تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بريح متشنّجة.. هل تأخذها الانتخابات أدراج الريح؟

Lebanon 24
13-05-2016 | 00:26
A-
A+
بريح متشنّجة.. هل تأخذها الانتخابات أدراج الريح؟
بريح متشنّجة.. هل تأخذها الانتخابات أدراج الريح؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على وقعِ تداخُلِ الحفريات، وهديرِ شاحنات جبل الباطون، وعودةِ الإعمار المتأنّية، يُسابق أهالي بريح الشوفية الوقتَ لترتيب عودتهم، واستكمالِ منازلهم "بَلكِي منصَيِّف السِنة هون". إلّا أنّ هذا السباق لم يمنعهم من الإعداد لاستحقاقٍ لا يقلّ أهمّيةً في حساباتهم عن استحقاقات أخرى خاضوها، مِن المصالحة إلى العودة، فهُم متشبثون بأرضهم، متعطّشون لعودة الحياة الديموقراطية والعيش المشترك، عبر انتخاب مجلسِهم البلدي بعد غياب تجاوَز عمرُه نصف القرن.لا يختلف اثنان على أنّ لبلدةِ بريح خصوصية لا تتوافر في أيّ مِن القرى والبلدات الشوفية، فهذه البلدة ذات الخليط المسيحي (1550 صوت) والدرزي (1200 صوت)، تُحاول عائلاتها بما أوتيَت من قوّة أن تنزع من تحت أضراسها مرارةَ ما قاسَته من تهجير. لذا فإنّ في خلفية حماستِهم للمشاركة في الانتخابات البلدية هاجساً لا يدركه إلّا مسِنّو بريح، الذين يصف بعضُهم المصالحة بأنّها لا تزال "طريّة"، ومِثلُ هذا الاستحقاق قد يزيد الشَرخ بين نسيج القرية الواحدة، متمنّياً ألف مرّة أن لا تتجرّع بريح كأسَ المعركة أيّاً يكن شكلها، مفضّلينَ التوافق، طالما إنّ الغاية الأساس الإنماء، نظراً لواقع البلدة واحتياجات أهلها. في المقابل، تبرز فئة أخرى من الأهالي أكثر اندفاعاً لخوض المعركة، مراهنةً على وعي أبناء البلدة وأخذِهم العبَر من الماضي، بالإضافة إلى إيمانهم بأنّ على أهل بريح أن يقولوا كلمتَهم، ومِن حقّهم ذلك، أسوةً ببقية المواطنين. تنافُس على أشدّه يتكوّن المجلس البلدي في بريح من 12 عضواً، وقد ساد عرفٌ في الماضي أن تتوزّع 7 مقاعد للمسيحيين و5 للدروز، على أن يكون رئيس البلدية مسيحياً، ونائبُه درزياً. وعلى مستوى المختَرة، مختاران: واحد مسيحي، وآخر درزي. ولكن مِن أجل إشراك جميع العائلات المسيحية والدرزية، وبهدف تقاسُم المقاعد البلدية مناصفةً بين البريحيّين وإحقاقاً للعيش المشترك تمّ التوافق على المجلس البلدي 6/6 بين المسيحيين والدروز، على أن يبقى رئيس البلدية مسيحياً ونائبُه درزياً. أمّا المرشّح لرئاسة المجلس البلدي صبحي لحّود، فقد أوضح لـ"الجمهورية": "«أنّه حتى الآن ماضٍ في هذا الاستحقاق لإيمانه بحاجات البلدة، وإمكانية توفيرها من خلال المجلس البلدي"، قائلاً بنبرةٍ حاسمة: "ضيعِتنا بدّا ضيعة لتصير ضيعة»، قاصداً بذلك غياب الإنماء عن بريح". وأضاف: "الضيعة برُمَّتها تحتاج إلى رعاية: بنية تحتية، مشاريع، أنشطة ثقافية، طرقات، الاهتمام بالزراعة، مخطط توجيهي... . لذا نحن نخوض الانتخابات في ضوء برنامج كامل متكامل يلبّي حاجات الأهالي". ولدى سؤالنا له في وجه من تخوضون المعركة؟ أجاب: "لسنا ضدّ أحد، نخوض المعركة لمصلحة البلد، هناك مَن شكّلَ لائحة، وآخرون فضّلوا المشاركة منفردين»، مشيراً إلى «مساعي تكريس الموافقة ولكن من دون نتيجة مثمرة". وعمّا إذا سيتولّى رئاسة البلدية لثلاث سنوات، فاسحاً المجال لغيره ضمن اللائحة، قال: "كلّ ما في الأمر أنّنا ترَشَّحنا لرئاسة البلدية في ولاية كاملة، ولينتخِب الأهالي من يَرونه مناسباً". لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (ناتالي اقليموس - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك