «خيبر 2»، عبر ضرب مراكز الثقل الحيوية في عمقها الاستراتيجي. وشملت الضربات مواقع مرتبطة بالصناعات العسكرية في يوديفات شرق حيفا، للضغط على الإنتاج العسكري، ومخازن استراتيجية في نيمرا ومحانييم وعميعاد، وهي تشكل ركائز أساسية في منظومة الإمداد اللوجستي للقوات العاملة في الجبهة الشمالية. كما طاول الاستهداف قاعدة ميرون في جبل نيريا، بما تحمله من أهمية في إدارة العمليات الجوية، في سياق أوسع يهدف إلى إضعاف القدرات التقنية وتعطيل منظومات القيادة.
بالتوازي، تتكثف العمليات البرية ضمن ما يمكن تسميته «جغرافيا الاشتباك الساخن»، حيث تدور مواجهات عنيفة في القنطرة، التي تحولت إلى نقطة ارتكاز قتالية تعرضت فيها القوات المتوغلة لسلسلة استهدافات متكررة ومتنوعة، ما يوحي بوقوعها في كمين واسع النطاق. أما في بلدة شمع، فقد بلغت الاشتباكات مستوى المواجهة المباشرة من مسافات قريبة، ما يعكس وصول القوات إلى نقاط تماس شديدة الحساسية. وفي تلة فريز في عيناتا، أظهرت عمليات استهداف المدرعات، خصوصاً دبابات الميركافا، باستخدام المحلّقات الانقضاضية والصواريخ، محدودية قدرة العدو على تأمين تفوقه في المناطق المرتفعة.
على صعيد التكتيك، تعتمد المقاومة أسلوب «الإغراق والتنويع»، حيث أصبحت المسيّرات الانقضاضية أداة فاعلة في استهداف التجمعات بدقة عالية وكلفة تشغيل منخفضة، كما في دير سريان والبيّاضة. في المقابل، استعادت المدفعية دورها في قصف الأهداف القريبة والمباشرة، بما يعكس مرونة في إدارة النيران. كذلك، تم تثبيت معادلة الرد عبر تكثيف استهداف مستوطنة كريات شمونة بعدة ضربات في يوم واحد، في سياق الرد على قصف المدنيين وفرض توازن ميداني قائم على «التهجير مقابل التهجير».
وتشير المعطيات إلى أن منظومة القيادة والسيطرة للمقاومة لا تزال تعمل بكفاءة عالية، برغم تلقيها ضربة قاسية عبر نجاح العدو في اغتيال القائد الميداني يوسف هاشم (السيد صادق)، وبقيت الجبهة تعمل بطريقة توضحها دقة وتعدد البيانات العملياتية الصادرة. كما يظهر أن محاولات العدو «تطهير» المناطق الحدودية لم تحقق أهدافها، إذ لا تزال الصواريخ تُطلق من مناطق قريبة أو خلف خطوط التوغل، ما ينفي فرض سيطرة كاملة على الأرض. وفي ظل هذا الواقع، يواجه العدو كلفة استنزاف متصاعدة على المستويات البشرية والتقنية والجوية، في مشهد يعزز فرضية الانخراط في مواجهة طويلة مع خصم يعتمد تكتيكات مرنة يصعب حسمها.

وكتبت" النهار": شكّلت الحلقة الجديدة من الاغتيالات الإسرائيلية التي استهدفت كوادر كبيرة في صفوف "حزب الله" عنواناً شديد الوقع على مجريات الحرب التي تدخل اليوم شهرها الثاني، وسط تدحرج حربي وميداني بالغ العنف بما يستبعد معه أي ربط بين النهاية المرتقبة لحرب إيران وحرب لبنان.
 
ذلك أن التقديرات الواقعية التي أثارتها عملية اغتيال جماعية تكشّفت عنها ضربة إسرائيلية عنيفة ومركّزة فجر أمس في منطقة الجناح وكان أكبر ضحاياها رئيس المجلس الجهادي في "حزب الله" يوسف اسماعيل هاشم مع كوادر كبيرة أخرى من الحزب يمسكون بملفات التنسيق الميداني مع أذرع أخرى في العراق واليمن، الأمر الذي رسم علامات فارقة على عملية الاغتيال الأخيرة في الجناح، والتي لم تكن منفردة بل واكبتها عمليات وغارات غامضة النتائج في خلدة والمكلس حيث لم تتضح تماماً طبيعة الأهداف التي كانت وراء الغارات. كما تندرج في سياق الخط البياني لتصعيد الاغتيالات واستهدافاتها اغتيال أحد الكوادر البارزين الآخرين في وقت متزامن مع عملية الجناح وهو محمد حمية الذي استهدفته غارة إسرائيلية في حومين في الجنوب.
الجانب الآخر الذي يسلّط تكثيف عمليات الاغتيال الأضواء عليه، يتعلق بمجريات العمليات الميدانية براً على الأرض وعمليات القصف المتبادلة. إذ إن وتيرة العمليات تتصاعد على نحو كبير وعنيف وربما أعنف من كل فترة الشهر الأول من الحرب. وإذ توسّع إسرائيل المدى الجغرافي والاستراتيجي لانتشار جيشها في المنطقة العازلة أو عبر الجبهة المحدثة بين الشق السوري من جبل الشيخ والجنوب والبقاع الغربي، ضاعف "حزب الله" وتيرة الاستهدافات الصاروخية للفرق الإسرائيلية المتقدمة براً في الجنوب كما في اتجاه البلدات والمرافق في شمال إسرائيل، بمعدل يقدّره الإسرائيليون انفسهم بمعدل ما بين 100 و 150 صاروخاً ومقذوفاً يومياً.
 
وتزايدت في الوقت نفسه عمليات القصف المتزامن من إيران و"حزب الله" وحديثاً اليمن على إسرائيل بما يجدّد معادلة "ربط الميادين والساحات"، الامر الذي يضع لبنان مجدداً أمام تداعيات خطيرة لهذا الربط في ظل إعلان اسرائيل رفض أي ربط بين نهايات حرب إيران وحرب لبنان، ومضيّها نحو احتلال طويل المدى للمناطق التي تسيطر عليها، إن بالاجتياح البري وإن بالنار والتمركز الاستراتيجي الواسع.
وكتبت" الشرق الاوسط": يتصدّر القيادي البارز في «حزب الله» يوسف هاشم، لائحة الشخصيات العسكرية التي اغتالتها إسرائيل منذ بدء الحرب القائمة، كونه يشغل موقع «قائد جبهة الجنوب» في الحزب، بعد أن كان يشغل موقع المسؤول العسكري والأمني للحزب في ملف العراق، في وقت وسّعت فيه إسرائيل دائرة تحذيراتها في لبنان من الضربات العسكرية والمسعفين والمنشآت المالية، إلى شخصيات تتهمها بالتعامل مع «حزب الله» في العمل المالي.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل قائد جبهة الجنوب في «حزب الله» يوسف إسماعيل هاشم، وأن الهجوم قام به سلاح البحرية. وقال إنه كان «يتمتع بخبرة تزيد على 40 عاماً، ويُعد أحد الأعمدة الأساسية في (حزب الله)»، وكان مسؤولاً عن وحدات قتالية مهمة فيه خلال السنوات الماضية.
ومنذ بدء الحرب، بات هاشم، المسؤول الأرفع رتبة بين القادة العسكريين الذين تم اغتيالهم، وهو بديل علي كركي الذي قتل في غارة إسرائيلية استهدفت أمين عام الحزب الأسبق حسن نصر الله في الضاحية الجنوبية لبيروت في 27 أيلول 2024.
وكتب عباس الصباغ في" النهار": البياضة هي أبعد نقطة وصل إليها الجيش الإسرائيلي على بعد نحو 8 كيلومترات من الحدود، بعدما التف عليها من دون دخول بلدة شمع كلياً، وهي الأكثر أهمية في القطاع الغربي نظراً إلى ارتفاعها البالغ حوالي 450 متراً عن سطح البحر، ما يسمح بالسيطرة النارية عبر المدفعية ويطال مدينة صور.
أما في القطاع الأوسط فالتركيز على محور دبل - بيت ليف - صربين والالتفاف إلى حداثا وقطع الطريق إلى بنت جبيل.
توازياً، يستمر التقدم عبر الالتفاف على عيترون والوصول إلى وادي السلوقي المحاذي لوادي الحجير بعد اجتياز عيناتا وكونين، والهدف الثاني في هذا المحور هو حصار بنت جبيل من الجهة الشمالية، إضافة إلى السيطرة النارية من الجنوب من تلال مارون الراس ويارون، وشرقاً من موقع الباط المستحدث.
في القطاع الشرقي وصل التوغل إلى القنطرة المحاذية لوادي الحجير، وكذلك إلى دير سريان بعد اجتياز الطيبة ومحاولة التثبيت على أحد الفروع التي تغذي نهر الليطاني، فيما يهدف التقدم من جهة وادي السلوقي إلى الالتقاء في وادي الحجير الذي تعتبره تل أبيب من أكثر المناطق إطلاقاً للصواريخ إلى المستوطنات والداخل الإسرائيلي.
لكن ذلك لا يعني السيطرة على كل ما هو واقع جنوب البلدات التي دخلها الجيش الإسرائيلي حتى تاريخه. فمجموعات "حزب الله" لا تزال في البلدات الحدودية وكذلك في بلدات النسق الثاني، وتنفذ هجمات على النقاط التي ثبتها الجيش الإسرائيلي، وسبق أن اعترف بإصابة 309 من ضباطه وجنوده بينهم 23 في حال الخطر، عدا عن إعلانه مقتل 10 جنود وضباط خلال المواجهات البرية.    
وكتب نذير رضا في"الشرق الاوسط": كشف اغتيال القيادي البارز في «حزب الله» يوسف هاشم، فجر الأربعاء، عن ملامح اختراقات أمنية قال الحزب في وقت سابق إنه عالجها قبل الحرب الأخيرة، فهي بمثابة مزيج من التقنيات و«داتا إسرائيلية قادمة من إيران»، من دون استثناء العامل البشري في الملاحقات، حسبما تقول مصادر أمنية، وخبراء . ومنذ بدء الحرب الأخيرة فجر 2 آذار الماضي، نفذت إسرائيل اغتيالات لعدد من قيادات «حزب الله» و«الحرس الثوري الإيراني» على الأراضي اللبنانية، يتصدرها هاشم الذي اغتيل بضربة صاروخية استهدفت مرأباً للسيارات في منطقة الجناح على أطراف بيروت. وقالت المصادر إن العامل الأبرز في تكوين معلومات عن الشخصيات الخاضعة للملاحقة «يعود إلى بيانات غير لبنانية»، في إشارة إلى «بنك معلومات» جمعته من إيران، وفلسطين. ويُستدل على ذلك من مواقع المستهدفين، فقد أعلنت إسرائيل الاثنين اغتيال القيادي في «حزب الله» إبراهيم ركين، في غارة على شقة كان بداخلها في منطقة الرحاب في ضاحية بيروت الجنوبية، وقالت إنه شغل منصب نائب قائد «الوحدة 1800» في «حزب الله»، وهي الوحدة المسؤولة عن دعم المسلحين الفلسطينيين، وإدارة عمليات «حزب الله» في الدول المحيطة بإسرائيل. وتشرح المصادر: «قاعدة البيانات التي جمعتها إسرائيل في إيران سهّلت ملاحقة الشخصيات داخل لبنان». وأوضحت: «معظم الملاحقين داخل لبنان هم على تواصل مع إيرانيين، مما يسهل تتبعهم من حركة الإيرانيين»، مشيرة إلى أن الشخصيات الإيرانية التي تم اغتيالها في بداية الحرب «يُعتقد على نطاق واسع أنهم كانوا لا يزالون يحملون هواتفهم، مما يسهل رصدهم، وتتبعهم»، فضلاً عن الشخصيات التي تتواصل مع المعنيين بالملف الفلسطيني. وتطرح المصادر فرضية أخرى تقوم على أن الشخصيات الإيرانية، أو الفلسطينية، أو اللبنانية التي تنسق مع الفلسطينيين، والإيرانيين «مضطرة لاستخدام أجهزة اتصال وتواصل، مما يسهل تتبعها، ورصدها»، فضلاً عن أن الشخصيات الأجنبية «تتنقل في مواقع مأهولة، وغالباً ما توجد فيها كاميرات مراقبة، مما يسهل رصدها، وتتبعها عبر اختراق الكاميرات». ولم تستبعد المصادر أن يكون هناك اختراق «عبر عامل بشري»، في إشارة إلى عملاء يعملون لصالح «الموساد»، سواء في لبنان، أو إيران، أو فلسطين.
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك