تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جولة روبيو الأوروبية تؤجّل لقاء واشنطن.. عون لتسليم أمن الجنوب للجيش والقوات الفرنسية باقية

Lebanon 24
05-05-2026 | 22:06
A-
A+
جولة روبيو الأوروبية تؤجّل لقاء واشنطن.. عون لتسليم أمن الجنوب للجيش والقوات الفرنسية باقية
جولة روبيو الأوروبية تؤجّل لقاء واشنطن.. عون لتسليم أمن الجنوب للجيش والقوات الفرنسية باقية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ينقضي الأسبوع الأول من شهر أيار ، من دون بروز بوادر عن منافذ للخروج من ظلمة الحرب الدائرة في الجنوب منذ تشرين الاول 2023 ولتاريخه، على الرغم من وقفين لإطلاق النار، وهدنة طلبها الرئيس الاميركي دونالد ترامب، ولم يلتزم بها بنيامين نتنياهو الذي يخوض الحرب على عدة جبهات.
تستمر الجهود والمساعي لإبقاء الوضع تحت السيطرة،فيما تجري استعدادات خارجية لجولة ثالثة من الاجتماعات التحضيرية اللبنانية- الاسرائيلية برعاية اميركية.ووصل السفير السابق سيمون كرم الى واشنطن،ليترأس وفد لبنان في الاجتماع الثالث من المفاوضات .
وأشارت " الديار" الى ان كرم عقد في منزله في الأشرفية، نهاية الأسبوع الماضي، سلسلة من اللقاءات والاجتماعات مع عدد من كبار ضباط الجيش والمسؤولين المكلفين بملف الحدود الجنوبية، في إطار تجهيزه لملفاته تحضيرا للمفاوضات.
وذكرت "نداء الوطن" بأن أحد الأسباب الرئيسة لتأجيل الاجتماع التحضيري الثالث بين لبنان وإسرائيل، من الأسبوع الجاري إلى الأسبوع المقبل، يكمن في انشغال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بزيارته المقررة الخميس إلى الفاتيكان للقاء قداسة البابا لاوون الرابع عشر، واجتماعه الجمعة مع رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني. ويُعد روبيو شخصية محورية في هذه المفاوضات بصفته المكلف من الرئيس دونالد ترامب بمتابعة ملفاتها، مما استدعى هذا التأجيل. وفي إحاطة من البيت الأبيض، صرّح روبيو بأن الشعب اللبناني ضحية لـ "حزب الله" الذي يعرقل المفاوضات بين إسرائيل ولبنان، مؤكدًا في المقابل أن هناك إمكانية لإنجاز اتفاق سلام بين البلدين.
وكتبت" الديار":فيما يستمر الضغط الاميركي، في اتجاه حصول لقاء مباشر بين الرئيس اللبناني ورئيس الحكومة الاسرائيلية، قبل نهاية الشهر الحالي، رأت أوساط سياسية أن قصر بعبدا مصر على ثوابته لجهة أولوية الخطوات، مدعوما من جهات عربية، تحدثت عن خطورة تلبية الدعوة وتأثيرها السلبي على الداخل، فيما رأت دول أوروبية ان واشنطن لا تريد سوى الصورة لتحقيق انتصار للرئيس دونالد ترامب.
مصادر دبلوماسية أكدت أن أي دعوة رسمية لم توجه بعد، سواء إلى بيروت أو تل ابيب، كاشفة عن مسعى مصري، غير سالك حتى الساعة، لدى البيت الأبيض، يقضي بحصول لقاءات ثنائية، يعلن بنتيجتها الرئيس الأميركي انطلاق المفاوضات المباشرة وجدول اعمالها، بالتزامن مع وقف شامل وكامل لإطلاق النار، وفقا لٱلية مصرية، تقوم بنودها على: احتواء سلاح حزب الله من قبل الدولة، ضمن استراتيجية دفاعية تضع قرار الحرب والسلم في يد الدولة التي يعود لها الأمر في استخدام هذا السلاح، على أن يترافق ذلك مع مبادرة سعودية لرعاية الوضع الداخلي اللبناني. مبادرة تحدثت المعطيات عن احتمال زيارة لوفد أمني مصري إلى لبنان، لاستكمال بنودها، تزامنا مع  زيارة فرنسية للموفد جان ايف لودريان الى بيروت، التي سبقه إليها رئيس أركان الجيوش الفرنسية امس، للبحث في الجهود المبذولة لوقف النار، تثبيت الاستقرار، ودعم الجيش.

اما "النهار " فكتبت: تحرّكت فرنسا مجدداً تجاه لبنان فأوفدت موفداً أمنياً للبحث مع المسؤولين في ملف تنظيم مؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني، كما أشارت معلومات إلى أن الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان سيزور بيروت خلال الأسبوع الجاري للقاء كبار المسؤولين والبحث في الجهود المبذولة دولياً الهادفة إلى وقف إطلاق النار والاستهدافات جنوباً، إضافة إلى المحافظة على الاستقرار في الداخل.
وكتبت" البناء": ولفتت أوساط نيابية إلى أن الوضع الأمني والتفاوضي بين لبنان و»إسرائيل» مرهون بمآل المفاوضات الأميركية – الإيرانية في باكستان، والتي لم تصل إلى طريق مسدود، لا سيما بعد طرح إيران خطتها للحل، لكن الكرة في الملعب الأميركي الذي يريد مفاوضة إيران تحت النار لتحقيق مكاسب أكبر ودفع إيران إلى تقديم تنازلات إضافية. وأوضحت الأوساط أن تجدد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران سيؤدي إلى توسيع الحرب الإسرائيلية على لبنان؛ لأن حكومة «إسرائيل» ستستغلّ الفرصة لاستكمال الحرب على حزب الله، وقد توسّع باتجاه الضرب في العمق اللبناني للضغط على الدولة اللبنانية للتحرك ضد حزب الله، والذهاب إلى خطوة متقدّمة في التفاوض والسلام مع «إسرائيل». أما إذا حصل اتفاق بين طهران وواشنطن فإنه سيشمل لبنان، وتضغط واشنطن على «تل أبيب» باتجاه اتفاق أمني مع لبنان. لكن الأوساط تحذر من استمرار المراوحة على الخط الأميركي – الإيراني، ما سيعطي «إسرائيل» المزيد من الوقت لتطبيق مشروعها التدميري في الجنوب، وبالتالي تتحوّل إلى حرب استنزاف للجيش الإسرائيلي ولحزب الله.

الموقف الاسرائيلي
وبرز في الساعات الأخيرة تركيز إعلامي إسرائيلي على احتمالات توسّع الحرب، إذ نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصدر إسرائيلي أنه "إذا انهار وقف النار مع إيران، فإن إسرائيل تدرس احتمال توسيع ضرباتها ضدّ "حزب الله" في مختلف أنحاء لبنان". وبحسب المصدر "أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن إسرائيل مهتمة باستئناف قتال عالي الوتيرة ضد "حزب الله". كما نقلت عن مصدر أمني إسرائيلي أن "الجيش الإسرائيلي يدفع باتجاه رفع القيود التي فرضتها الولايات المتحدة، بما يتيح له استئناف الضربات ضد "حزب الله" شمال نهر الليطاني". وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن إعادة فتح الملاجئ في عدد من البلدات والمناطق تحسّباً لتصعيد وصواريخ من إيران أو حلفائها. وتحدثت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن أن "المعطيات تثبت أنه لا وجود لوقف إطلاق نار في لبنان، و"حزب الله" أطلق نحو 70 طائرة مسيّرة مفخّخة على قواتنا".

الرئيس عون
وكان رئيس الجمهورية جوزف عون أكد أمس، أنه "حين يكون الجنوب تعباً، فالأمر ينعكس على كل لبنان، وقد حان الوقت ليرتاح الجنوب ومعه لبنان". وشدّد على أنه "آن الأوان لعودة الجيش ليستلم مهامه كاملة، وأن يكون الوحيد المسؤول عن الأمن في الجنوب، ويجب على الجميع الالتفاف حوله وحول القوى الأمنية، وإلا فإن الخسارة ستشمل الجميع".
وقال إن "الحقد لا يبني دولاً وأوطاناً، ولا خيار لدينا سوى العيش مع بعضنا البعض". ولفت خلال لقائه في قصر بعبدا، وفد بلديات: مرجعيون، القليعة، برج الملوك، إبل السقي، دير ميماس وكوكبا إلى "استمراره في المساعي الهادفة إلى إنهاء حالة الحرب التي عانى منها الجميع، على أن يعم السلام بشكل دائم، وليس بشكل مرحلي". وأكد "أن مسار المفاوضات هو الوحيد الذي بقي بعد نفاد الحلول الأخرى ومنها الحرب". وجدّد القول إن "من يحاول الغمز من باب الفتنة الطائفية والمذهبية لن ينجح، وكل من يعمل ذلك يقدم هدية مجانية لإسرائيل، وأن السلم الأهلي خط أحمر، وهناك وعي كافٍ على مستوى الشعب وغالبية المسؤولين".
وركز على ان «خيار  المفاوضات الذي اعتمده هدفه وقف معاناة الجنوبيين، خصوصاً واللبنانيين عموماً»، معرباً عن ترحيب لبنان برغبة فرنسا ودول اوروبية اخرى في ابقاء قوات لها في الجنوب لمساعدة الجيش اللبناني في حفظ الامن والاستقرار، اذا انسحبت اليونيفيل.
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك