تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تحذيرات في إسرائيل تخصّ لبنان.. ماذا كشفت تقارير إعلامية؟

Lebanon 24
13-04-2026 | 16:00
A-
A+
تحذيرات في إسرائيل تخصّ لبنان.. ماذا كشفت تقارير إعلامية؟
تحذيرات في إسرائيل تخصّ لبنان.. ماذا كشفت تقارير إعلامية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "الخنادق" المعني بالدراسات الاستراتيجيّة تقريراً جديداً تحدث فيه عن مضامين وسائل الإعلام الإسرائيلية بشأن حرب إسرائيل ضد لبنان.

ويقول التقرير إن مضامين البث الإعلامي الإسرائيلي لاسيما ما وردَ في القناة 12 والقناة 13 وi24، تُظهر بروز اتجاه واضح داخل الخطاب السياسي - الإعلامي يحذّر من الانخراط في عملية برية واسعة وطويلة في لبنان، ويعبّر عن قلق متزايد من تحوّل أي توغل عسكري إلى حرب استنزاف مفتوحة بلا أفق سياسي واضح.

وتُظهر منشورات تلك المنافذ الإعلامية الإسرائيلية، وفق "الخنادق"، أنّه لا يوجد إنكار لحجم الضربات التي تعرّض لها "حزب الله"، فيما هناك رفضٌ أيضاً للبناء على فرضية انهياره أو خروجه من المعادلة. 

ووفقاً للتقرير، فإن هناك تقديرات تفيد بأنَّ "حزب الله"، ما زال يحتفظ بقدرات عسكرية وتنظيمية تمكّنه من الاستمرار في القتال وإدارة مواجهة طويلة الأمد. 

وفي هذا السياق، يتكرّر توصيف لبنان داخل الخطاب الإسرائيلي كساحة معقّدة، متداخلة، يصعب حسمها عسكرياً، حيث لا تكفي القوة النارية لتحقيق أهداف استراتيجية نهائية. وبحسب "الخنادق"، يعكسُ هذا الطرح إدراكاً متنامياً بأن الدخول إلى الأراضي اللبنانية قد يكون سهلاً نسبياً، لكن الخروج منها هو التحدي الأكبر.

وذكر التقرير أنَّ التجارب السابقة، ولا سيما تجربة "الشريط الأمني" قبل عام 2000، لا تزال حاضرة في الذاكرة الإسرائيلية كمثال على كلفة البقاء العسكري الطويل في بيئة معادية. ومن هنا، يبرز التخوف من أن يؤدي تثبيت القوات داخل جنوب لبنان أو في عمقه إلى إعادة إنتاج نموذج مشابه، ولكن بشروط أكثر تعقيداً وكلفة أعلى، سواء على المستوى العسكري أو السياسي.

أما على مستوى تقدير قوة حزب الله، فإنَّ التقارير الإسرائيلية تُقرّ بأنَّ الحزب لم يعد في ذروة قدراته السابقة، وأن الضربات التي تعرّض لها أثّرت على بنيته القتالية، لكنه يؤكد في الوقت نفسه أن هذه الضربات لم تؤدِ إلى انهياره. فالحزب، وفق هذا التقدير، ما زال قادراً على التأثير في الجبهة الشمالية، وعلى تنفيذ عمليات مؤلمة، سواء عبر الصواريخ أو عبر أنماط القتال غير التقليدية.

مع هذا، تُبرز التقارير أن الحرب قد تستمرّ من دون أفق سياسي قد يؤدي إلى تبديد المكاسب التي تحققت حتى الآن، إذ قد تجد إسرائيل نفسها في موقع إدارة أزمة مستمرة، بدلاً من إنهائها، وهو ما يطرح تحديات إضافية في ظل تعدد الجبهات التي ينخرط فيها الجيش الإسرائيلي، والضغوط المتزايدة على قدراته البشرية واللوجستية، وفق ما يقول تقرير موقع "الخنادق".

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك