انتقد "تجمع العلماء المسلمين" في بيان، المسار التفاوضي القائم بين السلطة
اللبنانية وإسرائيل برعاية أميركية، واصفاً مشهد وقوف المندوبة اللبنانية خلف الرئيس
دونالد ترامب بـ "المذل" و"تسولاً للمواقف".
واعتبر التجمع أن رئيس الجمهورية، العماد جوزاف عون، لم يقدم نتائج ملموسة للبنانيين حول وقف إطلاق النار والانسحاب الشامل وإعادة الإعمار. وأشار البيان إلى أن إعلان
ترامب عن هدنة لثلاثة أسابيع تضمن "إقراراً قبيحاً" بحق
إسرائيل في العمل العسكري تحت ذريعة الدفاع عن النفس، متجاهلاً حق
لبنان في ذلك، بل وذهب إلى حد الحديث عن العمل مع السلطة اللبنانية للقضاء على
المقاومة.
وتساءل التجمع عن الأوراق التي تمتلكها السلطة في هذه المفاوضات وهي تستند إلى
واشنطن "المنحازة"، معلناً رفضه المطلق لهذا المسار لكونه "يناقض الدستور"، ومؤكداً أن السلطة لا تمتلك المشروعية للتفاوض باسم المقاومة التي هي وحدها صاحبة القرار في وقف إطلاق النار بعد تحقيق شروطها بالانسحاب وإطلاق الأسرى.
واستنكر البيان اغتيال الصحافية أمل خليل، واصفاً الحادثة بـ "جريمة ضد الإنسانية" استهدفت صوتاً حراً لم يثنه التهديد عن توثيق اعتداءات الاحتلال. وختاماً، جدد التجمع وقوفه إلى جانب الجمهورية الإسلامية
الإيرانية، معتبراً أن ضغوطها هي التي أجبرت العدو على قبول وقف إطلاق النار، مؤكداً أن انتصارها في هذه المواجهة "حتمي".