تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"ذو الفقار" بعد "الحاج رضوان": ثمن الخروج من "القلعة المحصّنة"

Lebanon 24
14-05-2016 | 00:54
A-
A+
"ذو الفقار" بعد "الحاج رضوان": ثمن الخروج من "القلعة المحصّنة"
"ذو الفقار" بعد "الحاج رضوان": ثمن الخروج من "القلعة المحصّنة" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في المنطقة نفسِها تقريباً حيث اغتالت إسرائيل قبل فترة سمير القنطار، اغتالت فجر أمس مصطفى بدر الدين (ذو الفقار). وتقع هذه المنطقة في محاذاة بلدتَي المليحة وجرمانا، على الطريق السريع المؤدّي إلى مطار دمشق الدولي. مصادر في دمشق تؤكّد أنّ العملية من حيث مكانها تشبه العملية التي أدّت إلى اغتيال القنطار، ولكن من حيث نوعيتها تشبه عملية اغتيال عماد مغنية. ليس مؤكّداً حتى الآن ما إذا كان الاغتيال نفّذته طائرات إسرائيلية. واذا صحّ التكهّن بأنّ الاغتيال حصَل بعملية تفجير، سواءٌ بصاروخ مجنّح أو غير ذلك، فإنّ ذلك يعني أنّ (ذو الفقار) بعد مغنية اغتيلا بوسيلة واحدة تقريباً. المدخل الأوّلي الذي تطرحه منذ الآن التحقيقات في اغتيال ذو الفقار، يَطرح السؤال المفتاحي حول نوعية الخرق التي مكّنت إسرائيل من اكتشاف مكان إقامتِه في سوريا، وبالتالي كيف تعرّفت إلى شخصيته التي ظلّت لعقدين ماضيَين غير معروفة إلّا لبيئته اللصيقة به. وتعود أحدث صورة له متداوَلة لدى أجهزة الأمن، لنحو أربعة عقود، وتمّ الاستحصال عليها إثر اعتقاله في الكويت عام 1983. في الخطاب ما قبل الأخير منذ أسبوع تقريباً، قال الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله إنّه "لا يجب النوم على وسادة الحديث عن وجود تسويات قريبة"، وحذّر حزبَه وجمهورَه من "أنّنا مقبلون على أشهر صعبة ستحفَل باستهدافات خطرة للحزب، سواء على المستوى المالي والأمني والعسكري". ودعا إلى نوع من الاستنفار في داخل الحزب، مستخدماً عبارة ملطّفة للتعبير عن ذلك، مؤدّاها دعوة قيادات الحزب ومحازبيه إلى التحلّي بأقصى درجات اليقظة في هذه المرحلة. لقد صحّت أسوأ توقّعات نصرالله عن بدء مرحلة استهداف أمنية خطرة للحزب تضاف إلى تعاظم حرب تجفيف مصادرِه المالية، وذلك من خلال اغتيال إسرائيل خليفة عماد مغنية. فبدر الدين يُعتبَر على نطاق واسع داخل الحزب بمثابة الرجل الفعلي الثاني بعد نصرالله. وتؤشّر المعلومات إلى أنّه رئيس أكبر وحدة أمنية في الحزب، وأنّه منذ نحو ثلاثة أعوام أصبح أيضاً المسؤول العام عن قيادة كلّ الجهد العسكري للحزب في سوريا. وأبعدُ مِن كلّ ذلك، فإنّ اغتيال بدر الدين يطرَح إشكالية باتت ملحّة داخل الحزب، وهي عن الثمن الذي يدفعه نتيجة اضطرار أبرز قادته العسكريين إلى الخروج من بيئاتهم الحاضنة لتنفيذ مهمّات حيوية خارجَها، ما يعرّضهم للانكشاف الأمني. والواقع أنّ نظام التخفّي والحماية داخل بيئة حزب الله الأمنية لديه منطقُه الخاص وسياقه الفريد الذي يمزج ما بين الاجتماع والأمن. وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ بدر الدين يُشار إليه على أنّه من "سلالة" عماد مغنية في حزب الله. فالأخير لم يكن فقط جيلاً كاملاً في الحزب واكبَ تأسيسَه وقاد عملية بناء الأجيال الجديدة فيه، بل كان "سلالة اجتماعية كاملة" تتشكّل من أسَر محدّدة طالما أمّنَت الحماية الأمنية لقادته المطارَدين. لقراءة المقال كاملًا إضغط هنا (ناصر شرارة - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك