تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بو صعب سلّم الجوائز للفائزين في تحدي القراءة: لتعزيز اللغة

Lebanon 24
12-05-2016 | 10:16
A-
A+
بو صعب سلّم الجوائز للفائزين في تحدي القراءة: لتعزيز اللغة
بو صعب سلّم الجوائز للفائزين في تحدي القراءة: لتعزيز اللغة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رعى وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب حفل توزيع الجوائز على الطلاب الفائزين في مشروع "تحدي القراءة العربي" 2016 الذي أقيم في قصر الأونيسكو، في حضور سفير دولة الإمارات العربية المتحدة حمد بن سعيد الشامسي، سفير دولة فلسطين أشرف دبور وعدد من المستشارين في سفارات الدول العربية وممثلي النواب. وحضر من الوزارة المدير العام للتربية فادي يرق والمدير العام للتعليم المهني والتقني أحمد دياب ورؤساء المصالح والمناطق التربوية ومديرو التعليم وجمع كبير من التلامذة المشاركين مع أساتذتهم ومديري مدارسهم الرسمية والخاصة. بعد النشيد الوطني ونشيد الإمارات عزفاً من كشاف التربية الوطنية، تحدثت منسقة المسابقة في الوزارة هناء جمعة فشرحت مراحل تنفيذ المشروع المقسمة إلى ثلاثة أقسام وهي تصفيات في داخل المدارس ثم تصفيات على مستوى المحافظات وبعد ذلك على مستوى لبنان، وشارك فيها 285 تلميذاً من 99 مدرسة ووصل 54 تلميذا إلى مرحلة التصفيات الثالثة. بو صعب وقال أما بو صعب: "مشروع تحدي القراءة العربي ليس تحدياً أمام دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة فحسب، بل هو تحد أمام جميع حكومات الدول العربية ووزارات التربية والثقافة فيها، وأمام المواطنين العرب في كل بلد عربي وفي دول انتشارهم في الخارج. إن دول العالم باتت أكثر تمسكاً بلغاتها الأم فكيف لا نتمسك نحن بلغتنا العربية وهي لغة الإيمان بالله ولغة الأدب والشعر والجمال". أضاف: "إن هذا المشروع الذي أطلقة نائب رئيس مجلس الوزراء في دولة الإمارات العربية المتحدة حاكم دبي سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يأتي في إطار الرؤية الشاملة للرقي بالأمة العربية ثقافيا ومعرفيا. والهدف منه إيقاف التراجع المخيف في مستويات القراءة وتحصيل المعرفة وخصوصا باللغة العربية. إن تحدي القراءة العربي مشروع جدي ورائد، يستحق أن يكون برنامجا وطنيا تتبناه وزارات التربية في الحكومات العربية، لرفع مستوى الثقافة والإخلاص للغة الأم، وبناء الأجيال على هذا الإرث الحضاري والثقافي العربي الأصيل. وإنني أحيي سمو الشيخ محمد بن راشد على هذه الفكرة المبدعة، وأعلن استعدادنا للمضي قدماً في برنامج وطني لإحياء وتعزيز التوجه نحو استخدام اللغة العربية والقراءة العربية والثقافة العربية في حياتنا وتواصلنا". وتابع: "اليوم هو لتوزيع الجوائز المالية والعينية على المشاركين من التلامذة في هذا المشروع الكبير الهادف إلى مشاركة مليون تلميذ في قراءة خمسين مليون كتاب في خلال كل عام دراسي. إنني أحيي في هذا اليوم الجميل اللجان التي أعدت للمشروع والتي تتابع تنفيذه في الإمارات العربية وفي لبنان وفي الدول العربية، وأهنىء جميع المشاركين، وخصوصا التلامذة الفائزين وأساتذتهم ومدارسهم، وأدعو الجميع للاقتداء بهم من أجل أن نعيد للغة العربية حضورها في القراءة والتواصل والعلم والمعرفة والثقافة والفنون. إن تحدي القراءة العربي هو دعوة للقراءة بكل اللغات، وهو مشروع مصالحة مع الكتاب لكي نعود إلى منابع المعرفة والثقافة ونتخلى جزئيا عن تسطيح الثقافات الذي يغيب لغات الأمم وحضاراتها وثقافاتها ومعارفها، لمصلحة ما يقدمونه لنا ولا ينفعنا". وأردف: "إن علاقاتنا مع دولة الإمارات العربية المتحدة ومع دول الخليج العربي، هي علاقات محبة وأخوة وتواصل عميق، وعلاقات تنمية متبادلة ودعم في أزمنة الشدة. أما علاقتي الشخصية بسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فهي علاقة الأخوة والمحبة والإحتضان وهو الذي يغمر بعاطفته ودرايته لبنان واللبنانيين، ويفتح أمامهم أبواب الرزق مشرعة، للنجاح والتقدم. إننا نتعلم منه الكثير، ونقف معه وخلفه وإلى جانبه في رؤيته الثاقبة البعيدة المدى لإستنهاض العرب على كل المستويات، وها هي الدول العربية الغارقة في الفوضى والحروب والأفكار الظلامية المتخلفة، تبدو اليوم أكثر حاجة من أي وقت مضى لحكمة الشيخ محمد بن راشد وأفكاره من أجل تحقيق الأمن والإستقرار والتنمية واحترام الآخر، وحب الحياة، والعمل اليومي لتحقيق السعادة ورفاهية الإنسان. بهكذا رؤية أي رؤية الشيخ محمد التي أعرفها جيدا لأنني عشت في دولة الإمارات، وبهكذا قيادة حكيمة نرى أن الدول العربية إذا ما التزمت تنفيذ مصالح شعوبها واهتمت بشؤون أبنائها كما تفعل قيادة الإمارات نكون متجهين فعلا نحو عصر ذهبي جديد في دول الأمة العربية كافة". وختم: "نحن اليوم بهذه الجائزة نؤسس للسنوات المقبلة، وهذه المبادرة جاءت لتعطينا إشارة من أجل إعادة تفعيل استخدام اللغة في منازلنا ومع أولادنا ومن خلال وسائط التواصل الإجتماعي، كما تدعونا هذه المناسبة إلى العمل من خلال ورشة تطوير مناهجنا على ادخال التعديلات التي تسهل على الجيل الجديد استعمال اللغة العربية والتمسك بها أكثر فأكثر، لأنه لا يجوز أن نتخلى عن لغتنا العربية فهي ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك