تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فوارق جوهرية بين اتفاق 2024 ومفاوضات 2026

رانيا عبيد - Rania Obeid

|
Lebanon 24
14-04-2026 | 08:00
A-
A+
فوارق جوهرية بين اتفاق 2024 ومفاوضات 2026
فوارق جوهرية بين اتفاق 2024 ومفاوضات 2026 photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في تشرين الثاني 2024، وُقّع اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل برعاية الرئيس الأميركي جو بايدن، قدمت فيها الولايات المتحدة مقترحاً ينص على إنهاء الأعمال القتالية التي استمرت لأكثر من عام، في عملية سماها "حزب الله " "معركة أولي البأس"، وسمتها إسرائيل "عملية السهام الشمالية".
وحينها، وفي ظل فراغ في موقع رئاسة الجمهورية، اخذت علما بالاتفاق  حكومة تصريف الأعمال برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي.

أما اليوم، فقد كُسرت القاعدة  لمن يفاوض عن لبنان، حيث تجاوز الرئيس جوزاف عون التعطيل الداخلي بتكليف السفيرة ندى حمادة معوض، لافتتاح المسار التفاوضي المباشر مع الجانب الإسرائيلي، برعاية إدارة الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو.

ومن بين نقاط ورقة اتفاق 2024، وقف إسرائيل كل العمليات العسكرية ضد الأراضي اللبنانية، في مقابل توقف "حزب الله" عن أي هجمات على إسرائيل. كما نصّ على انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان خلال 60 يوماً، وعودة المدنيين النازحين، وانتشار الجيش جنوب نهر الليطاني، في مقابل انسحاب "حزب الله" إلى شمال النهر، مع احتفاظ الطرفين بحق الدفاع عن النفس.
وكان سقف 2024 هو العودة إلى القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، أما مفاوضات 2026 فترفع السقف إلى افاق جديدة.
ويقول معهد واشنطن للدراسات، "إن تفاهم 2024 كان تقنياً أكثر منه سياسياً: آلية أميركية لنقل معلومات استخباراتية إلى الجيش ، تقليص دور قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، وتعهد بنزع تدريجي لسلاح "حزب الله". لكن الاتفاق حينها افتقر إلى جدول زمني واضح عملياً، ما جعله هشّاً وسريع الانهيار. ومع تجدد الحرب بين "حزب الله" وإسرائيل سقط الاتفاق عملياً".
ويضيف المعهد: هذه المرة، الطابع سياسي صريح: لقاء رسمي بين ممثلين لبنانيين وإسرائيليين، وبحث في وقف أو تقييد العمليات العسكرية، وفتح مسار تفاوضي نحو نزع سلاح "حزب الله" . لكن التحديات لا تقل خطورة: رفض "حزب الله" استمرار الغارات الإسرائيلية، وأزمة إنسانية خانقة.
ويرى المعهد أن "تجربة 2024 أثبتت أن البدء بنزع السلاح من الجنوب كان متعثرا اما المقترح  اليوم فهو "الخطة العكسية"؛ تبدأ الاختبارات من العاصمة بيروت لجعلها منطقة خالية من السلاح تماماً، تليها السيطرة على الحدود السورية، كشرط مسبق قبل انتقال الجيش إلى "المنطقة العازلة" في الجنوب التي تسيطر عليها إسرائيل عسكرياً وتكنولوجياً".

ويصف مصدر متابع لسير المفاوضات، عبر "لبنان٢٤" ان هذه المفاوضات هي "فترة الاختبار"، إذ تتجاوز المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل فكرة "وقف إطلاق النار" التقليدي الذي استخدمه "حزب الله" سابقاً لإعادة التسلح، وبدلاً من ذلك سيتم الانتقال إلى "تعليق عمليات" مشروط زمنياً، بالتوازي مع قيام الجيش بمصادرة السلاح.

وتشير المعطيات إلى أن ما يجري اليوم ليس مجرد محاولة لإيقاف القصف، بل هو محاولة "جراحية" لعودة الاستقرار إلى لبنان واسترجاع الأراضي المحتلة وعودة الأسرى، بالاضافة الى استئصال نفوذ "حزب الله" العسكري، وبسط سلطة  الجيش بالكامل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

رانيا عبيد - Rania Obeid