هجمات عنيفة شنها الجيش
الإسرائيلي على مختلف المناطق
اللبنانية لاسيما العاصمة
بيروت، حيث استهدفت الغارات المكثفة أحياء سكنية هناك، ناهيك عن قصف عنيف طال الجنوب، البقاع، ومناطق أخرى.
الهجمات هذه جاءت بعد الإعلان عن وقف لإطلاق النار بين
إيران وأميركا، اليوم الأربعاء، فيما مثلت تأكيداً على أن
لبنان ليس مشمولاً بهذا الاتفاق حتى الآن.
التصعيد الكبير استهدف مناطق مدنية بامتياز، فيما الضربات استهدفت أماكن مكتظة، ما أسفر عن سقوط
شهداء وجرحى.
وفي هذا السياق، قال الجيش الاسرائيلي في بيان، إنّه "نفذ أكبر ضربة في أنحاء لبنان منذ بدء عملية "زئير
الأسد".
وذكر الجيش الإسرائيلي أنه "خلال 10 دقائق وفي عدة مناطق بالتزامن، تم إنجاز ضربة استهدفت نحو 100 مقر وبنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله".
وحتى الآن، فإن المناطق المستهدفة هي: (تحديث مستمر)
بربور - بيروت
طلعة الرفاعي - كورنيش المزرعة في بيروت
البسطة - بيروت
القماطية
الضاحية الجنوبية لبيروت
مجمع الزهراء - صيدا
العباسية
بدياس
كيفون
القصيبة
صير الغربية
بشامون
أنصار غارة
حومين التحتا
الشرقية
زفتا
حومين التحتا
جويا
بيسارية
سحمر في البقاع
الغربي
دورس
شمسطار
الهرمل
سهل طاريا
الكرك
الجيش الاسرائيلي
وفي هذا السياق، قال الجيش الاسرائيلي في بيان، إنّه "نفذ أكبر ضربة في أنحاء لبنان منذ بدء عملية "زئير الأسد". خلال 10 دقائق وفي عدة مناطق بالتزامن: الجيش الاسرائيلي ينجز ضربة استهدفت نحو 100 مقر وبنية تحتية عسكرية تابعة لـ"
حزب الله".
وأضاف: "في هذه الضربة استهدف الجيش الإسرائيلي مقرات ومراكز قيادة وسيطرة ومنظومات عسكرية تابعة لحزب الله:
- مقرات استخبارات وهيئات مركزية استُخدمت من قبل عناصر حزب الله لتوجيه وتخطيط مخططات ضد قوات الجيش الإسرائيلي والإسرائيليين.
- بنى تحتية لمنظومات النيران والبحر التابعة لحزب الله والمسؤولة عن إطلاق الصواريخ نحو قوات الجيش الإسرائيلي في البر والبحر ونحو أراضي
إسرائيل
- أصول تابعة لقوة رضوان والوحدة الجوية (127) في حزب الله وهي من وحدات النخبة فيه".
وتابع: "استندت هذه الضربة إلى معلومات استخباراتية دقيقة، وقد خُطط لها بعناية على مدى أسابيع طويلة من قبل هيئة العمليات، وهيئة الاستخبارات، وسلاح الجو، والقيادة الشمالية، بهدف تعميق الضربة التي يتم توجيهها لحزب الله".