تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قصة "وحدة إسرائيلية" دخلت بنت جبيل.. "معاريف" تنشرها

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
02-05-2026 | 04:30
A-
A+

قصة وحدة إسرائيلية دخلت بنت جبيل.. معاريف تنشرها
قصة وحدة إسرائيلية دخلت بنت جبيل.. معاريف تنشرها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تقريراً جديداً تحدثت فيه عن دورٍ بارز لقوة "احتياط نخبوية" إسرائيلية ضمن "فوج المظليين"، وتضم عشرات المقاتلين الذين أنهوا خدمتهم النظامية في وقتٍ سابق لكنهم عادوا لينشطوا حالياً في جنوب لبنان.

وبحسب التقرير، فإنَّه لكل من مُقاتلي هذه الوحدة النخبوية وظيفة أو عمل مرموق في الحياة المدنية، وبعضهم متزوج ولديه أطفال، لكنهم انخرطوا مجدداً في العمل العسكري المباشر، ما جعل الأنظار تتجه إليهم بينما سُمح في إسرائيل بنشر معلومات عنهم بشكل علني.

التقرير الذي نشرته "معاريف" وترجمهُ "لبنان24" يشير إلى أنّ مقاتلي تلك القوة النخبوية يشاركون في عمليات قتالية على عدة جبهات بينها غزة، جنوب لبنان وسوريا، مشيراً إلى أن الجنود أنهوا جولة احتياط طويلة وصعبة في جنوب لبنان إذ شاركوا في عمليات عسكرية داخل مدينة بنت جبيل.

وفي السياق، يقول أحد المسؤولين العسكريين ضمن القوة النخبوية الرقيب أو "ت": "لقد خضنا معركة في بنت جبيل، ومكثنا هناك 14 يوماً. بدأنا في منطقة أفيفيم، وتقدمنا على مراحل، وفي النهاية وصلنا إلى ملعب بلدية بنت جبيل".

بدوره، يقول أحد المسعفين ضمن القوة الرقيب أول "د": "إنه لأمرٌ مذهل حقاً، فنحن أصغر سرية، ولدينا أفراد في الفريق شاركوا في القتال عام 2006 وما زالوا يخدمون في السرية. أن نصل فجأة إلى هذه المرحلة ونتعمق في المعركة ونصل إلى الملعب هو انتصار حقيقي.. الشعور لا يوصف".

ويلفت تقرير "معاريف" إلى أن مقاتلي هذه القوة كانوا أول من دخلوا إلى بنت جبيل، ويقولون إنه رغم رغم كونها معقلاً لـ"حزب الله" ورمزاً له، فإن مقاتلي الحزب لم يظهروا قدرة قتالية عالية، بل كانت معنوياتهم منخفضة وحاولوا الهروب من القتال.

وفي السياق، يقول القناص في الفريق القتالي، الرقيب أول "ي": "في هذه الجولة، لم تكن هناك معارك مباشرة، لقد عملنا بشكل رائع كفريق، وقُتل المسلحون في دوائر مغلقة، وكان معظم قتالنا جزءاً من ذلك... لم يكن لديهم أي دافع ولم تكن لديهم القوة للقتال. لكن لا ينبغي لنا الاستهانة بالعدو، ربما لدينا اليد العليا بالتأكيد، لكننا تعرضنا لقدراته كثيراً على مدى السنوات القليلة الماضية، وبفضل المقاتلين والغطاء المناسب، لم تتحقق هذه القدرات، وهذه فرصة لنشكر قادتنا في هذه الوحدة الرائعة".

مع هذا، يحاول مقاتلو الوحدة تفسير ما رأوه وما واجهوه، ويقولون: "كنا نستعد كثيراً للبنان، وكانوا يحدثوننا دائماً عن قدرات هذا العدو، لكن في الواقع واجهنا عدواً أضعف، وهناك أسباب مختلفة لذلك".

بدوره، يقول الرقيب "ي" من النقب: "نحن نقاتل منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، ومن الصعب الحفاظ على مستوى المعرفة والخبرة".

إلى ذلك، يقول تقرير "معاريف" إنه في صباح السابع من تشرين الأول 2023، كان مقاتلو الوحدة النخبوية يمارسون حياتهم بشكل روتيني، وعندما بدأت التقارير تصلهم حول ما يجري في قطاع غزة، تركوا كل شيء وراءهم، وفي وقت قصير كانوا في قاعدة وحدتهم في وسط البلاد.

كذلك، يلفت التقرير إلى أن مقاتلي هذه الوحدة خاضوا معارك في لبنان عام 2024 خصوصاً في القطاع الشرقي، مشيراً إلى أن الجنود الإسرائيليين كانوا في قرية كفركلا اللبنانية الحدودية المواجهة لمستوطنة المطلة.

وحالياً، فإن المقاتلين المشار إليهم أنهوا جولة قتال صعبة في لبنان، وعادوا إلى حياتهم المدنية، مع إدراك أنهم قد يُستدعون في أي لحظة. وهنا، يقول أحد القادة في الفرقة: "خدمة الاحتياط عادةً ما تكون لمدة محددة، أما نحن فنبقى على أهبة الاستعداد، ومن ثمّ نعيش يوماً بيوم".

من ناحيته، يقول أحد المقاتلين: "الحياة ليست برنامجاً واقعياً، وما مررنا به خلال السنوات الثلاث الماضية يجب أن يكون دافعاً للنمو والقوة، عسكرياً ومدنياً، وربما هذا وقت مناسب لشكر عائلاتنا".

Advertisement
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"