تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي استقبل المفتي اللقيس ورئيس المكتب الدبلوماسي التركي

Lebanon 24
21-04-2026 | 07:14
A-
A+
الراعي استقبل المفتي اللقيس ورئيس المكتب الدبلوماسي التركي
الراعي استقبل المفتي اللقيس ورئيس المكتب الدبلوماسي التركي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
 إستقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي، وفدا من حزب "حركة التغيير" برئاسة المحامي ايلي محفوض، ضم، نائب الرئيس بسام خضر آغا وأعضاء مجلس الحزب ناجي ناصيف، كلود الحايك، رشا أحمد صادق، ساميا خداج  وشربل غصوب، وتم عرض للأوضاع والتطورات الراهنة.

محفوض

بعد اللقاء، تحدث محفوض، فسأل: "هل يحتفل بوقف إطلاق النار بإطلاق النار والرصاص وB7؟ أي منطق هذا وأي دولة هذه التي صار الفرح فيها فوضى والرصاص لغة للتعبير؟"، وقال: "هذا ليس احتفالا، انما إعلان واضح أن هناك من لم يعترف بعد لا بدولة ولا بقانون".

أضاف: "للشاب الذي هدد رئيس البلاد أقول: لا أنت ولا من هو أكبر منك يهدد رئيس جمهورية لبنان. أركان الدولة لا يعملون عندكم، والدولة ليست تفصيلا عند أحد. من لا يزال يظن أن التهديد يمشي، فليراجع حساباته، لأن هناك من لا يزال يؤمن أن هناك شيئا اسمه دولة في هذا البلد".

ورأى أن "هناك جماعة تتباهى بالإجرام والقتل والتصفية والانقلابات، وتريد أن تقنعنا أن هذا عمل سياسي طبيعي، وتريد منا أن نتعايش مع هذا المنطق؟ عن أي تعايش؟ فالتعايش ليس أن تكون أنت فقط موجودا وأنا مجبر على اللحاق بجنونك. التعايش يعني أن هناك أنت وأنا، وليس أنت فقط. وهنا انتبهوا جيدا: أنا أتحدث عن جماعة الميليشيا المحظورة وليس عن أي طائفة".

وجدد محفوض قوله أن "الشيعة أهلنا وإخوتنا وشركاؤنا ومن دونهم لا يقوم وطن. المشكلة بمن خطف الشيعة وأخذهم إلى دمار بيوتهم وقراهم وقتل أولادهم، مرة من أجل بقاء بيت الأسد في الحكم، ومرة من أجل خامنئي. اما نحن فنستشهد من أجل لبنان لكننا لا نموت ولا ننتحر من أجل الإيراني أو غيره".

ولفت الى ان "هناك نائب سابق يخرج ليهدد الرئيس جوزاف عون بمصير أنور السادات، ومستشار علي خامنئي علي أكبر ولايتي يهدد رئيس الحكومة نواف سلام بمصير الرئيس رفيق الحريري، فإلى هنا وصلنا؟ إلى هنا صار الخطاب السياسي تهديد علني بالتصفية وكأن البلد سائبة ولا يوجد من يحاسب؟. وفي الوقت نفسه، هناك تهويل بإسقاط الحكومة في الشارع. إن لم يعجبكم، انسحبوا. فالدولة ليست رهينة عند أحد ولا الحكومة شركة خاصة يكسرها من يشاء ومتى يشاء".

وتوجه محفوض الى اللبنانيين، قائلا: "تهيؤوا للفوضى إذا استمر هذا النهج، وللدولة نقول: استعدي، لا للفوضى، بل لفرض القانون وحماية الناس، لأن ما يحدث ليس سياسة، بل كسر لكل ما يسمى دولة".

وتابع: "نحن أمام تناقض غير طبيعي: عناتر على اللبنانيين وصيصان أمام الإسرائيلي. صوت عال في الداخل وصمت أو حسابات غريبة عند الجد. وهذا الأمر لا يمر علينا ولا يجب أن يمر مرور الكرام"، وقال: "نحن ندفع من جيوبنا رواتب مقاتلين ذهبوا إلى حروب لم نقررها. ذهبوا ليموتوا مرة من أجل الأسد ومرة من أجل خامنئي. شباب على حسابهم الخاص يذهبون إلى حرب لدعم غزة أو غيرها، وعندما يسقطون يصبح النداء: يا لبنانيين ساعدونا. اذا من قرر ومن حمل البلد هذا الخيار؟".

واردف: "بعد كل ذلك، عندما يتحدث رئيس الجمهورية عن مفاوضات مباشرة أو قرار سيادي، يخرج من يحمل السلاح ليقول له: لا يمكنك أن تقرر وحدك. كيف ذلك؟ إذا كان رئيس الدولة لا يقرر، فمن يقرر؟".

واوضح أننا "أبناء الهوية اللبنانية، ولسنا هوية إيران. أبناء القضية اللبنانية وليس أي قضية أخرى. ومن يريد فرض مشروعه علينا، يعرف مصيره ويقرأ التاريخ جيدا. كل مشروع مستورد هجين لا يشبه الطوائف ال18 مصيره أن يدفن في أرضه".

وقال: "أردتم لبنان ساحة وصندوق بريد ومنصة رسائل، وهذا الزمن انتهى. لبنان دولة وعلى رأسها رئيس جمهورية "معبي مطرحه" وهناك رئيس حكومة. طالما أنهم مقهورون منه فهذا يعني أن عمله صحيح. إما أن تكون الدولة هي المرجعية الوحيدة أو نكون نكذب على أنفسنا. ومن لا يعجبه منطق الدولة، فلينسحب. لكن لم يعد مقبولا أن يهدد أحد ولا أن يفرض أحد ولا أن يتصرف أحد وكأن البلد له".

وختم مشددا على ان "مساعي رئيس الجمهورية تلاقي كل دعم من بكركي ومن كل المرجعيات الدينية والزمنية والروحية، وفرصتنا التاريخية قد لا تتكرر وستأخذ لبنان الى السلام والأمان والطمأنينة، ومن بكركي اقول ان هذا المسعى سيستكمل حتى النهاية لأن فخامة الرئيس ليس وحده، فكل الناس والطوائف والاحزاب والدول وعواصم القرار معه".

رئيس اتحاد قضاء بشري

ثم استقبل البطريرك الراعي رئيس إتحاد بلديات قضاء بشري ايلي مخلوف الذي اشار الى ان الزيارة للاطمئنان واخذ البركة، وقال: "وضعنا غبطته في أجواء المعاناة والصعوبات التي يعيشها أهالي بلدات القضاء  في ظل الأوضاع الراهنة، وما نقوم به للتخفيف والمحافظة على وجودهم، كما اطلعناه على المشاريع الانمائية التي يقوم بها الإتحاد وبرنامج العمل للمرحلة المقبلة".مفتي جبيل

كما التقى الراعي مفتي جبيل الشيخ أحمد اللقيس، يرافقه رئيس المكتب الديبلوماسي التركي عبد الله الطي مع منسق المكتب تانر التون، وكان تأكيد من الجانب التركي "دعم مواقف صاحب الغبطة الانسانية والوطنية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك