تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أول مفاوضات لبنانية إسرائيلية مباشرة منذ العام 1983

Lebanon 24
13-04-2026 | 23:28
A-
A+
أول مفاوضات لبنانية إسرائيلية مباشرة منذ العام 1983
أول مفاوضات لبنانية إسرائيلية مباشرة منذ العام 1983 photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تعقد اليوم في مقر الخارجية الأميركية في واشنطن جلسة محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية تضم من الجانب اللبناني سفيرة لبنان في الولايات المتحدة ندى معوض، ومن جانب إسرائيل سفيرها أيضا في واشنطن يحيئيل ليتر، وبحضور ممثل عن الخارجية الأميركية وسفير الولايات المتحدة في لبنان ميشال عيسى.
وتبدأ جولة المفاوضات الثانية في تاريخ النزاع بين لبنان وإسرائيل على خلفية الاتفاقات والترتيبات المعقودة بينهما كما اوردتها "النهار" كالآتي:  
اتفاقية الهدنة العامة اللبنانية- الإسرائيلية (23 آذار 1949)
وهي الوثيقة الأساسية الأولى بين الطرفين بعد حرب 1948. ونصّت على وقف الأعمال العسكرية، وعلى أن يتبع خط الهدنة الحدود الدولية بين لبنان وفلسطين. وهي ليست معاهدة سلام، بل اتفاق هدنة بإشراف الأمم المتحدة.  

اتفاق 17 أيار 1983
وهو اتفاق أُبرم بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، وكان يهدف إلى ترتيب الانسحاب والترتيبات الأمنية. لكنه لم يترسّخ كإطار نافذ ومستقر، إذ تشير وثائق الأمم المتحدة لاحقًا إلى عدم تصديق لبنان عليه، علما أن لبنان ألغاه فعلاً.

الخط الأزرق Blue Line) – 2000)
وهذا ليس اتفاقًا ثنائيًا بالمعنى القانوني التقليدي، بل خط تحقّق أممي وضعته الأمم المتحدة عام 2000 لتأكيد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. اكتسب أهمية عملية كبيرة لأنه صار المرجع الميداني الأساسي في تقارير الأمم المتحدة وفي تقييم الانتهاكات. 

اتفاق/ تبادل الرسائل لترسيم الحدود البحرية (27 تشرين الأول 2022)
هذا الاتفاق هو الأحدث والأوضح من الناحية القانونية بين لبنان وإسرائيل. سُجّل لدى الأمم المتحدة باعتباره "تبادل رسائل يُشكّل اتفاقًا بحريًا"  بين الدولتين، وحدّد الحدود البحرية بينهما.  
تفاهم وقف الأعمال العدائية (27 تشرين الثاني 2024)
هذا أيضًا ليس معاهدة سلام، بل ترتيب لوقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل أُبلغ إلى مجلس الأمن، واعتبرته الأمم المتحدة خطوة مهمة نحو تنفيذ القرار 1701.  
وكشف سفير لبنان الأسبق في واشنطن رياض طبارة لـ "الديار"، أن "جلسة التفاوض المباشر اليوم في واشنطن بين لبنان و"إسرائيل" ليست الأولى، في العام 1997عندما كنت سفيراً في واشنطن وبعد حرب عناقيد الغضب، حصلت مفاوضات مباشرة بين لبنان و"إسرائيل" برعاية أميركية وفرنسية، حيث كانت رئاسة الجلسات تتناوب بين الطرفين، مع حضور سوري عبر وليد المعلم".
ويضيف "عقدنا 13 جولة أو جلسة تفاوض، وتم الإتفاق خلالها على إجراءات لوقف إطلاق النار وتشكيل لجنة مراقبة، كما تعهدت الولايات المتحدة وفرنسا بإعادة إعمار الجنوب بعد العدوان الإسرائيلي، وقد تحقق الهدف من المفاوضات، وهو تشكيل لجنة مراقبة، ولم يتم البحث في أي صلح أو تطبيع مع "إسرائيل". وتجدر الإشارة إلى أنه ومنذ العام 1997 حتى العام 2000، بقي الوضع مستقراً في الجنوب".
وعن الجولة الأولى المرتقبة اليوم في واشنطن، يؤكد أن "الدولة هي التي تحدد مهمة السفير في أي بلد بالنسبة لأي اجتماع"، مشيراً إلى أن "هذه ليست المشكلة اليوم، إنما المشكلة تكمن في مسألة حصول مفاوضات مباشرة بين لبنان و"إسرائيل" وما ستؤول إليه".
ويشدد على أنه "لا فرق بين التفاوض المباشر وغير المباشر، إذا كانت الوفود في غرفة واحدة، لأن المفاوضات غير المباشرة لا يجتمع فيها الطرفان المتفاوضان، إنما يكون كل طرف في غرفة منفصلة".
وعن التوقعات من الجولة الأولى، يعيد طبارة التذكير بأن "هدف إسرائيل هو تنفيذ مشروع "إسرائيل الكبرى"، وضم الضفة الغربية وقطاع غزة إليها، وإقامة شريط حدودي في لبنان وسوريا لحماية هذا الكيان، فيما الهدف اللبناني هو إخراج "إسرائيل" من لبنان، لذلك فإن التركيز الآن هو على قدرة الطرفين على تحقيق الأهداف الخاصة بكل طرف".
أمّا بشأن الدور الأميركي، فيقول إنه "منذ عهد الرئيس الأميركي باراك أوباما، بدأت "إسرائيل" تضغط من أجل شنّ حرب أميركية على إيران، لكن ما من رئيس أميركي وافق على ذلك، باستثناء الرئيس دونالد ترامب الذي اتخذ موقفاً تصعيدياً"، مشيراً إلى أن "كل الرؤساء الأميركيين كانوا متساهلين مع "إسرائيل"، إلاّ أن ترامب كان منحازاً لها مئة في المئة".
وعن وقف إطلاق النار، يؤكد أنه "لا حسم في المستقبل المنظور، ولا حلول إلاّ بعد تحقيق الشروط الأميركية، لأن "إسرائيل" ستحاول ألا تتوقف الحرب، إلاّ بعد تحقيق أجندتها ومشروعها المرتبط "بإسرائيل الكبرى"، إلاّ إذا حصل اتفاق أميركي ـ إيراني، فعندها من الممكن تحقيق بعض الإختراقات، لذا فإن الإجتماعات ستتواصل في باكستان، وأي اختراق في الملف الإيراني سيؤدي إلى اختراق في الملف اللبناني".
ويشير الى ان "الإرتباط بين الملفين اللبناني والإيراني مستمر، لأن حزب الله لن يتخلى عن إيران، وإيران لن تتخلى عنه، والإختراقات التي قد تحصل ستكون على خط المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية، ولكن بالطبع لن توافق "إسرائيل" بسهولة، وستواصل حربها على الحزب في لبنان رغم المفاوضات، لأن "إسرائيل الكبرى" هي حلم وهدف استراتيجي لدى المتطرفين في إسرائيل".
أمّا عن اليوم التالي، فيجد طبارة أنه "لن يكون مختلفاً عن المرحلة الراهنة، بمعنى أنه استمرار الوضع على ما هو عليه، وفق معادلة: لا حرب مفتوحة ولا حل نهائياً، مع تحييد في الإعتداءات الإسرائيلية لبيروت الإدارية لبيروت، نتيجة الضغط الأميركي على إسرائيل".  
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك