مع احتدام المعارك الإنتخابية على مستوى المجالس البلدية والإختيارية، يرتسم في زغرتا مشهد هو الأول من نوعه منذ عودة إنتخابات السلطات المحلية إلى القضاء في 1998.
ففي حين لم تقدم العائلات النافذة منذ ذاك التاريخ على التحالف معاً، فزغرتا على موعد هذا العام مع حدثين مفاجئين على مستوى اللوائح المتنافسة: الأوّل يتمثّل باجتماع آل فرنجية ومعوض والدويهي، وينضم إليهم آل كرم ومكاري، في لائحة توافقية تقوم على المناصفة.
أمّا الثاني، فهو قرار المستقلين الذين كانت المحادل السياسية ضرورية لإيصالهم إلى البلدية، الإلتقاء في لائحة منافسة للتكتل العائلي السياسي، هدفها الإنماء والخدمات، ويرأسها مخايل الدويهي.
إذاً، تشهد زغرتا كسراً للخصومة التقليدية بين العائلات الكبرى التي نجحت في الوصول إلى توافق تعذّر بلوغه لسنين طوال، علماً بأنّه لم يتمّ الإعلان عن أسماء المرشحين فيها رسمياً.
في المقابل، تبدو اللائحة المنافسة عازمة على المضي في ترشيحها، الأمر الذي عجز المستقلون عن إتمامه سابقاً إذا ما وُهبوا المباركة السياسة ودعمها.
("لبنان24" - رصد)