تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

آخر ما قيل عن "جيش لبنان" في أميركا.. حديث عن "وحدات خاصة"

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
03-05-2026 | 14:00
A-
A+
آخر ما قيل عن جيش لبنان في أميركا.. حديث عن وحدات خاصة
آخر ما قيل عن جيش لبنان في أميركا.. حديث عن وحدات خاصة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات الأميركية (FDD) تقريراً جديداً قالت فيه إنَّ "الجيش اللبناني المدرب والمؤهل قد يكون هو الحل في لبنان".

التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقول إنه قبل أيام، أدلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بتصريح مهم عندما قال إن واشنطن تعمل على وضع خطة لمتابعة نزع سلاح حزب الله من خلال بناء وحدات موثوقة داخل القوات المسلحة اللبنانية.

ويشير التقرير إن "مفهوم إعادة بناء الجيش الفرنسي من خلال تطوير وحدات قوية داخله، أثبت نجاحه في الماضي في تعزيز الجيوش. وتاريخياً، امتلكت جيوش مثل جيش نابليون الكبير وحدات نخبوية قوية مُكلفة بدور الركيزة الأساسية لقوة أكبر، ويُعد الحرس الإمبراطوري لنابليون مثالاً على ذلك، وكذلك نخبة رماة القنابل اليدوية البروسية في عهد فريدريك العظيم".

واستكمل: "ما الذي قد ينجح في لبنان؟ قد يُسهم تدريب عدد محدود من الوحدات الخاصة المُختارة بعناية، أو إنشاء عدة كتائب من هذا القبيل، في معالجة عجز بيروت المُزمن عن نشر الجيش اللبناني ضد حزب الله. لا يستطيع الجنود الأميركيون قيادة عملية نزع سلاح حزب الله، لكن يبقى تدريب وتجهيز وحدات الجيش اللبناني للقيام بذلك خياراً مُجدياً.

وأضاف: "لقد استخلصت الولايات المتحدة من تجاربها في العراق وأفغانستان أنها لا تستطيع إرسال جنودها لقيادة العمليات والقيام بكل شيء. ففي أفغانستان، أدى ذلك إلى تراجع الجيش الأفغاني بشكل كبير، بينما حاول الجنود الأميركيون حفظ السلام في عدد متناقص من المناطق. وفي العراق، استنزف التمرد القوات الأميركية وأسفر عن خسائر بشرية".

وتابع: "لقد حققت واشنطن نجاحاً فيما أسمته (بالواسطة، ومع، ومن خلال)، وهو نهج استُخدم خلال الحرب ضد داعش في العراق وسوريا. وبموجب هذا النموذج، دعمت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) القوات المحلية، بما في ذلك تدريب وتجهيز قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي تولت بدورها العبء الأكبر في مواجهة داعش".

واستكمل: "بالمثل، في العراق، قامت الولايات المتحدة وشركاؤها في التحالف الدولي ضد داعش بتدريب وتجهيز كل من الجيش العراقي وقوات البيشمركة الكردية. لقد ساهم هذا الجهد في تطوير وحدات متخصصة ذات كفاءة عالية، بما في ذلك جهاز مكافحة الإرهاب العراقي، وكانت الفرقة الذهبية إحدى الوحدات الرئيسية، والتي لعبت دوراً محورياً في معركة الموصل عامي 2016-2017".

وتابع: "العراق، مثل لبنان، منقسم على أسس طائفية، وكلا البلدين بمثابة ساحة لقوى وكيلة مدعومة من إيران. ورغم أن الوحدات المدربة أميركياً لم تُستخدم قط ضد الجماعات الموالية لطهران العاملة في العراق، إلا أن هذا النموذج قد يُجدي نفعاً في لبنان. كذلك، يمكن لواشنطن وبيروت الاستفادة من تجربة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، فقد أثبتت هذه القوات، التي بُنيت حول وحدات حماية الشعب الكردية (YPG) وتضم عرباً ومسيحيين وجماعات سورية أخرى، فعاليتها الكبيرة ضد تنظيم داعش".

وأضاف: "الدرس الذي ينبغي للولايات المتحدة استخلاصه من المنطقة هو أن تدريب القوات اللبنانية يتطلب نهجاً حكومياً شاملاً، يشمل وزارة الخارجية ووزارة الحرب وغيرها من الوكالات ذات الصلة. لقد أثبتت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) مدى سرعة استجابتها عند الحاجة، بما في ذلك مؤخراً في إيران، فضلاً عن مساعدتها في إنشاء مركز تنسيق لخطة السلام في غزة المقرر إجراؤها في تشرين الأول 2025".

ولفت التقرير إلى أن "الجيش اللبناني يحتاج إلى تعزيز قوته، أي قوات مستعدة للانتشار ضد حزب الله وغيره من التهديدات"، وتابع: "في الماضي، كان الجيش اللبناني غالباً ما يتراجع أمام هذا التحدي. وفي حالات أخرى، فضّل السياسيون اللبنانيون التركيز على القضايا السهلة بدلاً من معالجة المشكلة الأكبر".

وختم: "سيستغرق بناء وحدات خاصة داخل الجيش اللبناني وقتاً، وسيحتاج المتطوعون الشباب إلى فحص دقيق للتأكد من عدم وجود أي صلة لهم بحزب الله قبل تدريبهم. مع هذا، تمتلك الولايات المتحدة القدرة والخبرة اللازمتين لهذه المهمة، ومع وجود إرادة سياسية كافية في واشنطن وبيروت، يمكن للبنان أن يخرج منها أقوى وأكثر استقراراً".
Advertisement
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"