رأى رئيس بلدية زحلة المعاد انتخابه أسعد زغيب ان المنتصر الأول في معركة زحلة الإنتخابية هو وعي الأهالي الذين رفضوا الإغراءات المالية واثبتوا ان مصلحة مدينتهم ومستقبلها أهم وأثمن وأغنى من كارتيل المال الذي انتشر في الطرقات والزواريب وداخل الدكاكين وفي السيارات تحت ستار "زحلة الأمانة" و"زحلة تستحق"، معتبراً بالتالي ان زحلة حاسبت يوم الأحد الماضي من كان يجب محاسبته، واختارت ان تكون محررة من قيود الإقطاع ومن سطوة الطامعين بالسلطة لغايات شخصية لا تمت لا الى الشأن الوطني ولا الى العمل الانمائي بأي صلة.
ولفت زغيب، في تصريح لـ"الأنباء" الكويتية، الى ان اهالي زحلة "قالوا كلمتهم بأن مدينتهم ليست مربطاً لخيول احد ولا هي مرتع للسياسات الخارجية، زحلة كانت وستبقى حرة وهي لكل الزحالنة ولكل اللبنانيين الغيارى على مصالحها ومستقبلها، وما على الراسبين من ابنائها في الانتخابات البلدية سوى استخلاص العبر من صناديق الاقتراع وتبديل خطابهم السياسي وكسر الحواجز الموضوعة بينهم وبين الناس والاهالي"، مؤكداً ان مساء الأحد الماضي "كان الحد الفاصل بين انتهاء الخطاب الانتخابي التعبوي وبين انطلاقة الخطاب الجامع الداعي الى تعاون الجميع للنهوض بزحلة انمائياً واجتماعياً".
ورداً على سؤال، استغرب رغيب موقف "حزب الله" في انتخابات زحلة، خصوصاً بعد انتشار لائحة من قبلهم تضم 8 اسماء محسوبة على لائحة "زحلة الامانة" و8 اخرى محسوبة على لائحة "زحلة تستحق"، والخمسة اسماء المتبقية تعود لمرشحي "التيار الوطني الحر" على لائحة "انماء زحلة"، معتبرا بالتالي أن هذا الموقف الضبابي لـ"حزب الله" "عبر عن ضعفه في كيفية التعامل مع المعركة الانتخابية، اذ كان اجدى بالحزب اما ان يدعم لائحة كاملة من بين اللوائح الثلاث واما ان يترك حرية الاختيار للناخب الشيعي بدلا من دس لائحة لم تكن اساسا قابلة للتنافس".
(الأنباء الكويتية)