تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المفاوضات بين الستاتيكو والسقوط.. وتأهب لمواجهة محاولات زعزعة الاستقرار

Lebanon 24
05-05-2026 | 23:06
A-
A+
المفاوضات بين الستاتيكو والسقوط.. وتأهب لمواجهة محاولات زعزعة الاستقرار
المفاوضات بين الستاتيكو والسقوط.. وتأهب لمواجهة محاولات زعزعة الاستقرار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت لارا يزبك في" نداء الوطن": بعد جولة المحادثات اللبنانية - الإسرائيلية الأخيرة في واشنطن، والتي شارك فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب شخصيًا، وعقب إعلان "سيّد" البيت الأبيض أنه يتطلّع إلى استضافة لقاء يجمع رئيسَ الجمهورية العماد جوزافعون ورئيسَ الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، عاد السفير الأميركي ميشال عيسى إلى بيروت، مطلقًا حراكًا سياسيًا للدفع باتجاه عقد هذا اللقاء، الذي يشكّل، في نظر الولايات المتحدة، المدخلَ إلى المفاوضات المباشرة. لكن يبدو، وفق ما تقول مصادر دبلوماسية غربية مواكِبة لهذا الحراك، لـ "نداء الوطن"، أن عيسى لم ينجح في مهمته ولم يتمكّن من تحقيق خرق في لبنان. هو استهلّ ضغوطَه ببيان صدر عن السفارة الأميركية في لبنان، غير مألوف من حيث المضمون، اعتبرت فيه أن زمن التردد ولّى، عارضة على بيروت عقد اجتماع بين عون ونتنياهو، على أن تضمن واشنطن، في المقابل، أن يؤسّس اللقاءُ للانسحاب الإسرائيلي من الجنوب ولإعادة الإعمار وأن يفتح بابَ المساعدات الإنسانية وإنهاءِ الخلافات الحدودية وبسطِ سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.
غير أن رئيس الجمهورية تمسّك بأولوية وقف النار والاعتداءات، للشروع في المفاوضات المباشرة، على أن يكون أيُ لقاء مع نتنياهو، تتويجًا لها. الموقف نفسه كرّره سلام. أما في عين التينة، فسمع عيسى من بري موقفًا أكثر تشددًا، حيث لا يتمسك الأخير فقط بوقف النار لتنطلق المفاوضات، بل هو يرفض المفاوضات المباشرة، ويصرّ، كـ "حزب الله"، على أن يكون التفاوض غيرَ مباشر، حتى أنه يحاذر زيارة بعبدا في هذا التوقيت، لئلا تُفسَّر الزيارة على أنها موافقة على خيارات عون. من المرجّح أن تكون زيارة عون إلى واشنطن باتت مستبعدة. لكن، وبما أن ثمة تفهّمًا أميركيًا لهشاشة الوضع اللبناني وللظروف التي تمنع لقاء عون - نتنياهو، تستبعد المصادر أيضًا أن ينفجر اتفاق وقف النار وأن تعود الحرب الشاملة، غير أنه سيبقى على حاله، محصورًا ببيروت والضاحية الجنوبية، بينما الأمور جنوبًا قد تأخذ منحى أكثر تصعيدًا...
وكتب عمر البردان في" اللواء": في الوقت الذي بدا أن الإدارة الأميركية تضغط من أجل إمكانية عقد لقاء في البيت الأبيض يجمع رئيس الجمهورية جوزاف عون برئيس وزراء إسرائيل، برعاية وحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يواصل «حزب الله» في المقابل إطلاق التهديدات رفضاً للمفاوضات المباشرة، متوعداً بفعل المستحيل لإفشال كل ما سيصدر عنها.
وإذ يتوقع عقد جولة تفاوضية جديدة في واشنطن بين لبنان وإسرائيل، اليوم أو غداً، والتي تأتي استكمالاً لمسار المفاوضات الذي انطلق بين الجانبين في واشنطن، برعاية أميركية مباشرة، فإن أوساطاً وزارية تؤكد لـ«اللواء» أهمية أن يتولى لبنان بنفسه المسار التفاوضي مع إسرائيل، عوض أن يتولى الآخرون التفاوض باسمه، مشددة على أن المفاوض اللبناني يتمسك بمطالب واضحة لا يمكن أن يتنازل عنها.
وفيما لم تهدأ بعد عاصفة الردود الرافضة للتهجم على البطريرك بشارة الراعي، وما أثارته من انتقادات مسيحية وإسلامية لـ «حزب الله» ومناصريه، حذرت مصادر نيابية مسيحية من خطورة هذا السلوك، بالنظر إلى تداعياته الخطيرة على مصير لبنان. واعتبرت أن إقدام مناصري الحزب على توجيه الانتقادات للبطريرك الراعي وقيادات مسيحية، وهو أمر في غاية الخطورة، ولا يمكن التكهن بما قد ينجم عن ذلك، في وقت لا يفوت حزب الله مناسبة، إلا ويحاول استفزاز المسيحيين الذين لا يوافقون على سياسته، من خلال لجوئه إلى الكثير من الممارسات العنيفة على كل من لا يشاطروه مساره السياسي والعسكري الذي جرّ على لبنان الكثير من الخراب والدمار.  
وكتب معروف الداعوق في" اللواء": لا يمكن حصر خسائر وأضرار حرب «إسناد» إيران ضد إسرائيل على لبنان حتى اليوم، مع استمرار هذه الحرب بشراسة، وباساليب واشكال متعددة، وبالدمار الواسع ألذي لم يشهد لبنان مثيلاً في كل الحروب السابقة التي تعرض لها.ولكن الوقائع والمؤشرات الاولية بمجملها، تعطي انطباعات تشاؤمية حيناً، وحتى كارثية في احيان اخرى، استناداًإلى فداحة الأضرار الناجمة عنها، وحصيلة الضحايا والجرحى الكبيرة، والخسائر التي لم تحصَ في المفاصل الاقتصادية والمالية للدولة والقطاع الخاص على حدٍ سواء.
أثرت حرب «إسناد»إيران على إنطلاق مسار مشروع الدولة كما يجب، وهو الذي انطلق في العهد الحالي والحكومة الجديدة، لتجاوز التشوهات واهتراء مؤسسات الدولة، بفعل سنوات الفوضى ومصادرة القرار السياسي للدولة اللبنانية، بقوة سلاح حزب الله، منذ سنوات طويلة، بعد ان انشغلت الحكومة بلملمة تداعيات ومؤثرات هذه الحرب، التي تسببت بنزوح مئات الآلاف من اللبنانيين من قراهم ومناطقهم في الايام الاولى لاندلاعها من الجنوب عموماً، الى المناطق الآمنة نسبياً في الداخل، والعمل على توفير المستلزمات الإغاثية لهؤلاء على مستوى لبنان كله.
وبالتوازي، سارعت الدولة إلى محاولة تطويق مضاعفات الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، القيام بتحركات سياسية وديبلوماسية عربياً ودولياً، لوقف هذه الاعتداءات ومنع توسعها لمناطق جديدة وتفادي اضرارها وتداعياتها السلبية على كل لبنان، وهي منشغلة حالياً، بدوامة التفاوض المباشر مع إسرائيل، لإخراج لبنان الحرب وتأمين الانسحاب الإسرائيلي من جميع الاراضي اللبنانية المحتلة، بالرغم من رفض حزب الله للمفاوضات المباشرة.
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك