تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بوادر أزمة تربوية مفتوحة والعام الدراسي مُعلّق

Lebanon 24
22-04-2026 | 22:37
A-
A+
بوادر أزمة تربوية مفتوحة والعام الدراسي مُعلّق
بوادر أزمة تربوية مفتوحة والعام الدراسي مُعلّق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع اقتراب مواعيد الاستحقاقات المفصلية يتصاعد القلق لدى الطلاب والأهالي، وسط أسئلة مُلحّة حول مصير العام الدراسي، وتقليص المناهج، وشكل الامتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة وشهادة الثانوية العامة.
وكتبت" الاخبار": رغم ما تشير إليه وزارة التربية من إنجاز نحو 18 أسبوعاً من أصل 24، تؤكد مصادر تربوية أن هذه الأرقام أقرب إلى تقديرات نظرية منها إلى واقع فعلي. فالتفاوت بين المناطق كبير، ولا سيما في المدارس الرسمية، حيث يُرجّح، في بعض الحالات، ألّا يتجاوز الإنجاز الفعلي 12 أسبوعاً، بفعل الإضرابات والانقطاعات والظروف الأمنية التي عطّلت انتظام التعليم، خصوصاً في المناطق الحدودية والقرى الأكثر تضرّراً.
ولا يقتصر التفاوت على الجغرافيا، بل يطاول بنية التعليم نفسها، إذ ينقسم المشهد اليوم إلى أربع فئات: مدارس في مناطق آمنة تعتمد التعليم الحضوري، وأخرى تحوّلت إلى مراكز إيواء وتعتمد التعليم عن بعد، وثالثة تستقبل طلاباً نازحين يتابعون دراستهم حضورياً في مدارس أخرى، ورابعة تقع في مناطق غير آمنة وتكتفي بحد أدنى من التعليم عبر الوسائل المُتاحة.
وبين هذه الأنماط، يبرز شبه إجماع على أن التعليم عن بعد، عبر المنصات التعليمية (تيمز وغوغل ميت، زووم...) أو التطبيقات (واتساب وغيره)، لم ينجح في التحوّل إلى تعليم فعلي. وبقي في كثير من الحالات أقرب إلى «إشغال تربوي» محدود الفاعلية، مع تراجع في التفاعل داخل الصفوف الافتراضية وحضور خجول لا يتجاوز أحياناً بضعة طلاب في الصف الواحد.
في موازاة ذلك، تتزايد الدعوات التربوية إلى مقاربة واقعية للمرحلة لأن استكمال المنهج وفق الخطة الأصلية بات شبه مستحيل، ما يفرض تقليصه فوراً والتركيز على الكفايات الأساسية، بدلاً من محاولة «سلق» ما تبقّى منه.
كما أن الرهان على تعويض الوقت الضائع يبدو غير واقعي، حتى في حال تحسّن الظروف. فشهر أيار سيكون عملياً مُخصّصاً لعودة النازحين وإعادة تأهيل المدارس، إذا توقفت الحرب هذا الشهر، ما يترك شهر حزيران كنافذة تعليمية وحيدة. وهذا ما يفرض إعادة النظر في روزنامة العام الدراسي، وربما تمديدها.
وتشكّل الامتحانات الرسمية العقدة الأكثر حساسية. فبينما تؤكد وزارة التربية أن كل الخيارات لا تزال قيد الدرس، وأن القرار سيُتخذ بناءً على معطيات ميدانية دقيقة وبالتشاور مع المعنيين، تتصاعد الضغوط لحسم القرار. وتتمسك روابط التعليم بوحدة الامتحانات مع تعديل المناهج بما يتلاءم مع الواقع، في حين يطرح تربويون بدائل أكثر مرونة، من بينها المواد الاختيارية أو صيغ تراعي الفروقات بين الطلاب، بدلاً من الإصرار على نموذج موحّد قد يكرّس عدم المساواة.
في المقابل، يطرح مديرو مدارس وأهالٍ تساؤلات حول جدوى طلب تأمين المستندات من المرشحين للامتحانات الرسمية، في ظل غياب قرار نهائي ولا سيما بالنسبة إلى الشهادة المتوسطة. ويعتبرون أن هذا التخبّط يزيد من حالة القلق ويعمّق عدم اليقين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك