تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المطران ابراهيم زار المفتي الغزاوي معايداً: زحلة كانت وستبقى مدينة التآخي والتلاقي ولن تكون مقفلة بوجه أحد

Lebanon 24
16-04-2026 | 09:31
A-
A+
المطران ابراهيم زار المفتي الغزاوي معايداً: زحلة كانت وستبقى مدينة التآخي والتلاقي ولن تكون مقفلة بوجه أحد
المطران ابراهيم زار المفتي الغزاوي معايداً: زحلة كانت وستبقى مدينة التآخي والتلاقي ولن تكون مقفلة بوجه أحد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قام رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك، سيادة المطران إبراهيم مخايل ابراهيم بزيارة سماحة مفتي زحلة والبقاع، الشيخ الدكتور علي الغزاوي، وذلك في دار الإفتاء في بر الياس، حيث قدّم له التهاني لمناسبة عيد الفطر السعيد.

وقد رافق سيادته في الزيارة النائب الأسقفي العام الأرشمندريت ايلي معلوف، رئيس تجمع نقباء المهن الصحية في لبنان البروفسور يوسف بخاش، مدير عام غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة والبقاع يوسف جحا، أعضاء من المجلس الاقتصادي وعدد من كهنة الأبرشية.

وحضر الإستقبال الى جانب المفتي الغزاوي، رئيس بلدية بر الياس الدكتور رضا الميس، رئيس دائرة اوقاف البقاع الشيخ عاصم الجراح، المدير الإداري لمؤسسات ازهر البقاع الشيخ عمر جانبيه، مخاتير بلدة بر الياس وعلماء من بر الياس والبقاع.

وقد شكّلت الزيارة مناسبة للتأكيد على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع بين أبناء المنطقة، وعلى أهمية العيش المشترك وتعزيز قيم المحبة والتلاقي، لا سيما في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان.

وقد كان للمفتي الغزاوي كلمة رحب فيها بالمطران إبراهيم والوفد المرافق وقال :

" نحمد الله اولاً على سلامة المطران إبراهيم ونتمنى له دوام الصحة والعافية، وغيابكم يا سيادة المطران بعضها عن تغم فلم القلوب وأما الأجساد ملاقات وغياب اللقاء غياب هو.

يعرفكم من كل كان بالسلامة لكم يدعو، حتى الأعياد مجيء مع سلامتكم تكون أن الله وشاء عيد ويكون الوجه هذا يعوداً أهل هو كله فالبقاع أهلكم بين أنكم طالما وأنتم أهله بين، والبقاع يعطي من يسأل لا ترابه أن كما ترابه من تعلم لأنه واحد كجسد كله، البقاع أهل الأمر كذلك نفوسهم هكذا، بعضهم يقبل بعضاً كانت وإن بعض مع بعضهم ويعيش بعضا بعضهم ويعطي لبرالياس أحببتم كما الحب ذلك نفسكم في مجدل زرتموها عندما عنجر، الأول المطران ولعل يزور الذي المجدل سيادة هو المطران إبراهيم .بتعددية والتي الكريمة البلدة هذه في هنا فأنتم أعطت الحياة في أهلها ومشاركة نموذجاً رائعاً."

وأضاف" سماحة مع المكتب هذا من المؤسسات انطلاقة كانت التي الدار هذه في دائما أنا المفتي خليل الراحل الميس، الله رحمة عليه، ذلك الإدارة ولتلك المكتب لذلك يكون أن فأحببنا الرسالة بدأت منها حيث مكانتها البلدة لهذه نعطي وأن التاريخ من حياته يستمد الذي الواقع الراحل المفتي سماحة المكان هذا في فيها قال التي المؤسسات رسالة وبدأت: "تبنى بالمؤسسات والأمم الشعوب" المؤسسات بناء خلال من الوطن بناء في مساهما يكون وأن يبني أن فأراد اللقاء يكون أن وأحببنا، جديدا وباق جديد زين المكان لهذا يكون حتى برنامجنا في نغير لا أن لقائنا بساتين في الورد من، أيضا يكون أن لقاؤكم هذه في القاعة المكان هذا وفي."

وتابع " ومع الأعزاء الأباء مع المطران سيادة بكم أرحب السادة كانوا أو أطباء كانوا إن اقتصاديين ،أن للمناسبة ينبغي فلا مناسبة بغير أو بمناسبة كان إن معكم نلتقي عندما حيث بحد هو اجتماعنا إنما تجمعنا ذاته المناسبة، عنوانا لقائكم من فنجعل بكم نلتقي نحن ولذلك يا الظروف هذه في وخاصة مجتمعنا نفوس خلاله من وتسعد مجتمعنا خلاله من يرتاح جديدا

عاصمته في أو شماله أو جنوبه في كان إن لبنان الجريح وطننا بها يمر التي المطران سيادة، سهله وفي جبله وفي بحره في، في الطمأنينة عن يبحث والذي طمأنينة غير يعيش الذي لبنان الطمأنينة تزرع أن علها الناس بين فيما الطمأنينة لنزرع مناسبة تكون أن لقاءاتنا لعل اليوم الحياة الدولة هذه مؤسسات في. للأفراد حماة يكون وأن الأفراد عن يبحث أن مجتمعنا في الناس اعتاد الأحزاب أو للجماعات حماة أو، دولتنا لتكون دولتنا لمؤسسات الطمأنينة نعطي أن نريد نحن بين وما ومسلم مسلم بين ما تفرقة دون أهلها بكل عامرة مسيحي وبين ومسلم مسيحي ومسيحي بين لا حياتنا في ممر لها يكون لا أن ينبغي وطننا بها يهدد لربما التي الفتنة أبواب لذلك آخر أنفسهم المسلمين بين ولا والمسيحيين المسلمين، ومن ونداءاتنا لقاءاتنا خلال من نحن لذلك مفهوم وإلى الوطن مفهوم وإلى الدولة مفهوم إلى يعودوا أن الناس نحث وموعظنا خطاباتنا خلال لا ولكن جانبها إلى يقف من وإلى يعينها من إلى بحاجة هي نعم قاصرة ليست ودولتنا المجتمع باسمها مقررا ليكون أو عنها ليتكلم لأحد مرهونة دولتنا تكون أن ينبغي، هو الذي الوطن فهذا مجتمعاته لكل احتضان هو الذي الوطن وهذا رسالة، لقاءاتنا خلال من نحن واجتماعاتنا ومن دورها المؤسسات تأخذ أن خلال ومن بمؤسساتنا الاعتراف خلال، بمعنى ان التنفيذي المجلس تنتزع أن ينبغي ولا النيابي المجلس من سلطته أخذ الدولة إدارة مجلس وهو الوزراء مجلس وهو ولذلك الشرعية أعطته التي السلطة خلال من إلا أعضائه عن ولا رئيسه عن لا السلطة تلك مجتمعنا عند مفهوما يكون أن ينبغي الطريق وهو هذه عقد ينظم الذي المؤسسات إلى عودة المؤسسات هي المجلس وكذلك الوزاري والمجلس النيابي والمجلس الجمهورية رئيس القضائي والأمنية العسكرية والإدارة.

عندما تقوم بعضها من الأصول هذه تحمى لا وعندما وطننا يقوم أصولها على مؤسسة كل في إما يكونوا أن للأفراد ذلك عند نسمح موضعفي وإما الحماية موضع حماية فلا التجريح مؤسسة لأي يكون أن للتجريح ينبغي ولا للمؤسسة ."

وختم المفتي الغزاوي " صحة في الوطن يكون بصحة أمثالكم أفراد يعيش عندما المطران سيادة المقيم بأن شك لا وعافية صحة في دولتنا مؤسسات تعيش وعندما وعافية والمغترب في سيكون تجاور كانت التي الأرض وحيث ولادتك حيث أرض من جاورت ما إلى نتألم نحن وعافية صحة ينبغي وهو عاد وإن حتى بيوته من كثير مسح لربما الذي الجنوب أرض فيه ولدت الذي المكان المعلومة الجغرافية مساحته إلى لبنان أرض إلى يعود أن ،الجنوب أهل سيبني كيف ترى يا ولكن نبني خلاله من والواقع قضية معه لنا التاريخ ولذلك ورثوه الذي وتاريخهم كانت التي بيوتهم سنكون مؤسسة الواقع يكون وعندما فكرا الواقع يكون وعندما لقاء الواقع يكون عندما مستقبلنا جديد من حياتنا إلى الخير ليعود لحظة كل في عيدا ذلك عند معكم نعيش ولربما بخير معكم عليكم والسلام دائما لقائنا من تكون والولادة ولادة ينتظر بأنه شك لا لبنان."

وكان للمطران إبراهيم كلمة شكر فيها صاحب السماحة على حفاوة الإستقبال ومما قال:

"سماحة مفتي زحلة والبقاع، الشيخ الدكتور علي الغزاوي، أمي تلده لم الذي الشقيق، أنني أشعر مدرسة في أنني حضرتكم في كنت كلما، في جامعة، تعلّم لبنان وأن والتآخي والانفتاح التواضع خارج وطن ولا الوطن هو الواحد العيش وأن الوطن سياج هي الوطنية الوحدة وأن واحدة عائلة الواحد العيش، تتحول واحدة كعائلة معا وعاشوا تضامنوا ما إذا للجميع متسع فيه الوطن فهذا عنه قال كما رسالة إلى البابا يوحنا بولس الثاني، لا لأنه الرسالة؟ وطن لماذا الرسالة وطن كثيرا يشبه اوطاناً متنوعة عائلات ففيه أخرى تعيش قوية ووحدة ظاهرة وحدة. لتدمر تأتي الفتنة، اللبنانيون يتحملها لا لبنان يتحملها لا الفتنة، تكون أن قبل من خسارة الفتنة، العمل يجب لذلك

عمل ليس المشترك والعمل يقوم واحدة طائفة أو فرد به، اللبنانيين لكل هدفا يكون أن عليه. ان المخاطر إبعاد هو الهدف هذا، هذا في خاص بنوع ونحن معها الفتنة تحملها التي المخاطر البقاع الذي لأسلافي جعله في كبير دور ولأسلافكم كبير دور موئلاً تفرقه دون للجميع، يبقى أن كذلك."

وأضاف" تستطيع أن يجوز ولا تقدر لن لكنها مفصلية هي وربما سهلة ليست نعيشها التي الأزمة وأشجار لشجرات موحدة عائلة شجرة هي التي الحقيقية المواطنة على القائم اللبناني الكيان هدم أوليت التي المنطقة هذه على غيرتكم من محبتكم من منكم نجنيها والثمار متنوعة وثمار متنوعة تتغير ولن أغير لن قلت كما السماء هدية وأنتم لكم رعايتها، لهذا السماء هدية أنكم الحقيقة هذه البقاع الغالي، فارقة علامة أنفسهم من يجعلون أشخاص إلى بحاجة بوصلة إلى بحاجة لأننا هي للسلام هي طريق خارطة رسم في للتآخي ،للتلاقي، ، الجريح البلد بهذا ننهض لكي للتعاون آخر أيوب منه فجعلت والأزمات المحن عليه توالت الذي، تعود لأنه المحنة لهذه يستسلم لن المحن على، جيدة إرادة جوهرها في وإرادته بالصعوبات متمرس لأنه الصعوبة لهذه يستسلم لن حرة وإرادة."

وتابع سيادته" إن البعض بعضنا عند الوطن هذا في كنا أينما نكون الله شاء، وزحلة مدينة التآخي والتلاقي كانت وستبقى ولن تكون مقفلة بوجه أحد لأنها الانفتاح هذا وتترجم بالانفتاح تؤمن كهذا لقاءات اللقاء الإنسان من تجعل التي اللقاءات من وغيره متساوياً الآخر مع بكرامتهالتي منه ينزعها أن لأحد يجوز ولا الله إياه أعطاها."

وقال " بإسم الذين كل رافقوني من اليوم قدس المجلس وأعضاء الأحباء والأباء العام النائب الأبرشية في الاقتصادي، الأعياد في تهنئة هناك يكون لا بأن رغبتكم احترمنا نحن ،لنا يكن ولم بعد أخوي لقاء مجرد كانت الأعياد في تهنئة قداس الأعياد أن نعي أن دائما علينا لكن العيد

نعيد لا السنة وباقي السنة من محددة أيام في تقع لا، اليوم ونحن عيد هو معكم لقاء كل نحن الأحلام كل بتحقيق والرغبة والاحترام والتقدير المحبة من الكثير يحمل العيد وهذا عيد في والأماني يستلهموا كي لشعبنا منارة وتكون لقاءاتنا تتكرر الله شاء وإن الكريمة وللطائفة لسماحتكم والمحبة والتودد لللقاء للجميع مفتوحة الطريق أن منا، الذي الود نكنّه الوطن هو لكم، عندما واقع الوطن يصبح للآخر وطنا أنا وأصبح وطني هو الآخر يصبح ،الوطن لهذا ننتمي ونحن لبنان هو الذي الإنسان وطن لغيره وليس."

وختم المطران إبراهيم " مجددا أشكركم التي البلدة هذه في اليوم استقبالنا على أكن بنوع لها خاص محبة كبيرة، دخولي منذ الى هذه البلدة واعتبرتها أحببتها نموذجا ً اللبنانية للبلدة. كل عام وانتم بألف خير. "
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك