تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عون و"الحزب" نحو صفحة جديدة؟

Lebanon 24
21-04-2026 | 23:10
A-
A+
عون والحزب نحو صفحة جديدة؟
عون والحزب نحو صفحة جديدة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب عماد مرمل في" الجمهورية": تدرجت العلاقة بين رئيس الجمهورية و«حزب الله»، من تصويت نواب كتلة «الوفاء للمقاومة» له في الانتخابات الرئاسية، إلى رفع الصوت ضده بعد قرارات 5 و7 آب و2 آذار والخطاب الأخير الذي ألقاه عون وضمنه انتقادات حادة لخيارات الحزب، ولو من دون أن يسميه على نحو مباشر. وبعدما كان الحزب يتصرف على أساس أن عون مختلف في مقارباته عن رئيس الحكومة نواف سلام، ويمكن التحاور معه، وصلت العلاقة بينهما بدورها إلى جدار مسدود مع اتساع رقعة خلافهما حول ملفي السلاح والمفاوضات، نتيجة ما يعتبره الحزب تحولاً جذرياً في سياسات عون من المرونة إلى التشدد، خلافاً لما تم التفاهم عليه عشية انتخابه، فيما يعتبر رئيس الجمهورية أن الحزب تعمد المماطلة وإضاعة الوقت، وأن النقاش معه لم يعد مجدياً نتيجة امتناعه عن اتخاذ قرار شجاع بتسليم سلاحه والتعامل بواقعية مع التحولات.
أما علاقة الحزب بسلام، فهي سيئة منذ البداية وأصيبت بكسور قوية، ثم تلقت ضربات قاسية بمطرقة قرارات مجلس الوزراء حول حصر السلاح وحظر النشاط العسكري والأمني للحزب وصولاً إلى مسألة إبعاد السفير الإيراني من لبنان، التي قيل إن رئيسي الجمهورية والحكومة كانا داعمين لها. وتشير الأوساط إلى أن الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يعلم جيداً أن الكيان الإسرائيلي هو المستفيد الأكبر من أي فتنة داخلية أو نزاع أهلي، ولذلك مد اليد إلى السلطة لفتح صفحة جديدة تراعي المصلحة الوطنية العليا ومقتضياتها، وتعطل محاولات تل أبيب للاستثمار في الانقسامات اللبنانية.
وتنفي الأوساط أن يكون هناك توزيع أدوار داخل الحزب بين من يصعد ومن يهادن، مشددة على أن مواقفه الرسمية تعكسها بالدرجة الأولى إطلالات أمينه العام والبيانات التي تصدر، بينما لدى الشخصيات الحزبية الأخرى مساحة للاجتهاد وهامش في نمط التعبير عن الموقف تبعاً لخصوصية كل منها في سياق التنوع في طريقة ترجمة الخيارات وتظهيرها.    
وكتبت مرلين وهبة في" الجمهورية":
تلفت مصادر سياسية رفيعة، إلى أن مضيق هرمز كان سالكاً، ولم يكن قد أُقفل بعد إنما في اليوم التالي أُغلق المضيق بعد احتدام الصراع الأميركي - الإيراني، فقابله في لبنان فوراً ارتفاع حدّة سقوف ردود الفعل، سواء من قبل "حزب الله" ونوابه، وأيضاً أنصاره. الحزب الذي تجرأ مع نوابه السابقين والحاليين بتهديد مباشر لرئيس الجمهورية احتدم أمس الأول حين أُقفل مضيق هرمز مع إطلاق "صاروخ سياسي" من قبل النائب الحالي حسن فضل الله مضمونه تهديد مباشر لرئاسة الجمهورية ودعوة لإعادة النظر!
يشرح مصدر دبلوماسي رفيع أن "الولايات المتحدة لديها أسلوبها في تحقيق مبتغاها، وهي تعمل اليوم على خطة تمكّنها من نزع الورقة اللبنانية من إيران، إمّا مرغمة أو ستدفع لها أثماناً لذلك. وبما أن الرئيس دونالد ترامب ليس بوارد الدفع أساساً، فإنه سيعمل حالياً على نزعها بالقوة، ومن خلال خطة تقتضي شرذمة وتقسيم الموقف الإيراني الرسمي، بعدما فشل بقلب النظام". في الموازاة، تعمل الولايات المتحدة الأميركية في لبنان على تقزيم دور "حزب الله" في الداخل اللبناني من خلال توفير دعم معنوي كامل من قبل الرئيس ترامب لرئاسة الجمهورية، عبر تعزيز صلاحياتها ودورها، ومن خلال إرسال المساعدات المادية والعسكرية ونشل الأزمة المصرفية من خلال تسديد ديون لبنان، وصولاً ربما إلى حل مشكلة المودعين! في الخلاصة، ما يمكن استنتاجه لا بل تلمّسه؛ أن كل ما يقوّي الانشقاق في الداخل الإيراني-الإيراني، يضعف تلقائياً معارضة "حزب الله" في الداخل اللبناني، ويجعله يقبل مرغماً بالتفاوض اللبناني - الإسرائيلي.. وعندها لا يمكن أيضاً استبعاد انقسام "الحزب" في الداخل اللبناني، على غرار ما يحدث في إيران!  
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك