دعا الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري الى "أن يكون يوم الاحد في 22 أيار الجاري عرسا للديموقراطية في مدينة صيدا، من خلال المشاركة بكثافة في عملية الاقتراع".
وحض خلال لقاء عن الاستحقاق البلدي نظمه قطاع الشباب في "تيار المستقبل" - منسقية الجنوب في مقر التيار في صيدا، على أوسع مشاركة في المهرجان الشعبي الذي سيقام في محلة البستان الكبير السادسة مساء غد الجمعة للاعلان عن لائحة المهندس محمد السعودي المدعومة من "تيار المستقبل" و"الجماعة الاسلامية" والدكتور عبدالرحمن البزري، مشددا على أن "لا استخفاف ولا استهتار في هذه المعركة، والاساس ان تنزل الناس للمشاركة في العملية الانتخابية والتصويت للفريق الذي يمثل طموحاتها".
حضر اللقاء المنسق العام لـ"تيار المستقبل" في الجنوب الدكتور ناصر حمود واعضاء المنسقية وحشد من شباب وشابات "تيار المستقبل". وقدم له منسق قطاع الشباب في الجنوب هشام قطب. بداية عرض الحريري للمراحل التي شهدتها المدينة في عهود البلديات المتعاقبة، فأشار الى أنه "عندما كان القرار السياسي في المدينة موزعا بين طرفين وكانت البلدية "عالقة بالنص" بين هذين الطرفين، لم تستطع أن تنتج، وعام 2009 جاءت الانتخابات النيابية فوحدت نائبين من خط سياسي واحد. وفي 2010 طرح الاستاذ محمد سعودي على اساس أنه اسم توافقي، واصبح هناك أخذ ورد واجتماعات عديدة للوصول الى لائحة توافقية، وفي آخر لحظة لم ننجح في التوافق، وكانت معركة انتخابية نجحت فيها لائحة السعودي ووصلت الى سدة المجلس البلدي الذي استطاع أن يحقق أهم إنجاز عجزت عن تحقيقة البلديات السابقة، وهو إزالة جبل النفايات وتحويله الى حديقة".
وأجرى الحريري جردة لما قامت به البلدية الحالية خلال السنوات الست الماضية، فأشار الى أنه "في الوقت الذي كان لبنان يئن من مشكلة النفايات لم يكن لدى صيدا مشكلة، كان هناك معمل لمعالجة نفايات. وقبل ان ينتهي عهد البلدية تم افتتاح الحديقة مكان الجبل الذي استطاعت هذه البلدية أن تزيله بتضامن المجلس البلدي ونائبي المدينة وبمتابعة حثيثة ويومية من المهندس محمد السعودي. وهذا الانجاز ليس الوحيد، لكنه الأبرز، إذ لم تستطع أي بلدية أن تخلص الناس من هذا المكب الذي كان جاثماً على صدر مدينة صيدا، وكان مشوها لصورتها. من هذا المنطلق ارتأينا أن هذا المجلس أصبح لديه خطة يجب أن يكملها، برئاسة الرئيس السعودي، لأننا رأينا فيه مثالا على الشخص الذي استطاع أن يبعد التجاذبات السياسية عن عمل المجلس البلدي، وأن يضع البلدية في خدمة كل أبناء صيدا، دون تفرقة، حتى مع الذين لم ينتخبوه حاول كثيراً أن يعمل ويستطيع ان يوصل الخدمات لها، ولكن كان هناك قرار من الطرف الثاني بأن يكمل بمعركة".
وأضاف: "بالنسبة الينا، نعتبر المعركة مثل معركة 2010، ولا استخفاف في الموضوع، فالاساس هو ان تنزل الناس وتصوت وتشارك لان هذا حقها وحق كل مواطن أن يختار الفريق الذي يمثل طموحاته ويهتم بمشروعه. هي معركة ديموقراطية تنافسية بين لائحتين أساسيتين، وربما مع لائحة ثالثة غير مكتملة".
وختم الحريري: "نهار الأحد في 22 أيار يجب ان يكون عرسا للديموقراطية في صيدا في موضوع المشاركة، وعلينا جميعا أن نكون ماكينة انتخابية لنرفع نسبة الاقتراع. كما ندعو الى ملاقاة لائحة المهندس محمد السعودي في مهرجانها الانتخابي الأول مساء الجمعة في البستان الكبير".