تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أبو الحسن لـ"النهار": نعمل بسياسة الاستيعاب والتوافق.. وبالمرصاد لكل من يتحدّانا!

Lebanon 24
12-05-2016 | 16:51
A-
A+
أبو الحسن لـ"النهار": نعمل بسياسة الاستيعاب والتوافق.. وبالمرصاد لكل من يتحدّانا!
أبو الحسن لـ"النهار": نعمل بسياسة الاستيعاب والتوافق.. وبالمرصاد لكل من يتحدّانا! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى مفوّض الشؤون الداخلية في الحزب التقدمي الاشتراكي هادي ابو الحسن لـ"النهار" الكويتية أنها معادلة دقيقة جداً نعمل عليها للجمع بين الارادة الحرة للناخب والحفاظ على الأعراف والشراكة في آن معاً، وأشار الى "اننا نعمل كحزب بميزان دقيق جداً للخروج بأفضل النتائج وبأقل قدر ممكن من الخسائر، ونوّه الى اننا عندما نتحدث عن النتائج لا نقارب الأمر بمعيار النفوذ كما يظن البعض على الاطلاق، بل اننا نقارب هذا الملف من باب خدماتي انمائي صرف، مؤكّداً اننا لا نتعاطى مع هذا الاستحقاق الانتخابي بحسابات طائفية ولا مذهبية ولا حزبية صرفة، بل نسعى للتوافق وتعميق التواصل انطلاقاً من المصالحة التاريخية في الجبل التي أرساها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط مع غبطة البطريرك الكاردينال مار نصرالله صفير، وعلى قاعدة انفتاحنا الدائم على كل الأطراف". واذ شدد ابو الحسن على اننا نتعامل مع هذا الملف انطلاقاً من مبادئ أرساها الحزب ورئيسه وتقوم على أسس الانفتاح والشراكة والحفاظ على الأعراف والتوافق، أكّد أن ليس هناك أي قلق في صفوف الحزب من هذه الانتخابات، بل ان دفعنا باتجاه التوافق يندرج ضمن سياسة الاستيعاب لجميع مكونات المجتمع المحلي والسعي لضمان خير البلدات وانمائها ونهضتها والعيش المشترك بين أبنائها على حساب المصالح او الحسابات الضيقة المتعلقة بالنفوذ، خصوصاً ان العنصر الفاعل في هذه العملية هي لعبة الأجباب والأعراف وغيرها، منوّهاً الى أن هاجس الحزب الأساس هو أن يلعب في هذا الاستحقاق دور الراعي والضابط والناظم لايقاع العلاقة بين العائلات والقوى المحلية الموجودة بما يخدم الانماء فيها. من جهة ثانية، لفت ابو الحسن انه اذا كانت بعض القوى السياسية تسعى لتصفية الحسابات مع الحزب التقدمي الاشتراكي من خلال هذا الاستحقاق، فنحن سنكون لها بالمرصاد وواثقون من قدرتنا على خوض المعارك والفوز بها، تماماً كما حصل في راشيا الأسبوع الفائت وكما سيحصل في بعض قرى بعبدا وعاليه الأحد المقبل. وحول الحساسيات الطائفية التي طبعت التنافس البلدي في صليما المتنية، والتي أدّت الى تأجيل الاستحقاق الانتخابي فيها، قال ابو الحسن ان صليما بلدة شهدت أحداث دامية خلال الحرب الأهلية في العام 1976، وعام 2000 حصلت المصالحة التاريخية برعاية البطريرك مار نصرالله بطرس صفير ورئيس الحزب وليد جنبلاط، وشهدت بعدها البلدة حياة طبيعية، الى أن أتى الاستحقاق الاخير، حيث حاول البعض من الفريقيْن ان يستفيدوا من وقائع حصلت في الماضي لشحن النفوس وتوتر الأجواء والدفع باتجاه انتخابات يسودها التوتر والتشنج ويغلب عليها الطابع الطائفي وتصفية حسابات مضى عليها الزمن، لذلك وايماناً منا بالعيش المشترك ووحدة البلدة، ارتأينا مع القوى الفاعلة فيها، وفي مقدمتها القوات اللبنانية والحزب الشيوعي اللبناني ان نسعى لتعديل موعد الاستحقاق من خلال تأجيله، شارحاً أن هدف التأجيل هو السعي لخلق ظروف أفضل لعبور هذا الاستحقاق الى جو انتخابي مريح يحفظ العناوين والقيم والأسس التي يعيش وفقها أهالي بلدة صليما. وشدد ابو الحسن ان صليما لن تخذلنا، وقريباً سنكون على الموعد مع عرس وطني ديموقراطي فيها يحفظ وجود جميع القوى والمكونات والتشكيلة الطائفية والمذهبية. وأخيراً، تمنّى ابو الحسن ان يفتح هذا الاستحقاق الانتخابي البلدي الباب على الاستحقاقات الدستورية والديموقراطية الأخرى ليتم انجازها الواحدة تلو الأخرى، على أمل أن نشهد قريباً انتخاب رئيس للجمهورية، وبعده انتخابات نيابية تعيد لهذا البلد بريقه الديموقراطي والدستوري، بما يحفظ امنه واستقراره والعيش المشترك بين أبنائه.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك