في عيد العمال، توالت المواقف والرسائل من رجال سياسة ومسؤولين وجهات مختلفة في لبنان، تقديراً لدور العمال وتضحياتهم في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة.
كتب الرئيس تمام سلام عبر حسابه على منصة "اكس ": "عمّال لبنان هم النبض الحي لمجتمعنا، وعيدهم اليوم مناسبة لتأكيد دورهم الرائد في تعزيز بنياننا الوطني. هم أساس الإنتاج والعطاء، وبجهودهم تُبنى الأوطان وتُصان كرامة الانسان".
المجلس العام الماروني
توجّه رئيس المجلس العام الماروني المهندس ميشال متّى بأحرّ التهاني إلى جميع العمال والعاملات في لبنان، "الذين يواصلون صمودهم وكفاحهم اليومي بإيمانٍ وإرادة، في ظلّ الظروف القاسية التي يمرّ بها الوطن، ولا سيّما في ظلّ الحرب الهوجاء التي تُشنّ عليه وما تخلّفه من تداعيات مباشرة على حياة المواطنين وأرزاقهم وأمنهم الإجتماعي".
وقال في بيان: "العامل اللبناني، في مختلف القطاعات، يبقى الركيزة الأساسية للصمود الوطني، رغم ما يواجهه من تحدّيات مضاعفة، من فقدان الإستقرار إلى تراجع فرص العمل وتآكل القدرة الشرائية. وهو اليوم أحوج ما يكون إلى رعايةٍ فعلية، وسياساتٍ تحمي حقوقه وتصون كرامته في مواجهة هذه المرحلة الدقيقة".
وجدد التزامه الثابت بالوقوف إلى جانب الفئات العاملة والمتضرّرة، من خلال برامجه الإجتماعية والصحية، لا سيّما في دعم العائلات المتأثّرة بالأوضاع الأمنية، ومواكبة
النازحين، وتوفير الحدّ الممكن من الرعاية والخدمات، إيمانًا منه بأنّ التضامن في أوقات المحن هو واجب وطني وإنساني.
وختم متى: "مع تزامن عيد العمال، ككلّ عام، مع انطلاقة الشهر المريمي المبارك، نرفع الصلاة إلى السيدة مريم العذراء، سائلين شفاعتها من أجل لبنان، ليحفظ أبناءه وعماله، ويمنحهم القوّة والصبر والرجاء، ويقود وطننا إلى الخلاص من هذه المحنة، نحو فجرٍ جديد من السلام والإستقرار".
الرئيس سليمان
وقال الرئيس العماد ميشال سليمان، بمناسبة عيد العمال: "في عيد العمال، لا يبدو أن العمل في ازدهار، ولا أن العمال في اكتفاء على العكس، الاعمال في تراجع وانهيار باستتناء الحربية والعسكرية منها فهي تنمو باضطراد والتدمير يستمر بمنهجية جهنمية. لصالح من يُدفع لبنان إلى الاصطفاف في صراعات المحاور؟ ولأي غاية يُزجّ به في أُتُن حروب لا طائل منها سوى تعريض أرضه للاحتلال، ومدنه وبلداته للدمار، وبيوت أهله وعمّاله للخراب، وأرواحهم للخطر؟".
وتابع في بيان: "لقد آن الأوان لوقف المكابرة والإنكار، ووضع حدٍّ للظلم الواقع على الناس، والبحث الجدي عن مسار يحفظ كرامة الوطن وأبنائه، ويعيد الاعتبار لقيمة العمل والحياة".
مسعد
وكتب النائب شربل مسعد على منصة "أكس": "في عيد العمال، تحيّة لكل يدٍ تتعب بصمت...لن يكون هناك وطنٌ قوي ما لم تُصن كرامة عمّاله".
شحادة
وكتب وزير المهجرين وزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة: "في عيد العمال، نحيّي كل يدٍ تتعب، وتبني، وتصمد رغم كل الظروف الصعبة والقاهرة التي مرّ ويمرّ بها لبنان. نعمل من أجل مستقبل يوفّر للعمال الكرامة، والاستقرار، والفرص التي يستحقونها. إيماننا كبير بقدرة اللبنانيين على النهوض، وبأن الاستثمار بالإنسان، وبالشباب، وبالاقتصاد الرقمي، هو الطريق لبناء لبنان أقوى وأكثر عدالة. كل عيد عمّال وأنتم قوّة هذا الوطن وامله".
سليمان
أيضا، كتب النائب محمد سليمان عبر حسابه على منصة "أكس": "تبقى أياديكم عنوان الوفاء والنضال من أجل حياة كريمة للوطن، في وطنٍ أنهكته الحروب والأزمات،
على أمل غدٍ أفضل يليق بتضحياتكم. كل التحية والتقدير لكل عاملٍ وعاملة، كافحوا وتعبوا وناضلوا من أجل تأمين مستقبل أفضل لأبنائهم وللوطن".
هاشم
كما حيا عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب الدكتور
قاسم هاشم، العمال في عيدهم، وقال: "يحل الاول من ايار ولبنان يتعرض لعدوان اسرائيلي اجرامي وفي ظل ظروف سياسية واقتصادية واجتماعية ظاغطة تركت أثارها السلبية على الطبقة الكادحة التي تبذل الثمن دما ودمعا وصبرا من اجل لقمة العيش والحياة الكريمة . فتحية لعمال لبنان في عيدهم والذين يستحقون كل الحقوق في وطن بني بسواعدهم وسمرة جباهم وتضحياتهم".
الحريري
وهنأ
الرئيس سعد الحريري العمال في لبنان بعيدهم، وكتب عبر حسابه على منصة "X": "في الأول من أيار، وفي كل يوم، أتوجه بالتقدير لكل عامل وعاملة في لبنان تقديرا لصمودهم في ظل ما يعيشونه من ظروف صعبة ومعقدة، وآمل أن يعود الأمن والاستقرار لنبدأ رحلة العمل لإعادة بناء الوطن بعرق جبين كل الكادحين".