تتصاعد في
لبنان تداعيات أزمة النزوح، مع بروز أسئلة متزايدة حول الواقع الاجتماعي والتعليمي في
بيروت والمناطق.
مصادر معنية اشارت إلى أن الضغط على المدارس والبنى التحتية والخدمات بات واضحًا، في ظل محدودية الموارد وتراجع قدرة المؤسسات على الاستيعاب.
ومع مرور الوقت، يُتوقع أن تتوسع دائرة الاستحقاقات لتشمل قطاعات إضافية، ما ينذر بتعقيد المشهد أكثر. وتلفت هذه المصادر إلى أن غياب خطة شاملة لمعالجة الملف سيؤدي إلى تعميق الأزمة، ليس فقط على المستوى الخدمي، بل أيضًا على مستوى التوازنات الاجتماعية، ما يفرض تحديات متزايدة أمام
الجهات الرسمية والمجتمع ككل.