تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لا قبول إسرائيليا بغير التفاوض المباشر

Lebanon 24
21-04-2026 | 22:56
A-
A+
لا قبول إسرائيليا بغير التفاوض المباشر
لا قبول إسرائيليا بغير التفاوض المباشر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت روزانا بو منصف في" النهار": يواصل "حزب الله" تحديه للدولة اللبنانية ومحاولة تجويف مساعيها في موازاة عمله لإجهاض التفاوض مع إسرائيل من أجل ضمان وقف النار والانتقال إلى المراحل التالية لجهة ضمان الانسحاب والخطوات الأخرى. يقول النائب حسن فضل الله إن الحزب تواصل مع مسؤولين إيرانيين وأطلعهم لينقلوا ذلك إلى باكستان حتى تنقله بدورها إلى الأميركيين فيضغطوا على إسرائيل لاستمرار وقف النار، فالرسالة من ذلك هي السعي إلى إبقاء لبنان ورقة في يد إيران للتفاوض عليها، علّها تتوصل إلى تفاهم غير مكتوب مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعيد الاعتبار إلى التفاهمات السابقة بين إسرائيل و"حزب الله" على غرار تفاهم نيسان 1996 أو حتى اتفاق ما بعد 2006 على وقع التفاهم الإيراني - الأميركي.
وعلى الرغم من انتزاع الولايات المتحدة ورقة لبنان من يد إيران بفتح باب التفاوض المباشر مع إسرائيل، ثمة رهانات دائمة على صفقات يمكن أن تجتذب الرئيس الأميركي ليبرم ما يراه الأفضل له. والجزء الآخر من مساعي الحزب ينصب على شيطنة التفاوض المباشر الذي لا يخوض الرئيس بري معركة ضده، لكنه يماشي الحزب فيه ويشكل غطاءً داعماً.
المبدأ الأول للمفاوضات يفترض أخذ التوازنات على الأرض في الاعتبار، وهي التي تحدد التوازنات في المطالب، وتالياً فإن سيطرة إسرائيل على 55 قرية في الجنوب اللبناني غير التدمير الذي ألحقته ببيروت أو البقاع، لا يوازنها حكماً تدمير دبابة أو قتل جندي إسرائيلي أو تدمير مبنى بمسيّرة فما الذي يمكن أن يقدمه الحزب إذا كان الشرط الأميركي وليس الشرط الإسرائيلي فحسب، أن يكون التفاوض مباشراً؟ رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قال إن "الحزب دخل هذه الحرب من أجلنا. كان وقف إطلاق النار في لبنان أحد شروطنا. لسنوات عديدة، حارب حزب الله الكيان الصهيوني، لكن هذه الحرب خاضها من أجل الجمهورية الإسلامية. جاء محور المقاومة لمساعدة الجمهورية الإسلامية". فكيف يمكن إقناع جهات عدة واللبنانيين بشكل خاص بأن التفاوض إذا تولاه الحزب سيكون لمصلحة لبنان وليس لمصلحة إيران؟  
وكتب مجد بو مجاهد في" النهار": في معطيات لبنانية رسمية إن رئيس الجمهورية اللبنانية جوزافعون لن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الولايات المتحدة الأميركية وإن لقاءً كهذا غير قابل للبحث في هذه الفترة. ويحصل أن التحضيرات اللبنانية تُستكمل للمفاوضات المباشرة الموسعة التي ينتظر بدء انعقادها برئاسة وفدين لبناني وإسرائيلي بعد اللقاء التمهيدي الثاني الذي سيُعقد مبدئياً الخميس المقبل بين سفيرة لبنان في الولايات المتحدة الأمريكية ندى حمادة معوض والسفير الإسرائيلي يحيئيل لايتر برعاية وزارة الخارجية الأميركية. وسيشكّل اللقاء الثاني بين السفيرين محاولة لتمديد حالة وقف النار بين لبنان وإسرائيل للانطلاق في جولات من المفاوضات الموسعة بين الدولتين. وستوصل السفيرة اللبنانية في واشنطن موقف الدولة اللبنانية الذي يطلب تمديد حالة وقف النار والاتفاق على كيفية تنفيذها والالتزام بها ووقف الخروقات الإسرائيلية والأخذ بالاعتبارات الإنسانية بما فيها عودة الحياة الطبيعية إلى قرى الجنوب اللبناني. وإذ تعوّل رئاسة الجمهورية اللبنانية على المفاوضات المباشرة للتوصل إلى حلول ديبلوماسية في ملفات متعدّدة، يستعدّ لبنان لتشكيل فريق عمل متكامل للتفاوض المباشر الموسع مع إسرائيل برئاسة سيمون كرم.
هكذا، لا يمكن ترجيح حصول لقاء بين عون ونتنياهو قبل التقدّم في المفاوضات المباشرة والتوافق على ملفات متعدّدة. يكتفي رئيس الجمهورية اللبنانية بقرار وخيار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل التي ستطرح على طاولتها ملفات متعدّدة، هادفاً للتوصل إلى تثبيت وقف الأعمال الإسرائيلية الحربية نهائياً على الأراضي اللبنانية، الانسحاب الإسرائيلي من القرى المسيطر عليها في الجنوب اللبناني، دخول الجيش اللبناني وعودة انتشاره في المناطق الحدودية، إعادة الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية، التفاوض على نقاط ترسيم نهائي للخط الأزرق
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك