تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"لائحة الإنقاذ" في نابَيه: خطة سداسية لإعادة البلدة إلى خريطة الإنماء

Lebanon 24
13-05-2016 | 00:28
A-
A+
"لائحة الإنقاذ" في نابَيه: خطة سداسية لإعادة البلدة إلى خريطة الإنماء
"لائحة الإنقاذ" في نابَيه: خطة سداسية لإعادة البلدة إلى خريطة الإنماء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهدَت باحة كنيسة مار مخايل في نابَيه، الإعلانَ عن "لائحة الإنقاذ" البلدية والاختيارية برئاسة المحامي مروان شهيد عطالله. لم تتّسع الساحة لحشود الأهالي الذين ملأوا الطرقات المواجِهة للكنيسة وسطوحَ البيوت، حاملين الأعلام اللبنانية. وقد طلبَ عطالله منهم الحضور بكثافة وبالحماس نفسِه يوم الأحد إلى مراكز الاقتراع للتصويت للّائحة.حضَر ابنُ نابيه الصحافي سيمون أبو فاضل احتفالَ إعلان اللائحة لكي يدعم أعضاءَها، وقد ألقى كلمة قال فيها: "هذه ضيعتي التي أفتخر بها، وأريد أن أهنّئك أستاذ مروان على وجود هذا العدد من الناس المتحمّسين لإنقاذ نابَيه". وأشار إلى أنّه "منذ 3 سنوات تغيَّر اسم نابَيه وتغيّر الكلام عنها في المنطقة نتيجة المخالفات والممارسات التي حصلت في البلدية. نشكر من واجَهها من داخل البلدية، وهدفُنا أن نمحوَ هذه الصورة التي تَناقَلها الإعلام عن نابَيه، صورة الفساد". وأوضَح: "مِن خلال لائحة الإنقاذ التي يترَأسها الأستاذ مروان عطالله نريد أن نعيد إلى نابَيه صورتها، نابَيه الأديب رئيف خوري، والأستاذ شاهين أبو فاضل، والأستاذ فريد أبو فاضل، والشاعر الياس الغول، والدكتور ربيعة أبي فاضل... وكوكبة من الرموز، فكما المؤسّسة العسكرية قدّمت شهداء إلى الوطن، نابَيه قدّمت إلى الأجيال عِلماً ونوراً". وختم: "أتشرّف أن أكون إلى جانب هذه اللائحة، لننقذ نابَيه يوم الأحد، فاللائحة تضمّ مجموعة طاقات وإمكانات وقدرات مهنية وثقافية، وهذه اللائحة تمثّل أبناء نابَيه، بعيداً من السياسة، وهدفُها إنماء نابَيه وإعمارها". إشراك المرأة أمّا عطالله فرحّبَ بحضور أعضاء إحدى اللوائح المنافسة، وقال: "أرحّب بالدكتور جوزيف عطالله وكامل أعضاء لائحته، وأشكر حضورَهم الليلة ودعمَهم لائحة المخاتير". وتوجّه إلى أهالي نابَيه قائلاً: "هدف لقائنا هذه الليلة أن نكون صوتاً واحداً وإرادة واحدة لهدفٍ واحد هو خوض الانتخابات البلدية والاختيارية والنجاح فيها يوم الأحد». ولفتَ إلى أنّ «لائحتَنا تضمّ وجوهاً تعرفونها وتحبّونها، وجوهاً تتمتّع بمؤهلات فكرية وعلمية وعملية قادرة بعضُها مع بعض وضمن فريق عمل واحد أن تواكب العمل البلدي وتُحقّق النجاح المطلوب منها على المستويات والاحتياجات البلدية كافة". وأشار إلى "أنّنا جميعنا نَعلم ما الذي حدث خلال ولاية المجلس البلدي السابق من تصرّفات لا تشبه تاريخَ ضيعتنا. وجميعُنا تَضرّرنا من ممارسات لم تكن على قدر طموحات أهلنا. لذلك نقف الليلة على مفترق طرق، فإمّا نملك الشجاعة الكافية لنتّخذ القرار ونواجه التحدّيات ونستعيد الثقة بالمجلس البلدي، وإمّا فلنترك القديم على قدمه. ولكن على الجميع أن يعرف أنّه لا تنقصنا الشجاعة، ولا تنقصنا العزيمة لنمارسَ حقّنا الديموقراطي ونغيّر مجلسَنا البلدي". لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (راكيل عتيق - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك