تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عجلتون.. معركة عائلية بحسابات سياسية

ناجي يونس

|
Lebanon 24
13-05-2016 | 05:14
A-
A+
عجلتون.. معركة عائلية بحسابات سياسية
عجلتون.. معركة عائلية بحسابات سياسية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عجلتون على موعد، بعد غد الأحد، مع معركة إنتخابية بين لائحتين ستختلط فيها العوامل العائلية الإنمائية بالحسابات السياسية والحزبية.. والأهم أنه سيكون على الفائزين أن يستكملوا المشاريع التي أطلقت في السنوات الأخيرة. وعجلتون بلدة إصطياف متوسطة الإرتفاع في كسروان، هادئة هانئة تتميز بمنازلها القديمة الطراز والقناطر والقرميد الأحمر، وفيها الكثير من المنازل المعدة للإيجار وتتركز فيها الحياة بوجود مستشفى و5 مدارس وعدد من المصارف الأمر الذي لا يتوافر في قرى وبلدات كسروانية أخرى محيطة بها. ويركز المجلس البلدي على إبقاء التراث العمراني نفسه في الأبنية الحديثة الطراز والذي يتنامى في هذه البلدة بسرعة كبيرة. إذن المعركة في عجلتون بين لائحة يرأسها رئيس البلدية الحالي الشيخ كلوفيس الخازن وثانية يرأسها عضو البلدية السابق خليل مراد. ويحرص الخازن على حصر المعركة بالطابعين الإنمائي العائلي معتبراً أن الأحزاب تتمثل من خلال العائلات في المجلس البلدي بينما تحظى لائحة مراد بدعم معلن من التيار الوطني الحر والكتائب أما القوات فقد تركت حرية الإختيار لمناصريها بالنسبة إلى الإنتخابات في هذه البلدة. هذا ويقترع في عجلتون حوالى 1500 شخص ويتألف مجلسها البلدي من 12 عضوا. ودرج العرف على تمثيل العائلات الكبرى بعضوين وهو ما لجأ إليه الخازن وهو ما لا يتوافر في تمثيل 3 عائلات كبرى في لائحة مراد إضافة إلى غياب أي ممثل لآل الخازن. وتلفت مصادر متابعة إلى أن بعض الأطراف قد يسعون لتذهب المعركة الإنتخابية في عجلتون في الإتجاهين السياسي والحزبي لكنها ستبقى محصورة في خصوصية البلدة وشؤونها الإنمائية. ففي هذه البلدة حياة إجتماعية هادئة فهي ترتفع حوالى 900 م عن سطح البحر وتمتاز بطبيعتها الإصطيافية وبسياحتها البيئية وخضارها وبأنها مطلة على الجبال والأودية والبحر في آن معا. وتقول المصادر عينها إن المجلس البلدي العتيد سيعمل على إكمال المشاريع التي بدأت في السنوات الأخيرة مهما كان انتماؤه وأبرزها: -إستكمال طرق المشي في الطبيعة بين البلدة ودرعون حريصا تعزيزاً للسياحة البيئية. -التعاون مع الجمعيات غير الحكومية التي تهتم اليوم في البلدة بشكل أساسي بالعنف الأسري وانخراط الشباب بالشأنين العام والبلدي والتحريج والحفاظ على الطبيعة الخضراء وحماية حقوق الإنسان والبيئة والتنمية المستدامة للإدارات بدءاً مما انطلق العمل به في إدارة بلدية عجلتون. وإلى جانب الإهتمام أكثر بالترويج لخصوصية البلدة سياحياً واستثمارياً ولتنشيط المهرجانات الصيفية فإن المجلس البلدي العتيد سيقف أمام حقيقة كبرى ألا وهي استكمال مشاريع التوأمة مع الدولة الإيطالية التي بدأت في السنوات الأخيرة. ويشير رئيس البلدية كلوفيس الخازن إلى إطلاق مشاريع كثيرة بينها إنشاء حديقة عامة مع مركز دائم للشرطة ومحطة تكرير ومواقف للسيارات وساحة للبلدة يمكن أن تقام فيها المهرجانات الصيفية. وإلى جانب مشروع الصرف الصحي في البلدة كان الإنجاز الأهم من خلال التعاون مع إيطاليا بإنشاء المجلس البلدي للأطفال أي النشيء الطالع الذي شهد دورات تدريبية لتعليم هؤلاء الشباب مع أساتذة جامعيين لبنانيين على الصحافة والتصوير وسلامة الإنترنت وحقوق الإنسان كذلك على دراسة المشاريع وتمويلها. ويقول الخازن لـ "لبنان 24" إن الغاية من هذا المجلس قد تحققت إلى حد بعيد جداً فهو أظهر بشكل ملموس أن المجلس البلدي ليس للكبار فقط بل للجميع من كل الأعمار وكان أول الغيث بدراسة تقدم بها مجلس الأطفال وتبناه المجلس البلدي وهو يقضي بإنشاء مركز ثقافي للجيل الجديد بتمويل إيطالي وقد نفذ جزء أساسي منه. ومن مشاريع التوأمة في عجلتون والتي حظيت بتمويل إيطالي والتي ركزت على تنمية البشر التبادل الثقافي وسفر بعض العناصر الشابة إلى الجامعات الإيطالية للتدرب على إنشاء المجالس البلدية وتسليط الضوء أكثر على دور الشباب في بلداتهم. ويختم الخازن داعياً الناخبين إلى عدم التشطيب لأن الإقتراع للائحة كاملة يعني اختيارهم لبرنامجها كاملا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك