تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

إخفاق استخباراتي في تل أبيب.. تحذيرات لم تُؤخذ بجدية بشأن "حزب الله"!

Lebanon 24
10-04-2026 | 09:00
A-
A+
إخفاق استخباراتي في تل أبيب.. تحذيرات لم تُؤخذ بجدية بشأن حزب الله!
إخفاق استخباراتي في تل أبيب.. تحذيرات لم تُؤخذ بجدية بشأن حزب الله! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نقلت مصادر سياسية في تل أبيب أن القيادة العسكرية الإسرائيلية لم تأخذ بجدية التحذيرات التي أطلقتها هيئة الاستخبارات العسكرية "أمان"، والتي أشارت مبكرًا إلى احتمال انخراط الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم في الحرب الإيرانية ضد إسرائيل، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

وذكر موقع "واللا" أن "أمان" كانت قد حذّرت مع اندلاع الحرب في إيران من نية قاسم الدخول على خط المواجهة دعمًا لطهران، رغم الظروف العسكرية والاقتصادية والسياسية الصعبة التي يمر بها "حزب الله".

وأضافت مصادر أمنية أن المؤشرات كانت واضحة منذ البداية على أن قاسم يتحرك بتوجيه وضغط مباشر من النظام الإيراني، عبر قيادات بارزة في "فيلق القدس" تنشط في بيروت.

وأوضحت المصادر أن هيئة الأركان العامة والقيادة السياسية في تل أبيب تلقتا تقديرات استخباراتية بهذا الشأن، وعقدتا اجتماعات لبحث إمكانية تنفيذ هجوم استباقي واسع النطاق في جنوب لبنان. غير أن "حزب الله"، وفق الرواية ذاتها، استغل حالة التردد الإسرائيلي وبدأ بالفعل إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل.

وفي السياق ذاته، أشارت المعلومات إلى أن قاسم أصدر تعليماته إلى قائد "وحدة الرضوان" بإرسال نحو ألف مقاتل من بيروت إلى جنوب لبنان، لمواجهة قوات الجيش الإسرائيلي.

وأثار ما وصف بـ"تراخي" الجيش والمستوى السياسي في التعامل بجدية مع التحذيرات الاستخباراتية تساؤلات داخل أوساط المؤسسة الأمنية في تل أبيب، وُصفت بأنها مشوبة بالغضب.

وبحسب موقع "واللا"، تمحورت هذه التساؤلات حول أسباب عدم تنفيذ هجوم استباقي ضد "حزب الله" بالتزامن مع اندلاع الحرب في إيران، وما إذا كان بالإمكان استهداف عناصر "وحدة الرضوان" في بيروت أو عند معابر نهر الليطاني قبل وصولها إلى جنوب لبنان.

وأشارت تقديرات إلى أن خطوة من هذا النوع كان من شأنها تقليل حاجة الجيش الإسرائيلي إلى خوض معارك معقدة داخل القرى والمدن والتضاريس الوعرة في جنوب لبنان.

ولفتت مصادر في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى أن تساؤلات مشابهة طُرحت أيضًا عقب أحداث 7 تشرين الأول 2023، عندما شنت حركة "حماس" هجومها، في وقت تردد فيه الأمين العام السابق لـ"حزب الله" حسن نصر الله في الانخراط في المواجهة.

وفي حين دار النقاش آنذاك حول إمكانية توجيه ضربة استباقية للحزب، قررت هيئة الأركان والمستوى السياسي الامتناع عن اتخاذ هذه الخطوة، وفق ما نقله الموقع عن مصادره.

في المقابل، أفاد مصدر أمني بأن الجيش الإسرائيلي نفذ خلال الساعات الأخيرة عملية تطويق واسعة النطاق لقوات "حزب الله" في جنوب لبنان. (آرم نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك