تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قراءة إسرائيلية عن اليوم الأول لـ"وقف النار في لبنان".. ماذا قيل في تل أبيب؟

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
17-04-2026 | 06:30
A-
A+
قراءة إسرائيلية عن اليوم الأول لـوقف النار في لبنان.. ماذا قيل في تل أبيب؟
قراءة إسرائيلية عن اليوم الأول لـوقف النار في لبنان.. ماذا قيل في تل أبيب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحدثت تقارير إسرائيلية عديدة عن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل الذي دخل حيز التنفيذ مُنتصف ليل الخميس - الجمعة، مسلطة الضوء على مشاهد عودة النازحين إلى جنوب لبنان فور إعلان الهدنة.
 
واعتبرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أنَّ "الخاسر الأكبر في هذه القصة هم سكان مستوطنات الشمال"، وأضافت: "مرة أخرى يتم استغلالهم، ووعود كبيرة تعطى لهم، إلى متى يمكن التصديق عندما يعدونك بنفس القصة ولا يتم الوفاء بها؟ يأتون، يلتقطون الصور، ويرحلون".

أيضاً، قالت الصحيفة إن الحرب التي بدأتها إسرائيل بمسمى "زئير الأسد"، بدأت تبدو الآن كـ "مواء القطط"، إذ صار "الحدث ينهار على نفسه".  
 
كذلك، ذكرت الصحيفة أن اليوم الأول لوقف إطلاق النار في لبنان كشف عن واقع مرير يتمثل في دمار غير مسبوق على أرض الواقع، إلى جانب تصاعد التوتر السياسي الداخلي بشأن اليوم التالي للحرب، وأضاف: "بينما يحاول سكان أرض الأرز استيعاب حجم الدمار، فإن النضال من أجل مستقبل البلاد ونزع سلاح حزب الله ما زال في بدايته".

التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقول إن مبانٍ سكنية ضخمة، ومقاهٍ، وصيدليات، ومراكز تجارية، كلها دُمرت تدميراً كاملاً، وانهارت على نفسها، مخلفةً وراءها أكواماً من الأنقاض والغبار. كذلك، أصبحت أحياء بأكملها، كانت حتى وقت قريب معقلاً لحزب الله في العاصمة اللبنانية، أرضاً قاحلة سيستغرق إعادة بنائها سنوات عديدة.

وبالتزامن مع الدمار الذي لحق ببيروت، يواجه "حزب الله" ضربة لوجستية قاسية في جنوب البلاد، وفق ما يقول التقرير الذي أضاف: "لقد قصفت القوات الإسرائيلية الجسور الاستراتيجية على نهر الليطاني، مثل جسر القاسمية، ودمرتها، والهدف واضح هو قطع جنوب لبنان تماماً ومنع وصول الأسلحة إليه".

ويلفت التقرير إلى أنَّ "الحزب يركز جهوده حالياً على محاولات عاجلة لإعادة بناء هذه الجسور والمعابر، في محاولة يائسة لاستعادة خطوط إمداده والسماح بالتحرك نحو القطاع الجنوبي".
 
من ناحيتها، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنَّ "اللبنانيين يعودون إلى المناطق الواقعة جنوب الليطاني"، مشيرة إلى أن "هذا الأمر هو تذكير إضافي بوعود بلا وفاء"، وأضافت: "قبل أسبوعين، وعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن اللبنانيين لن يعودوا إلى جنوب الليطاني. وهذا الصباح، كما ترون بأعينكم، اللبنانيون يعيدون بسرعة تأهيل الجسر الذي قُصف فوق الليطاني ويعودون إلى المنطقة الواقعة جنوبه".

إلى ذلك، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إنَّ "اللبنانيين عبروا نهر الليطاني عبر الجسور التي تم قصفها"، وأضافت: "بضع ساعات من العمل كانت كافية لإعادة ترميم أحد الجسور في القاسمية، التي تعرضت لهجمات متكررة خلال الحرب. ورغم تحذيرات الجيش الإسرائيلي بأنّ الجسور ستتضرر لدرجة يصعب معها على سكان جنوب لبنان العودة إلى منازلهم، فقد بدأوا بالعودة بعد وقت قصير من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ".

من ناحيته، علق مراسل القناة الـ"14" الإسرائيلية قائلاً: "حتى هذا الهراء عن تدمير جسور الليطاني تمّ بيعه لنا في الحرب، من المؤسف المال الذي أُهدر على القنبلة التي سقطت هناك". 

ولفتت القناة إلى أنّ "قوافل ضخمة من السكان الذين تمّ إجلاؤهم من منازلهم تعود إلى جنوب لبنان، فيما تم رصد إطلاق كثيف للألعاب النارية وأجواء نصر تسود بيروت وصيدا حيث رُفعت الأعلام الصفراء وصور أمين عام حزب الله السابق حسن نصرالله في الشوارع".

كذلك، أقرّت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية بأنّ تسلسل الأحداث التي سبقت المحادثات التي جرت في باكستان بين إيران والولايات المتحدة يوم السبت الماضي، والتي هددت فيها إيران، عبر رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، بالامتناع عن التفاوض ما لم يتم إعلان وقف إطلاق النار في لبنان، قد أدى في النهاية إلى "ليّ ذراع إسرائيل".

واعتبرت الصحيفة أنّ اللقاء "غير المسبوق" يوم الثلاثاء في واشنطن بين سفير إسرائيل يحيئيل لايتر والسفيرة اللبنانية ندى حمادة معوض، برعاية وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، قد حوّل لبنان "فجأة" إلى "صديق، وشريك، وحليف، وبالطبع إلى وجهة سياحية ملموسة".
Advertisement
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"