شدد النائب محمد الحجار على "عدم طي صفحة رئاسة الجمهورية"، مشيرا الى ان "هذا موضوع أساسي، وهو البوصلة التي تحكم العمل السياسي والأجندة السياسية في المرحلة الحالية نظرا للأخطار الكبيرة التي تنعكس على البلد بفعل هذا التغييب والتعطيل لرئاسة الجمهورية"، لافتا الى ان "الكل بات يدرك أن كل المؤسسات الدستورية والمؤسسات أصبحت بحالة شلل وتفكك، نتيجة هذا الغياب الذي ينعكس على عمل المؤسسات".
واكد في حديث الى اذاعة "الشرق" ان "لا خيار سوى توفير الظروف وإقناع من يرفض بضرورة الذهاب إلى وقف هذا التعطيل للرئاسة"، مشيرا الى "وجود فريقين:حزب الله والتيار الوطني الحر، الأول على قاعدة الإلتزام بالتوجيهات الإيرانية والثاني إما أنا رئيس أو لا أحد، وهم غير عابئين بالإرتدادات والإنعكاسات السلبية على الواقع العام بالبلد، من هنا لا خيار آخر سوى الضغط بإتجاه إنتخاب رئيس جديد، وانه وصل بنا الأمر إلى تبني ترشيح النائب سليمان فرنجية المحسوب على فريق 8 آذار، لكن للأسف، الفريق الآخر لم يأخذ بعين الإعتبار الإرتدادات والإنعكاسات التدميرية التي تحصل على الأرض".
ورأى الحجار "في إقتراح إنتخاب ميشال عون لسنتين، بأنه هرطقات من خارج الدستور". وقال: "من الواضح أن البعض يلجأ إلى خلق أعراف وتضييع الدستور تحت شعار الديموقراطية التوافقية".
واشار إلى أنه "عندما ذهبنا إلى التمديد قبلنا به بسبب أمرين أساسيين: الأول هو الظروف الأمنية والثاني الظرف السياسي الداخلي حيث يغيب الإتفاق ولا يزال حتى اليوم على قانون إنتخابات جديد، وبالعودة بالذاكرة كان هناك أفرقاء وتحديدا التيار الوطني الحر يقول نحن لا نريد إجراء إنتخابات نيابية على أساس القانون الحالي وهو قانون الدوحة، حيث رفض بعد إنتخابات الدوحة نتائج الإنتخابات ورفض القانون"، مضيفا إن "عدم الإتفاق بالـ 2013 على قانون الإنتخابات ورفض إجراء الإنتخابات على أساس القانون المعمول به في الدوحة، أوجد الظرف السياسي الذي أدى إلى التمديد".
وقال الحجار عن الانتخابات البلدية في إقليم الخروب ان "موقفنا كتيار المستقبل لا سيما حيال التعاطي مع هذه الإنتخابات، هي الحرص على إيجاد أكبر مساحة ممكنة من التوافق بين العائلات والقوى السياسية، ولا يمكننا أن نفصل العائلات بالكامل عن القوى السياسية، وهذا أمر متفق عليه، نترك الأمور للناس ليختاروا من يريدونه".
اضاف: "توجد متغيرات على الأرض ويوجد مزاج الناس أيضا، وهذا المزاج يجب أن نراقبه"، لافتا إلى "التصويت التحذيري الذي يجب أخذه بعين الإعتبار، وأن بيروت جددت ولاءها لنهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري وأكدت زعامة الرئيس سعد الحريري حامل راية المناصفة والعيش المشترك".
وعن ترشح الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري لعضوية المجلس البلدي في صيدا، أجاب الحجار: "ربما كان المطلوب إلى جانب المرشحين مرشح عنده القدرة على تأمين التصويت اللازم".