تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جولة محادثات حاسمة في واشنطن واستبعاد فرنسا يثير تساؤلات

Lebanon 24
22-04-2026 | 22:07
A-
A+
جولة محادثات حاسمة في واشنطن واستبعاد فرنسا يثير تساؤلات
جولة محادثات حاسمة في واشنطن واستبعاد فرنسا يثير تساؤلات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تشهد واشنطن اليوم جولة ثانية من المحادثات بين لبنان وإسرائيل، من المقرر أن يشارك فيها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ومستشاره مايكل نيدهام، والسفيران الأميركيان: في لبنان ميشال عيسى، وإسرائيل مايك هاكابي، في ظل ضغوط متزايدة لوقف إبادة القرى اللبنانية وبدء عملية نزع سلاح «حزب الله».
وكتبت" النهار"؛يكتسب مشهد جمع السفيرين اللبناني والإسرائيلي للمرة الثانية
في أقل من أسبوعين دلالات بارزة، في وقت تتزايد الشكوك والمخاوف حيال ثبات الهدنة الهشة من جهة، كما تتراكم التساؤلات عن المسار التفاوضي المباشر المفترض أن تؤسس له لاحقاً جولات واشنطن. ويبدو لبنان راغباً في توظيف الفرصة الثمينة التي أتاحها اندفاع واشنطن إلى جانب موقف دولته الممثل برئيسي الجمهورية والحكومة لجهة منع أي ربط بين مسار المفاوضات الأميركية والإيرانية ومسار التفاوض اللبناني الإسرائيلي، وتالياً انطلاق التحضيرات الجدية للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية على مستوى وفدين يتفق عليه في محادثات واشنطن. وفهم في هذا السياق أن الجولة الثانية من محادثات واشنطن اليوم ستتناول البندين الأساسيين المتعلقين بالتمديد لمهلة وقف النار والاتفاق على آلية المفاوضات ومستوى المفاوضين ومكان وموعد انطلاقها. وتشير المعطيات الضاغطة في هذا السياق إلى أن الاكتفاء بالتمديد للهدنة النصفية، فيما تتصاعد في الجنوب يومياً الاختراقات المتبادلة لوقف النار وتتواصل عمليات تدمير وتجريف المنازل في المنطقة الحدودية المصنفة إسرائيليا تحت "الخط الاصفر"، وتتواصل في المقابل عمليات "حزب الله" باطلاق الصواريخ والمسيرات، لن يشكّل العامل الضاغط بقوة للانتقال إلى المرحلة المفصلية التي يجسّدها المسار الديبلوماسي لئلا تنفجر الحرب مجدداً وتخرج الأمور عن زمام الاتجاهات الحاسمة التي برزت مع تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وضع الملف اللبناني على طاولة أولويات إدارته. ولذا ستكتسب الاتجاهات الأميركية التي ستعلن في جولة اليوم أهمية لجهة تسريع المسار التفاوضي وعدم المراوحة في ظل هدنة هشة مرشحة للانهيار في أي لحظة.
وجاء في" الشرق الاوسط": فيما تسعى السفيرة اللبنانية في الولايات المتحدة ندى حمادة معوض إلى المطالبة بتمديد وقف إطلاق النار لما لا يقل عن شهر للسماح بانطلاق المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، تردد في واشنطن أن ضغوطاً تمارس على إدارة الرئيس دونالد ترمب لوقف سياسة «إبادة» القرى والبلدات اللبنانية التي تمارسها حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بغطاء إزالة البنية التحتية العسكرية التي أقامها «حزب الله».
ويتوقع أن تطالب حمادة معوض السفير الإسرائيلي يحيئيل ليتر بـ«وقف عمليات التدمير المنهجية» التي تنفذها القوات الإسرائيلية في الأراضي اللبنانية المحتلة.
وتيسر وزارة الخارجية الأميركية «المحادثات المباشرة» بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي. ويؤكد حضور الوزير روبيو والسفيرين هاكابي وعيسى للجلسة اهتمام الرئيس دونالد ترمب برعايته الشخصية لأي اتفاق يمكن أن يتوصل إليه الطرفان.
وكان ناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية قال إن «الولايات المتحدة ترحب بالانخراط المثمر الذي بدأ في 14 أبريل»، مضيفاً: «سنواصل تيسير النقاشات المباشرة بحسن نية بين الحكومتين» اللبنانية والإسرائيلية. وقال المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، الذي طلب عدم نشر اسمه،إن «الزخم خلف هذه المحادثات التاريخية، التي جرى تمكينها بقيادة الرئيس ترمب، يتزايد». وأوضح أنه «خلال وجوده في واشنطن، سيجري السفير هاكابي مشاورات معتادة مع قيادة وزارة الخارجية والشركاء عبر الوكالات الأخرى، بما في ذلك حول مسائل إقليمية» لم يحدد طبيعتها.
وكتبت" الديار":ابدت اوساط مرجعية سياسية لبنانية توجسها الشديد من الاصرار الاميركي والاسرائيلي على استبعاد اي دور لفرنسا في المسار التفاوضي بين بيروت و»تل ابيب»، والذي يرجح ان يتواصل في واشنطن الى حد الرفض الكامل لاستضافة باريس اي جولة من جولات التفاوض التي قد لا تقتصر على تحديد الوضع المستقبلي للجنوب اللبناني، بل انه يتناول ايضا المنحى السياسي والاستراتيجي للدولة اللبنانية. وكانت مصادر فرنسية رفيعة المستوى قد حذرت من تكثيف الضغوط على الرئيس جوزاف عون والضغط الاميركي في اتجاه «تلزيم لبنان الى حكومة بنيامين نتنياهو»، بخاصة مع وجود قوى لبنانية داخلية تدعو الى اقامة علاقات استراتيجية مع الكيان العبري بذريعة الخروج الكلي من «القمقم الايراني» بحسب تعبير احد قادة الاحزاب اللبنانية الذي يدعو الى ازالة حزب الله من المعادلة اللبنانية بشكل كامل.
ولا تستبعد تلك المصادر ان يكون الرئيس ماكرون قد لفت رئيس الحكومة نواف سلام الذي التقاه اول من امس في قصر الاليزيه الى ضرورة التنبه بعدم ترك اسرائيل تتفرد بتحديد المصير اللبناني، خصوصا ان هناك وعودا اغدقت على اطراف لبنانية باحداث تغيير في البنية الدستورية للدولة اللبنانية باتجاه اقامة كانتونات طائفية، الامر الذي تعارضه فرنسا بشدة لانه يهدد بشكل خاص الوجود المسيحي في لبنان. وتجدر الاشارة الى ان تفكيك لبنان يشكل احدى الثوابت الرئيسية في الخط الايديولوجي لليمين الاسرائيلي.
وكشفت مصادر سياسية مطلعة للديار ان الرئيس نبيه بري ارسل النائب على حسن خليل في زيارة الى السعودية للقاء المسؤولين السعوديين بهدف تثمين الدور المحوري الذي لعبته المملكة العربية السعودية في كبح قوات «احمد الشرع» من التوغل الى الاراضي اللبنانية، التي تم حشدها على الحدود اللبنانية الشرقية، وهو ما أسهم بشكل حاسم في حقن الدماء وتجنيب البلاد منزلقات أمنية خطيرة.
وعن المفاوضات التي ستقوم بها الدولة اللبنانية مع العدو الاسرائيلي، فقد رد المصدر المقرب من حزب الله انها «لا تعنينا» مضيفا :» للاسف الدولة اختارت التفاوض مع القاتل بشكل مباشر وأيضا مع القيّم على هذه المفاوضات وهو الرئيس الاميركي دونالد ترامب القاتل الاكبر بما ان السلاح الذي يقتل به اهالينا هو سلاح اميركي». ووصف المصدر هذه المفاوضات بانها مؤامرة على حزب الله والشعب اللبناني لان غاية اسرائيل الوحيدة من هذا التفاوض هو نزع سلاح الحزب. وتابع القول ان حزب الله دعا الاهالي الى الخروج من الجنوب لان يد المقاتلين ستبقى على الزناد ولا عودة الى ما قبل 2 أذار بعد ان بات واضحا ان جيش الاحتلال سيواصل العدوان وسيستمر بخرق وقف اطلاق النار.
وأوضح مصدر رسميّ أنّ لبنان سيطلب في المحادثات مع إسرائيل في واشنطن اليوم، تمديد الهدنة لمدة شهر. وقال ‏مسؤول ⁠لبناني لرويترز إن الحكومة تشترط على إسرائيل تمديد وقف إطلاق النار كشرط لرفع مستوى التمثيل بالمفاوضات.
وفي حين قالت هيئة البث الإسرائيلية أن اسرائيل تدرس بإيجابية طلب لبنان تمديد وقف النار،
ونقلت " يديعوت أحرنوت" عن مسؤولين عسكريين أن إسرائيل تستعد لاحتمال انهيار وقف إطلاق النار مع "حزب الله" في أي لحظة وسط تصاعد التوترات على طول الحدود الشمالية.
وكشفت رويترز أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو سيحضر اليوم جولة المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
23:06 | 2026-04-22 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك