تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فضل الله: المقاومة خيار وطني مستمر ولن نقبل بأي اتفاق لا يضمن وقف الاعتداءات

Lebanon 24
03-05-2026 | 03:43
A-
A+
فضل الله: المقاومة خيار وطني مستمر ولن نقبل بأي اتفاق لا يضمن وقف الاعتداءات
فضل الله: المقاومة خيار وطني مستمر ولن نقبل بأي اتفاق لا يضمن وقف الاعتداءات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شدد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله على أن المقاومة في لبنان اليوم هي الخيار الوطني الذي لا بديل عنه من أجل تحرير أرضنا والدفاع عن شعبنا وحماية بلدنا، وهي ستتواصل وستستمر وباقية، ولن تتراجع حتى تُجبر العدو على الخروج من أرضنا، ووقف اعتداءاته على بلدنا.
 
 
وأضاف: "هذه المقاومة لن تقبل مهما كانت الأثمان والتضحيات بالعودة إلى المرحلة الماضية، أي إلى ما قبل 2 آذار، وهذا قرار محسوم لديها بشكل قاطع. وبالتالي، فإن أي اتفاق جديد سيرسو في لبنان، يجب أن يكون ضامنًا لعدم الاعتداء على بلدنا بأي شكل من الأشكال".



كلام فضل الله جاء خلال احتفال في بئر حسن، إذ لفت إلى أن هناك "أثمانًا وتضحيات ندفعها اليوم في هذه الحرب، والذي يدفعها هي بيئتنا وأهلنا والجنوب دفاعًا عن كل لبنان، وكل ما نريده من البعض في بلدنا، أن يكفّ ألسنته وشروره ومؤامراته وطعناته عن مقاومتنا، ونحن بشعبنا وإرادتنا وشهدائنا ومجاهدينا، نتكفّل بأن نواجه هذا العدو، وأن نحرر أرضنا، ونمنع الاعتداء على بلدنا، وهذا خيار أخذناه والتزمناه، ولا عودة عنه، مؤكدًا أن الميدان ثابت، ولدينا رجال أشداء تزول الجبال ولا تهتز أقدامهم في مواجهة العدو، وعليه، فلا خوف على هذه المقاومة، ولا على مستقبلها، وسنسقط أي مؤامرة تستهدفها من أي جهة كانت".



وقال: "يوجد من يصر على تعمية الحقائق بالادعاء أننا أخذنا البلد إلى الحرب ولم نسأل أحدًا، ومثل هؤلاء لم يكن يعنيهم ما يرتكبه العدو يوميًا على مدى 15 شهرًا، ولطالما كنا نكرر في لقاءاتنا مع رئيسي الجمهورية والحكومة والقوى السياسية والجهات الدولية أن لصبرنا حدودًا ودمنا ليس رخيصًا والمهلة تنفد، ومع كل ذلك لم تقم السلطة بما عليها، ولم يلتزم العدو بوقف اعتداءاته، فجاء الرد في لحظة إقليمية مؤاتية لصياغة معادلة حماية جديدة".



وأضاف: "عندما يكون هناك عدوان واحتلال، فإن المقاومة لا تحتاج إلى إذن، والدفاع عن الأرض لا يحتاج إلى إجماع وطني، لا سيما وأنه لم يكن هناك مثل هذا الإجماع في لبنان في يوم من الأيام، فلبنان منقسم طوال عمره حول الصراع مع العدو الإسرائيلي، واليوم الجنوب يتعرض إلى ما يتعرض له، وهناك أناس في لبنان تصفّق أحيانًا لهذا العدو، ورغم كل ذلك قلنا إنه يمكن أن نتفاهم على استراتيجية أمن وطني، وعلى كيفية الدفاع عن بلدنا، ولكن طالما هناك احتلال، هناك مقاومة".



وتابع: "نحن نميّز بين الدولة والسلطة، فالدولة لا تُختصر بأشخاص وبالحكومة وبأفراد، فالدولة عنوان جامع لنا جميعًا، ونحن جزء منها وممثلون فيها، ولكن عندما يكون المسؤول في موقع ما في الدولة، عليه ألا يتصرف كحزب أو كطرف أو كفئة، وإنما يتصرف بما يمليه عليه الدستور والميثاق، وهما يدعوان إلى التفاهم بين أركان الدولة، ولكن اليوم هناك انقسام حاد داخلها فيما يتعلق بالخيار السياسي الذي لجأت إليه بعض أطراف السلطة من خلال التفاوض المباشر مع العدو، وتقديم تنازلات مجانية، وتقديم لبنان خاضعًا ذليلًا أمام هذا العدو، في الوقت الذي تقدّمه المقاومة وطنًا للكرامة والعزة والعنفوان".

وختم فضل الله: "على كل حريص على البلد والوحدة والسلم الأهلي أن يتحرك من موقعه المسؤول، من أجل ضبط هذا الخطاب والتحريض والتضليل الذي يمارس ضد شعبنا ومقاومتنا وبيئتنا، وهو يتجاوز الطائفة الإسلامية الشيعية التي تتعرض لحملات فيها الكثير من التجني والافتراء والأكاذيب والتنمر والاستهداف، ليتناول كل الذين مع المقاومة، لأن في الطوائف الأخرى هناك الكثيرين من الشرفاء الذين يقفون مع المقاومة، وهؤلاء يمثلوننا كما تمثلنا المقاومة، ونحن نعتز بكل صوت مع المقاومة، ونعتبره صوتًا وطنيًا إلى جانب الحق".

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك