قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إن التوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط بات "ممكناً جداً"، بعد ما وصفه بـ"محادثات جيدة جداً" جرت خلال الساعات الماضية.
وأوضح
ترامب، خلال حديثه للصحافيين في المكتب البيضوي: "أجرينا محادثات جيدة جداً خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ومن الممكن جداً أن نتوصل إلى اتفاق"، الحرب قد تنتهي سريعا.
وأضاف أن
واشنطن منعت إيران من امتلاك سلاح نووي، قائلاً: "لن يحصلوا على سلاح نووي، وقد وافقوا على هذا ضمن أمور أخرى"، قبل أن يشير إلى أن "معظم قادة إيران قتلوا ونحن انتصرنا".
وكان ترامب قد قال في مقابلة مع "فوكس نيوز" إنه سيمنح طهران أسبوعاً للتوصل إلى اتفاق.
وفي السياق، نقل موقع "أكسيوس" عن مصادر مطلعة أن واشنطن تعتقد أنها باتت قريبة من اتفاق مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب. وبحسب الموقع، يدور البحث حول "مذكرة تفاهم من صفحة واحدة" تضع إطاراً لإنهاء القتال وفتح باب مفاوضات نووية أكثر تفصيلاً، وسط انتظار رد إيراني خلال 48 ساعة.
من جهة أخرى، أفادت شبكة "أن بي سي نيوز"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن تراجع ترامب المفاجئ عن خطة إعادة فتح مضيق هرمز جاء بعد ردود فعل غاضبة من حلفاء واشنطن، مشيرة إلى أن
السعودية علّقت قدرة الجيش الأميركي على استخدام قواعدها ومجالها الجوي لتنفيذ "مشروع الحرية".
ونقلت "
سي إن إن" عن مصدر أن رداً إيرانياً على المقترح الأميركي متوقع اليوم الخميس، فيما ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" عن مسؤولين أميركيين أن إعلان ترامب تعليق "مشروع الحرية" لم يكن متوقعاً.
أما
في إسرائيل، فنقلت "يديعوت أحرونوت" عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الاتفاق المقترح بين واشنطن وطهران قد يشكل "طوق نجاة" للنظام
الإيراني، محذراً من أنه قد يبقي ترسانة الصواريخ
الإيرانية سليمة، ويحد من حرية عمل الجيش
الإسرائيلي في
لبنان.