تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حاصباني: الحرب قد تطول ولن تنتهي إلا بحسم عسكري كبير

Lebanon 24
04-04-2026 | 16:24
A-
A+
حاصباني: الحرب قد تطول ولن تنتهي إلا بحسم عسكري كبير
حاصباني: الحرب قد تطول ولن تنتهي إلا بحسم عسكري كبير photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال نائب رئيس مجلس الوزراء السابق النائب غسان حاصباني أن الدولة اللبنانية لم تنزع سلاح حزب الله وليس لم تستطع نزعه"، وقال: "كان مسؤولوها يتحدثون عن طائفة مجروحة ويحاولون عن حسن نية مراعاتها، ما جعل الدولة تتماهى مع الحزب وتثق بوعوده حتى وصلنا الى تنصله منها وإقحامنا في الحرب الأخيرة".
 
 
وفي مقابلة تلفزيونية، شدّد على أنه "حين تكون هناك مجموعات مسلّحة تعمل على الأراضي اللبنانية الجيش اللبناني ينفذ قرار الدولة بمنعها كما يراه مناسبا حتى لو بالنار وإن كان هذا السلاح يعود لحزب الله أو حماس أو أي جهة أخرى"، مضيفاً: "ألم يتحرك الجيش اللبناني ضد الشيخ احمد الأسير مثلا؟! ألم يتحرك أيضاً ضد جماعة شاكر العبسي في نهر البارد؟!".


وإذ جزم بأن مصلحتنا ان يوقف الإسرائيلي القصف بشكل دائم وان ينسحب من الأراضي اللبنانية، لفت حاصباني الى أنه "اليوم، وبعدما إستجلب الحزب إسرائيل واذا سيطرت على جنوب الليطاني، أضحى من المستبعد إنسحابها من دون حصولها على أثمان وضمانات"، وأضاف: "هناك بعض المتطرفين في إسرائيل يتحدثون عن مطامع توسعية في المنطقة، وفي المقابل هناك من يدعو إلى إزالة إسرائيل من الوجود. غير أن أياً من هذين الموقفين لا يمثل الأغلبية أو القدرة في أي من الجانبين. لذلك ينبغي النظر إلى الأمر بواقعية، وتجنب المبالغة أو التعميم الذي قد يُستخدم لتبرير قرارات أو تصرفات تُتخذ في سياقات أخرى".


واعتبر حاصباني "أننا أمام صراع دولي كبير لن ينتهي إلا بإنتهاء المنظومة الإيرانية في المنطقة عاجلاً أم آجلاً"، مُضيفاً: "هذا النوع من الحروب لا ينتهي بحسم عسكري من بدايته، وقد يدوم ويتخذ عدة أشكال قد تصل إلى حرب استنزاف مع دول شرق وشمال ايران. نحن امام جولة حربية تربط ايران لبنان بها من خلال حزب الله، فيما إسرائيل والولايات المتحدة تفصلان لبنان عنها. هذه الحرب قد تطول ولن تنتهي الا بحسم عسكري كبير الا إن حاولت الدولة اللبنانية إستدراك ذلك".



 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك