تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"نكبة اقتصادية" بعد اغلاق معبر المصنع

Lebanon 24
05-04-2026 | 23:04
A-
A+
نكبة اقتصادية بعد اغلاق معبر المصنع
نكبة اقتصادية بعد اغلاق معبر المصنع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
باتت المنطقة الحدودية في المصنع مقفلة، بالكامل، أمام حركة العبور للأشخاص والتبادل التجاري، حتى اشعار آخر ، يقابلها القرار نفسه من الجانب السوري بإقفال منطقة جديدة يابوس أمام أية حركة عبور.
جاء ذلك عقب التهديد إلاسرائيلي بقصف الطريق الدولية بين لبنان وسوريا، ما ادى الى قرار السلطات اللبنانية بإفراغ كل الإدارات الرسمية، من إدارية وأمنية وعسكرية، حتى طال الإخلاء أجهزة الكومبيوتر والمعلوماتية.
وكتبت" الاخبار": تواصل الجانب السوري مع الجانب اللبناني وتم الاتفاق على إعادة 150 شاحنة إلى الداخل السوري بعد أن كانت مركونة على الطريق الدولية بين البلدين، كاجراء استباقي لحماية الشاحنات.
يخيم الجمود والسكون عند الحدود اللبنانية السورية في منطقة المصنع، ولكن في ساحة التصدير التي تقع آخر المنطقة الحدودية لجهة منطقة مجدل عنجر، ينتظر أكثر من 450 شاحنة لبنانية وسورية وأردنية ومصرية إنجاز معاملات الدخول إلى لبنان، لكن الأمر دونه عقبات جمركية. فالعطلة مستمرة في لبنان حتى يوم الثلاثاء.
«كأننا لا نشهد حرباً أو أي ظرف طارئ»، يقول رئيس نقابة أصحاب الشاحنات المبردة، أحمد حسين، الذي يشكو من تاخر انسياب الشاحنات، لافتاً إلى أن هناك عشرات الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والزيوت والأجبان والمعلبات، وبعضها ينتظر منذ أكثر من عشرة أيام قرار السماح له بالعبور.
يصف رئيس اتحاد الفلاحين اللبنانيين، إبراهيم الترشيشي، إقفال المعبر بين لبنان وسوريا بأنه «نكبة اقتصادية»، مشيراً إلى أن 80% من حركة التصدير الزراعي اللبناني تمر عبر هذا المعبر.
وبما أن الاستيراد اللبناني البري يمر عبر المعبر، فإن إقفاله «يعني حصاراً اقتصادياً قاتلاً للقطاعات الإنتاجية اللبنانية، بل إنه إعدام اقتصادي»، يضيف الترشيشي.
بدوره، يؤكد عضو نقابة مستوردي الخضار والفاكهة، علي فاضل، أن إقفال الحدود البرية بين لبنان وسوريا «يعني كساد الإنتاج الزراعي»، متخوفاً من إبقاء المعبر مقفلاً حتى انتهاء الحرب «التي لا نعرف توقيت انتهائها، ما يعني تعطل حركة الاستيراد والتصدير البري بين لبنان وبقية الدول العربية، وحتى الشاحنات القادمة من تركيا وأوروبا».
لم يسبق في تاريخ لبنان وسوريا أن اقفلت الحدود البرية بين المصنع وجديدة يابوس، حتى في عز الأزمة السورية وحتى في الحروب الإسرائيلية على الرغم من استهدافها بشكل متكرّر.
يشبه المصنع، اليوم، مدينة أشباح تخفي في طياتها كارثة اقتصادية مرشحة للتفاقم خلال الساعات المقبلة.
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك