غيّب الموت، في يوم الجمعة العظيمة الأخ نور ( جهاد بسيليس) مؤسس تيلي لوميير.
وفي تلخيص لمسيرته، تخصص الاخ نور، في الفلسفة وعلم الاجتماع، وعلّم في معهد الرسل –
جونية قبل ان يختار مسيرة جديدة، صعبة، غيّرت منذ 1975 مسار حياته، فبدأ وهو في السابعة والعشرين، رسالة نسكية في قلب العالم، يعيش مآسيه ويستنبط له المشاريع والمبادرات، ويطلق من اجل حاجاته المؤسسات ولجان العمل، منها، على سبيل الاشارة:
• انشاء اذاعة صوت المحبة سنة 1984
• تأسيس تجمع ابناء الكنيسة للمحافظة على الاخلاق 1985
• انشاء SOS للخدمات الرسولية والانسانية والاجتماعية
• اقامة مؤتمرات وخلوات في أكثر من مكان وحول مواضيع مختلفة مثل: حقوق الانسان، التربية على السلام، الغاء عقوبة الاعدام، مكافحة العنف
• انشاء مدينة السلام في
جبيل، ومنها انطلقت مشاريع محو الامية، المشاغل المهنية، دعم المعوقين، مساعدة المهجرين والعمل على ايواء المشردين
• انشاء المستوصفات – وقد بلغت الـ 27 – والعيادات النقالة وتأمين الادوية
• انشاء "لجنة اصدقاء المدرسة الرسمية" ، و"بيت مريم" للشابات الشاذات، و"فان المجبة" لاطعام المشردين على الطرقات، ومركز "ملك الملوك" لمعالجة المدمنين ومتابعتهم
• انشاء تيلي لوميار منذ نهايات 1990 ومتابعة نموه حتى بلغ وفضائياته ما بلغه اليوم.
وفي هذا السياق، كتب النائب نعمة افرام عبر حسابه على منصّة "أكس": "رحل الأخ نور إلى الآب السماوي. رحل يوم موت يسوع. عاش معو ومات معو... وبكرا
القيامة معو. أخ نور، مار فرنسيس
لبنان، من أول لقاء من ٤٠ سنة ومشوارنا سوا… بس يمكن المشوار هلأ بلٌش… بتذكّرك عم بتقول: "ما تقولوا عن واحد توفّى قولوا توفّق"... مبروك لقاءك بالرب.
بإسمي وبإسم كلّ من عرفه، أتقدّم بأحرّ التعازي إلى جميع محبّيه، وإلى كلّ المؤسّسات التي خدمها بانسحاق ومحبّة صافية، لا سيّما في نورسات وتيلي لوميار. هنينًا لك عودتك إلى قلب الله".