وبحسب مصادر، فإن هذا النوع من الصواريخ يُعد أقل كلفة بشكل كبير، كما يتيح للطائرة الواحدة حمل عدد أكبر من الذخائر الاعتراضية؛ إذ يمكن لكل مقاتلة F-15A حمل ما يصل إلى 42 صاروخًا موجهًا من هذا الطراز، مقابل نحو 8 صواريخ جو-جو تقليدية، ما يخفف الحاجة إلى عدد كبير من المقاتلات، ويعزز قدرتها على التعامل مع هجمات جماعية تشمل أسراب المسيّرات.
ووفق تقرير القناة الاسرائيلية، فإن هذه المنظومات تتيح أيضًا تنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف أرضية، وقد جرى تكييفها في الولايات المتحدة لتُطلق من مقاتلات F-16 ومن مروحيات أباتشي.
وكان سلاح الجو الإسرائيلي قد استخدم هذا النوع من الصواريخ بشكل واسع في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، قبل أن يتخلى عنه في الثمانينيات لصالح صواريخ جو-أرض بعيدة المدى.
لكن خلال السنوات الأخيرة، عاد إلى اعتماد هذه الأنظمة مجددًا، بما في ذلك شراء صواريخ جو-جو من شركة "إلبيت سيستمز" لمروحيات الأباتشي.
ويرى التقرير أن اللجوء إلى منظومة APQWS يأتي في إطار مواجهة ما يُوصف بحرب استنزاف اقتصادية تقودها إيران وحلفاؤها الإقليميون، وفي مقدمتهم حزب الله، ضد إسرائيل. (آرم نيوز)