تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تصعيد مرتقب للعدوان الاسرائيلي ولا اختراق ديبلوماسيا وترقب لمواقف عون غدًا

Lebanon 24
03-04-2026 | 22:55
A-
A+
تصعيد مرتقب للعدوان الاسرائيلي ولا اختراق ديبلوماسيا وترقب لمواقف عون غدًا
تصعيد مرتقب للعدوان الاسرائيلي ولا اختراق ديبلوماسيا وترقب لمواقف عون غدًا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدا واضحا من مسار التطورات الميدانية والتهديدات الاسرائيلية ان الأيام المقبلة ستشهد تصعيدا نوعيا إضافيا للعدوان الاسرائيلي لا مكان معه لاي اختراق ديبلوماسي محتمل بما يضع لبنان برمته امام تزايد تداعيات الحرب وأخطارها .
في هذا السياق تصاعدت وتيرة التهديدات الإسرائيلية وهدّد مسؤول أمني إسرائيلي عبر القناة 14 الإسرائيلية بان "اغتيال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم هو مسألة وقت". ونقلت القناة عن المسؤول الأمني، قوله: "إذا لم تواجه الدولة اللبنانية حزب الله فسنبدأ باستهدافها".
وتتجه الأنظار إلى الكلمة التي سيلقيها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، يوم غد الأحد في بكركي، خلال مشاركته في قداس أحد القيامة، حيث يتوقع، أن تكون له مواقف حاسمة وحازمة من التطورات الراهنة، وعلى قدر التحديات والمخاطر الأمنية التي يرزح لبنان تحت عبئها، وفق مصادر معنية.
الرئيس عون، كان شارك أمس مع السيدة الأولى نعمت عون، في رتبة سجدة الصليب التي أقيمت لمناسبة الجمعة العظيمة في جامعة الروح القدس – الكسليك.
ويرتقب ان يقوم رئيس مجلس النواب نبيه بري بزيارة معايدة إلى رئيس الجمهورية من شأنها أن تبدد وتطوي ما بقي من رواسب في مسألة قرار الخارجية اللبنانية إخراج السفير الإيراني من الأراضي اللبنانية.
توازيا، تحدثت معلومات عن تأجيل جديد لمؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي المقرر بالعاصمة الفرنسية باريس بسبب ظروف الحرب الإقليمية والحرب المتصلة بها في لبنان.
خارجيا، يتابع لبنان، كما المنطقة والعالم، مسار المفاوضات المزمعة بين واشنطن وطهران، والتي لا تزال محاطة بالعراقيل والمعلومات المتضاربة. فقد أعلنت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن جولة المفاوضات التي تقودها باكستان بين الطرفين وصلت إلى طريق مسدود، كما نقلت عن قطر رفضها للعب دور الوسيط الرئيسي في اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار مع إيران.
في الغضون، رجحت مصادر القناة 12 الإسرائيلية، أن الاتفاق المرتقب قد يشمل وقفًا لإطلاق النار في مختلف الجبهات، بما فيها لبنان.
غير أن مصادر سياسية متابعة رأت عبر "نداء الوطن" أن لبنان ليس من الضروري أن يكون معنيًا بالتهدئة المزمعة، حيث أن إسرائيل مصمّمة على إنهاء تهديد "حزب الله"، خصوصًا أن الدولة اللبنانية أثبتت عجزها عن نزع سلاحه بالكامل، وما لم تنجح بتحقيقه في أيام السلم، يُستبعد أن تنجزه في أيام الحرب.
لذا، اعتبرت المصادر نفسها، أنه على الدولة، رئاسة وحكومة وجيشًا، إظهار عزمها وإصرارها على المضي قدمًا في تطبيق قراراتها واستكمال جهود استعادة سيادتها الكاملة على أراضيها، كي تستعيد معها ثقة الدول العربية والغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة.
وكتبت" النهار": بدأ التصعيد الميداني المقترن بتصعيد للحرب الإعلامية والكلامية بين إسرائيل و"حزب الله " يتخذ مؤشرات واضحة إلى ان الجبهة الحربية في لبنان دخلت عمليا طورا شديد التعقيد استراتيجيا اذ انها في جانب منها مرتبطة ارتباطاً وثيقا بالجبهة الإيرانية وفي جانب آخر مستقلة عنها بما يبقي باب الغموض مفتوحا على غاربه حيال ما يمكن ان يحصل في لبنان حيال أي تطور تشهده حرب ايران قريبا . ولعل العلامة الفارقة في تطورات الساعات الأخيرة تمثلت في تفرغ المسؤولين الإسرائيليين للجبهة مع لبنان بما عكس ازدياد منسوب تأثير هذه الجبهة على الوضع الداخلي في إسرائيل من جهة وواقع الميدان ومسرح العمليات خصوصا في جنوب لبنان من جهة أخرى . وظل التركيز اللافت على لبنان في تصريحات المسؤولين الإسرائيليين مقترنة بتصعيد العمليات الهادفة إلى استكمال قطع الجنوب عن البقاع الغربي
وكتبت" الشرق الاوسط" ان العطلة ستُعيد الحرارة للاتصالات الرئاسية، وتحديداً بين رئيسي الجمهورية العماد جوزيف عون والحكومة نواف سلام، ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، بعد أن أدى المخرج الذي تم التوصل إليه بعد اعتبار السفير الإيراني المعيّن لدى لبنان محمد رضا شيباني غير مرغوب فيه، قراراً نافذاً مع وقف التنفيذ، ما أدى إلى كسر الجليد الذي كان وراء الفتور الذي شاب العلاقات بينهم.
وعليه، تدخل العلاقات الرئاسية مرحلة «غسل القلوب»، وهو ما يفسّر عدم إدراج قضية الشيباني على جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء الأخيرة التي شارك فيها وزراء «الثنائي الشيعي». كما تجنّب هؤلاء إثارتها من خارج الجدول، وكأنهم على علم مسبق بعدم إقحام الجلسة فيها، إفساحاً في المجال أمام سريان مفعول المخرج المؤقت لطيّ صفحة الفتور الذي أصاب العلاقات الرئاسية. وذلك رغم أن سبب هذا الفتور يعود، وفق مصدر في «الثنائي الشيعي» إلى عتب بري على عون لعدم التشاور معه، وهو ما كان وراء معاودة تواصله مع «حزب الله» بعد انقطاع بينهما، تسبب به تَفلّت أمينه العام نعيم قاسم من تعهّده بعدم التدخل عسكرياً إسناداً لإيران.
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك