تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بالدموع الغزيرة… البيسارية تودّع الصحافية الشهيدة آمال خليل (فيديو وصور)

Lebanon 24
23-04-2026 | 09:11
A-
A+
بالدموع الغزيرة… البيسارية تودّع الصحافية الشهيدة آمال خليل (فيديو وصور)
بالدموع الغزيرة… البيسارية تودّع الصحافية الشهيدة آمال خليل (فيديو وصور) photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

بدموعٍ غزيرة، وحسرةٍ وألمٍ وإيمان، ودّعت بلدة البيسارية ابنتها الشهيدة آمال خليل، التي روت بدمها الطاهر أرض الجنوب، وأبت خلال مسيرتها الإعلامية إلا أن تبقى شاهدة على هذه الأرض التي أحبّتها حتى لحظة الاستشهاد.

رافق إعلاميون وصحافيون، من زملاء آمال في "مهنة المتاعب"، موكبها حتى مثواها الأخير، مستذكرين خصالها وفضائلها، فهي التي لم تكن تردّ طالبًا خائبًا، ولم تتأخر يومًا عن مساعدة أحد، وكانت مندفعة في عملها حتى الفناء.

فيديو من وداع الزميلة آمال خليل pic.twitter.com/tpt1yWAIXJ

وبحضور عدد كبير من أهالي البلدة وشخصيات سياسية وإعلامية، حُمل نعش الشهيدة آمال على الأكف داخل البلدة، وسط نثر الأرز والورد، قبل أن يُنقل إلى منزلها لإلقاء الوداع الأخير قبيل الدفن.


وأعرب رئيس الجمهورية، العماد جوزاف عون، عن ألمه لاستشهاد الإعلامية آمال خليل من جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف بلدة الطيري أمس وأصيبت فيه أيضاً الإعلامية زينب فرج.

ورأى عون أن "تعمّد اسرائيل دائماً استهداف الإعلاميين بشكل مباشر هدفه إخفاء حقيقة ارتكاباتها العدوانية ضد لبنان، فضلاً عن كونها جرائم ضد الإنسانية تعاقب عليها القوانين والأعراف الدولية وتشكل حافزاً لتدخل المجتمع الدولي لوضع حد لها".

وقدّم عون تعازيه إلى عائلة الإعلامية الشهيدة التي انضمت إلى قافلة الإعلاميين الشهداء الذين سبقوها على درب الشهادة على أرض الجنوب أيضاً، كما عزّى أسرة جريدة «الأخبار» والأسرة الإعلامية اللبنانية والعربية، سائلاً لها الرحمة ولهم جميعاً الصبر والعزاء. كما تمنى الشفاء العاجل لزميلتها زينب فرج التي أصيبت في الاعتداء نفسه.

من جهته، أدان رئيس الحكومة نواف سلام اغتيال خليل. وكتب سلام على منصة "إكس": "إن استهداف الصحافيين، وعرقلة وصول الفرق الإغاثية اليهم، بل واستهداف مواقعهم مجدداً بعد وصول هذه الفرق، يشكّل جرائم حرب موصوفة"، مضيفاً "لم يعد استهداف إسرائيل للإعلاميين في الجنوب أثناء قيامهم بعملهم المهني حوادث منفردة، بل صار نهجاً مثبتاً ندينه ونرفضه، كما تدينه وترفضه كل القوانين والأعراف الدولية".

وأشار سلام إلى إن "لبنان لن يدّخر جهداً في متابعة هذه الجرائم أمام المحافل الدولية المختصة".

وختم بالقول "أتقدّم بأصدق التعازي من عائلة الشهيدة آمال خليل، ومن زملائها وأصدقائها، ومن كل الجسم الإعلامي اللبناني. وأتمنى الشفاء العاجل للصحافية زينب فرج".

أيضًا، نعى وزير الإعلام  بول مرقص الصحافية آمال خليل وكتب عبر منصة "اكس": "بحزنٍ كبير، ننعي الصحافية الشهيدة آمال خليل، التي استهدفها جيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء تأديتها واجبها المهني في نقل الحقيقة في الطيري- جنوب لبنان. إن استهداف الصحافيين جريمة موصوفة وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني لن نسكت عنه، ونعود ونناشد العالم والمنظمات الدولية المساندة في التحرّك لوقفه ومنع تكراره. الرحمة لروح الشهيدة، والصبر لعائلتها وزملائها".

وتحدّث الحاضرون عن ذكرياتهم ومعرفتهم بها، إذ اعتبر الصحافي أحمد عيسى، أن قصصًا كثيرة لم تكن لتُعرف لولا آمال، وروى كيف كان منزلها ملجأً للصحافيين في الجنوب، حيث كانت تستقبل الجميع دائمًا، لكن الأمس كان مختلفًا، إذ وصل الجميع قبلها.

▪️ قصصٌ كثيرة، لولا آمال، لما عَلِم بها أحد. وروى الصحافي أحمد عيسى كيف كان منزلها ملجأً للصحافيين في الجنوب، تستقبل الجميع دوماّ، لكنّ الأمس كان مختلفاّ… إذ وصل الجميع قبلها.#آمال_الجنوب#صمود_فانتصار pic.twitter.com/8COEXcIRLE

  

 

A post shared by Lebanon 24 (@lebanon24.news)




ماذا جرى مع الشهيدة آمال خليل يوم أمس؟ 

 استشهدت يوم أمس، الزميلة آمال خليل أثناء تأديتها واجبها المهني في جنوب لبنان. 

فقد حاصر العدو الإسرائيلي الزميلتين آمال خليل وزينب فرج في بلدة الطيري، وتمكّن الصليب الأحمر من إنقاذ الزميلة زينب فرج التي أُصيبت بجروح، فيما فقدت آمال خليل.

وبعد لجوئها إلى منزل مؤلف من ثلاثة طوابق للاحتماء، استهدفه العدو، ليُعثر عليها بعد ساعات تحت الأنقاض وقد فارقت الحياة.

الصحافية زينب فرج تكشف ما جرى معها ومع زميلتها آمال خليل خلال تواجدهما في بلدة الطيري قضاء بنت جبيل pic.twitter.com/b1IjcS1aaZ


من هي آمال خليل؟

- آمال خليل هي كاتبة وصحافية في جريدة الأخبار وانتسبت إليها في عند إطلاقها عام 2006.

- مواليد العام 1984 وهي من بلدة البيسارية - جنوب لبنان

- تُشرف خليل على فريق مراسلي المناطق لإنجاز مواد مكتوبة ومصورة لصالح موقع "الأخبار" الالكتروني.

- تعتبر من الصحافيات اللواتي عملن في الميدان الحربي خلال حربي عام 2024 و2026، وكانت دائماً موجودة في الجنوب ولم تتركهُ أبداً رغم كل التهديدات.

- وثقت الكثير من الأحداث الميدانية والحربية، كما أنها كانت ترصدُ الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار الذي تم الإعلان عنه الأسبوع الماضي.

- أطلقت  مشروع "نساء" الذي نفذته جريدة "الأخبار" بالشراكة مع بلدية الزلوطية (قضاء صور-لبنان)، وهذا المشروع استوعب فتيات من خمس قرى حدودية نائية لتدريبهن على بعض أنواع الفنون والثقافة (مسرح - رسم - موسيقى- كتابة صحافية - أدب وشعر).

- نسقت مع مختلف الصحافيين الميدانيين سلسلة مهمات صحفية في جنوب لبنان.


 




Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك