تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

نزوحٌ إلى "المقابر" في الجنوب.. الطمأنينة تُولد هناك!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
10-05-2026 | 04:30
A-
A+
نزوحٌ إلى المقابر في الجنوب.. الطمأنينة تُولد هناك!
نزوحٌ إلى المقابر في الجنوب.. الطمأنينة تُولد هناك! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يمكن للحاجة "أم حسين" أن تنسى لحظات النزوح من مدينة صور حينما هاجمت الطائرات الإسرائيلية المباني السكنية، مدمّرة الكثير منها.
Advertisement
 

في الواقع، لم تشأ الحاجة "أم حسين" مغادرة منزلها إلا بعد أيام قليلة من اندلاع الحرب في آذار الماضي، والسبب هو أنه لا مكان يأويها غير منزلها.
 

في حديثٍ عبر "لبنان24"، تستذكر "أم حسين" ما حصل معها، وتقول إنها "خرجت من منزلها القريب من البحر لتتجه نحو دوار ساحة العلم بالمدينة، ومن هناك تغادر باتجاه مدينة صيدا"، وتضيف: "قبل لحظات من الخروج، حصلت غارة قوية استهدفت مبنى مجاوراً لمنزلنا، فتمت تسويته بالأرض. عندها، قررت الخروج فوجدتُ قتلى وجرحى في المكان، لكنني تمالكت أعصابي وأصريت على المغادرة كي أكون بأمان مع عائلتي".
 

تلفت السيدة "أم حسين" إلى أنها قبيل مغادرتها صور، وحينما يُصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات بالقصف، كانت تتجهُ إلى "المقبرة"، حيث تمكثُ هناك ظناً منها أن هذا المكان سيكون الوحيد الآمن والبعيد عن المباني السكنية، وتضيف: "كنتُ أذهب لأزور ضريحي والدي ووالدتي.. أجلس أمام القبور وأقرأ ما تيسر لي من القرآن، وما إن تحصل الغارة أنتظر بعض الوقت ومن ثمّ أعود".
 

قصة هذه السيدة لا تختلفُ كثيراً عن قصة الحاج "أبو علي" الذي قرر الذهاب إلى بلدة القليلة لزيارة المقبرة هناك قبل أيام، تاركاً وراءه نزوحه في مدينة صيدا، مقرراً العودة "جزئياً" إلى القليلة.
 

يتحدث "أبو علي" قائلاً إن "الله لم يختر له الموت في لحظة ذهابه إلى القليلة"، مشيراً إلى أنه "لا يخشى تكرار التجربة مرة أخرى"، ويضيف: "ذهبتُ وأتيت بقارورة غاز أيضاً كانت في منزلي، وتجولت في البلدة وأخذت جرعة من الأمل قبل أن أعود أدراجي إلى صيدا".
 

في المقابل، يكشف أحد النازحين في صيدا عن مأساة علم بها تمثلت باستشهاد أحد الأشخاص من آل حلال جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة حبوش. هنا، يقولُ النازح لـ"لبنان24" إن "حلال رفض مغادرة منزله لأنه ليس لدي أي أموال"، مشيراً إلى أن "الشهيد آثر البقاء في بيته كي لا يُذل على الطرقات مثلما حصل مع نازحين آخرين".
 

وختم: "ما حصل كان عبرة للكثيرين، فالمواطن البريء اختار البقاء في منزله ومات تحت ركام منزله بكرامته".

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

خاص "لبنان 24"