تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هذه قصة "وقف حرب لبنان".. تفاصيل التسوية المُرتقبة

محمد الجنون Mohammad El Jannoun

|
Lebanon 24
15-04-2026 | 12:04
A-
A+
هذه قصة وقف حرب لبنان.. تفاصيل التسوية المُرتقبة
هذه قصة وقف حرب لبنان.. تفاصيل التسوية المُرتقبة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدا واضحاً أن مسار التسوية الأميركية - الإيرانية لوضع حدّ لحرب المنطقة قد ثبّت نفسه، فيما لبنان دخل عمق هذه التسوية التي لم تكتمل عناصرها بعد، لكنها باتت قاب قوسين أو أدنى من التحقّق.
 

اليوم، كان طاغياً الكلام عن وجود توجه لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، ما يؤكد تماماً أنّ المفاوضات الإيرانية - الأميركية في إسلام آباد لم تفشل وقد شملت فعلياً الملف اللبناني بشكل خاص ليكون جزءًا منها، على اعتبار أن ملف لبنان لا يمكن حلّه بمعزلٍ عن تسويةٍ دولية.
 

تُلخص مصادر سياسية لـ"لبنان24" قصة وقف إطلاق النار المُرتقب في لبنان بعد حرب استمرّت لـ45 يوماً وفق الآتي:
 

أولاً: حصول اتصالات أميركية - إيرانية رفيعة المستوى لشمول المنطقة بأكملها في هدنة طويلة الأمد
 

ثانياً: دخول الدّور السعودي على الخط بشكل خاص والخليجي بشكلٍ عام كعامل ضغط محوري لإنهاء توتر المنطقة خصوصاً مع الحصار البحري الأميركي على مضيق هرمز، وتهديد إيران للملاحة البحرية في البحر الأحمر
 

ثالثاً: اقتناع إسرائيل أنَّ الحرب العسكرية لوحدها ليست كفيلة بتغيير الواقع
 

رابعاً: اقتناع إيران أن النموذج السابق لم يعُد نافعاً وبالتالي الاتجاه نحو تغيير جديد أساسه الانفتاح على الأميركيين شرط تطبيق بنود أساسية وهي: معالجة الملف النووي وتقليص دعم وكلاء إيران من دون إنهاء نفوذهم في مناطقهم.
 

ولكن.. ماذا عن لبنان؟ تكشف مصادر سياسية التقت رئيس مجلس النواب نبيه بري إنَّ الأخير يرى أن الحل يرتبط بالتسوية الإيرانية - الأميركية، وقد أعربَ عن هذا الأمر مؤخراً من دون الغوص في تفاصيله. في الوقت نفسه، تقولُ المصادر إن بري لن يكون مُطمئناً لأي شيء قبل أن يدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ على قاعدة "ما بدنا نقول فول إلا ليصير بالمكيول".
 

وعملياً، فإن الحديث عن هدنة في لبنان سيؤسس لأمور محورية وهي: 
 

- استكمال التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل الذي بدأ الثلاثاء وبالتالي لا عودة إلى الوراء، والأمر هذا سيساهم إلى حد كبير في رسم ملامح المرحلة المقبلة
 

- ذهاب إيران، ضمن التسوية مع أميركا، إلى تحجيم دور "حزب الله" العسكري على قاعدة إن "معركة العام 2026 هي الأخيرة"
 

- دخول "حزب الله" مرحلة جديدة تؤسس لتنازله عن سلاحه لصالح الدولة اللبنانية وفق قاعدة أساسية وهي ضمان عدم تعرض لبنان لأي احتلال ناهيك عن انسحاب إسرائيل من أي أرضٍ لبنانية تم احتلالها
 

- التزام "حزب الله" - بأوامر إيرانية - بعدم خوض أي قتال مستقبلي، ذلك أن الترتيبات الدولية هي التي ستحكمُ السلام في لبنان وليسَ اتفاقاً ثنائياً بينه وبين إسرائيل فحسب.
 

في غضون ذلك، يبرزُ الدور السعودي في لبنان كعامل مهم لإنهاء الحرب على غرار ما حصل في اتفاق الطائف عام 1989. اليوم، تلعبُ الرياض دوراً محورياً في الضغط باتجاه وقف إطلاق النار وذلك بتنسيق مع بري الذي كان على "ذات الموجة" مع الرياض وسط لقاءات حصلت "خلف الكواليس" وبعيداً عن الإعلام بين عين التينة والسفارة السعودية في بيروت.
 

وضمنياً، فإنّ السعودية ستعودُ لتدخل بقوة إلى الساحة اللبنانية بعد الحرب الحالية، بينما دور إيران "سينحسر" عسكرياً ليس فقط في لبنان بل أيضاً في اليمن باعتبار أنه سيكون مشمولاً بالتسوية، كما تقول المصادر السياسية لـ"لبنان24".
 

وبهذا، فإن لبنان سيدخلُ المسار الجديد بتفاوض مباشر مع إسرائيل، تحجيم دور حزب الله، بروز السعودية على الخط اللبناني مُجدداً مع تعزيز الدور الخليجي مجتمعاً مقابل احتفاظ إيران بنفوذها على حزب الله كقوة إقليمية سيتم الاعتراف بها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك
Author

محمد الجنون Mohammad El Jannoun

صحافي وكاتب ومُحرّر