قال رئيس الحكومة نواف سلام إن "
لبنان سيعيد النظر في خطة حصر السلاح ويطوّرها".
واعتبر سلام في دردشة مع الصحافيين أن "جدولاً زمنياً للانسحاب
الإسرائيلي هو الحد الأدنى المطلوب في المفاوضات".
وأضاف: "نحن بحاجة لقوة دولية في
جنوب لبنان للمراقبة ورفع التقارير والتوثيق، و مصلحة لبنان هي في تفعيل لجنة وقف النار "الميكانيزم" .
ورأى أن "الدعم العربي والدولي وحقنا المشروع في الأرض عناصر قوة لبنان في المفاوضات".
واعتبر سلام أن "المفاوضات تهدف لانسحاب إسرائيلي كامل من لبنان، و نحن بحاجة لمفاوضات داخلية للتوصل إلى بسط سلطة الدولة وحصر السلاح".
وتابع قائلاً: "لا نسعى لـ "التطبيع" مع إسرائيل لكن لـ "السلام".
وكان سلام استقبل وفداً من اتحاد بلديات
عكار.
بعد اللقاء، قال
رئيس اتحاد بلديات الجومة عدنان ملحم باسم الوفد:
"تشرّفنا بلقاء
دولة الرئيس للوقوف إلى جانبه في هذه المرحلة التي تفترض أن يكون جميع اللبنانيين فيها في موقعٍ وساحةٍ واحدة. وطبعاً، نقلنا إلى دولته مطالب عكار المعروفة بالحرمان، وقد أشار إلى نقطة مهمة حين قال إنه إذا أردنا تعريف المناطق المحرومة، فإن عكار هي المثال الأبرز.
وأكد لنا العمل على عدة ملفات، أولها مشروع مطار الرئيس رينيه معوض، حيث حدّد تاريخ 13 أيار الحالي موعداً لوضع دفتر الشروط، وخلال فترة 90 يوماً سيبدأ العمل في
المطار.
وهذه هي البشرى التي أعلن عنها دولة الرئيس،
على أمل أن تترافق خلال زيارته إلى
الشمال الأسبوع المقبل مع جدول واضح يتضمن مشاريع لعكار ولمناطق الشمال."