تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الرئيس عون عرض مع رياشي الأوضاع الأمنية واستقبل المر

Lebanon 24
07-04-2026 | 09:46
A-
A+
الرئيس عون عرض مع رياشي الأوضاع الأمنية واستقبل المر
الرئيس عون عرض مع رياشي الأوضاع الأمنية واستقبل المر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
واصل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لقاءاته في قصر بعبدا، فإستقبل بعد ظهر اليوم عضو كتلة "الجمهورية القوية" النائب ملحم رياشي موفدا من رئيس "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، وعرض معه الأوضاع الأمنية في البلاد والتحقيقات الجارية لكشف ملابسات قصف إسرائيل للشقة السكنية في عين سعادة.
النائب ميشال المر
وإستقبل الرئيس عون بعد ذلك، النائب ميشال المر وعرض معه لأخر التطورات.
وبعد اللقاء، قال النائب المر: "تشرفت بلقاء فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، حيث تداولنا في أدق وأخطر مرحلة يمر بها لبنان، في وقت تُعاد فيه هندسة المنطقة بالدم والنار." 
أضاف: "إن ما يواجهه لبنان اليوم من عدوان إسرائيلي وتدمير واغتيال وتهجير ممنهج، يفرض علينا جميعاً الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية بعيداً عن جنون السجالات وحملات التخوين التي لا تخدم إلا العدو. إن خيارنا اليوم واضح ولا يحتمل الرمادية: إما لبنان الدولة والمؤسسات، وإما لبنان الساحة والانهيار."
وتابع: "إننا نرفض وندين الحملات المشبوهة التي تستهدف مقام رئاسة الجمهورية وقيادة الجيش، ونعتبرها طعنة في قلب مشروع الدولة وإصراراً على إبقاء لبنان ساحة بريد للآخرين. إن تحصين الرئاسة والجيش ليس ترفاً سياسياً، بل هو حبل النجاة الوحيد وممرنا الإلزامي ليكون لبنان شريكاً فاعلاً في رسم مصيره، لا جائزة ترضية على طاولة المفاوضات. نحن نتمسك بمبادرة فخامة الرئيس التي تنطلق من روحية "بكركي" والسيادة الوطنية، لأننا نؤمن أن قوة لبنان في شرعيته، ولا خلاص لنا إلا بالعودة إلى خيار الدولة."
وختم بالقول: "في سياق هذا الحرص على السيادة وأمن اللبنانيين، توقفنا بمسؤولية عالية عند الاستهدافات الصاروخية التي تعرضت لها بعض مناطقنا في المتن. إننا من هنا، نؤكد أن أمن وسلامة أهلنا في المتن، وفي كل بقعة من لبنان، هما أولوية مطلقة لا تتقدم عليها أي اعتبارات أخرى. إننا نرفض رفضاً قاطعاً أي محاولة للاختباء بين منازل الآمنين أو اتخاذ المواطنين دروعاً بشرية تحت أي ذريعة كانت. وإن زجّ القرى والبلدات المأهولة في آتون الصراع هو أمر مرفوض أخلاقياً ووطنياً، ولن نقبل بأن يُدفع المتنيون ثمن سياسات أو مغامرات لا قرار للدولة فيها. المتن سيبقى، كما كان دائماً، قلعة للشرعية ومنطق القانون، ولن يكون يوماً ساحة مستباحة لأي خارج عن كنف الدولة ومؤسساتها."
 


Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك