تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مزاج سنّي يؤيد المفاوضات ولا يخرج عن المظلّة السعودية

Lebanon 24
23-04-2026 | 22:46
A-
A+
مزاج سنّي يؤيد المفاوضات ولا يخرج عن المظلّة السعودية
مزاج سنّي يؤيد المفاوضات ولا يخرج عن المظلّة السعودية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب رضوان عقيل في" النهار": إن كان الرئيس جوزاف عون يشرف على المفاوضات المباشرة مع إسرائيل وإعداد ورقتها بموجب المادة 52 في الدستور، ولو أنه لا يحسم نهاياتها من دون الرجوع إلى الحكومة مع معارضة شيعية لها وتحفظات درزية، فإن أصواتاً سنية على مستوى النخب في الطائفة وشخصياتها إلى رجال دين في صفوفها تتناول المفاوضات بحذر وإن كان أكثر النواب السنة الـ 27 لا يعترضون على مسار الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام في هذا الخصوص، لكنهم يخشون أن لا تحقق المطلوب ولا تخرج بأكثر من الحصول على صور في واشنطن. وإن كان أكثر المناخ السني في لبنان لا يلتقي مع سياسات "حزب الله" ولا إيران، فإنه يحذر من التوغل في هذه المفاوضات قبل التأكد من تحقيق حفظ السيادة واسترجاع الأراضي المحتلة في الجنوب ومنع تكرار الاعتداءات والاجتياحات. وثمة رجال دين وأئمة مساجد سنة لا يلتقون مع أداء طهران في لبنان والمنطقة قد حذروا من هذه المفاوضات. وعلى الرغم من هذا التوصيف السني لا توجد أصوات معارضة بقوة في التوجه إلى المفاوضات، وإذا وافقت المملكة على هذا المسار فإن القواعد لن تعترض وهي تريد وقف إطلاق النار مع اعتراضها على خطاب "حزب الله" الذي تحظى خياراته بتأييد عدد قليل من نواب سنة.

وإن كان المزاج السني ليس مع إيران فإنه لن يكون مع إسرائيل، وموقف الطائفة من دون أي التباس يقف وراء الرياض والقاهرة حيث تنشط دبلوماسية الطرفين على وقف إطلاق النار والتوصل إلى لجم آلة الحرب والتدمير الإسرائيلية.

وتشدد أصوات نيابية سنية من بينها بلال الحشيمي على مشاركة أكبر لسلام في مواكبة هذه المفاوضات وتقديم ملاحظاته عليها وأن لا يكتفي بتأييدها فحسب، وإن كان مفتاحها في يد عون بموجب الدستور، مع الدعوة إلى التنبه من الوقوع في أي أخطاء أو تقديم تنازلات في المفاوضات قبل التأكد من توفير الضمانات المطلوبة. ولا تغيب هذه الهواجس والتحذيرات التي سمعها نواب من الرئيس فؤاد السنيورة الذي ينبّه بدوره من تقديم تنازلات مجانية لإسرائيل لا تخدم لبنان في المفاوضات، ويدعو إلى تحصينها بركائز وطنية صلبة.

ويقول نواب سنة إنه ليس المطلوب الدخول في كباش مع الشيعة كما تريد جهات خارجية عدة، "نحن نعيش معاً في بلد واحد". ويؤكدون أن الجو السني "أخذ يقبل بالمفاوضات من جراء ارتكابات حزب الله ما أدى إلى القبول بالتفاوض مباشرة لإيجاد حل وإن ليس على اقتناعات نهائية بل نتيجة اليأس الذي وصل إليه اللبنانيون" بحسب نائب بيروتي.

ويؤكد هؤلاء أنهم "لا يهللون للسلام والتطبيع مع إسرائيل" مع تركيز العدد الأكبر من نواب الطائفة على مشروع الدولة وحصر كل السلاح تحت مظلتها في العاصمة وكل المناطق وهذا ما لا يغيب عن تصريحات النائب فؤاد مخزومي وحركته السياسية الذي التقى مع العدد الأكبر من نواب العاصمة "لتكون آمنة وخالية من السلاح مع إجماع كبير لدى هذا المكوّن حيال السير بالمفاوضات بمواكبة دعم عربي سعودي أولاً". ولن تكون وقائع محطة الأمير يزيد بن فرحان في بيروت بعيدة من هذا السلوك.
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك