تخوض بلدة ضهور الشوير معركة سياسية شرسة بين "جناحَي" الحزب السوري القومي، اللذين تحالف أحدهما مع الوزير الياس بو صعب والعونيين، فيما تتمرد هيئة "التيار الوطني الحر" على قرار رئيس الحزب جبران باسيل في بسكنتا، ويمثّل رئيس مجلس إدارة الـ"أو تي في" لائحة أحزاب في عين سعادة.
في بسكنتا، أتى الردّ على رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل من هيئة البلدة المحلية، فتمردت على اتفاقه، إذ كان باسيل قد توافق مع رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع على مرشح توافقي يدعى رازي الحاج، ابن الدكتور وديع الحاج، الذي اشتهر بتطبيب المواطنين مجانا، أعقبه ابلاغ الحاج رسميا هذا القرار وسط موافقة ضمنية من "الحزب القومي" و"الكتائب" و"الأحرار" ورئيس البلدية الحالي طانيوس غانم.
والحاج رئيس حركة "مستقلون"، ويحظى بشعبية في بلدته، لا لشيء سوى لأنه قام بما كان من المفترض أن تنجزه الأحزاب السياسية: مستوصف خيري ضمن مؤسسة وديع الحاج (4000 بطاقة صحية)، مركز مار بشارة بطرس الراعي للإسعاف يغطي ٨ قرى في جرد المتن (من بسكنتا إلى الخنشارة) و3 ضيع كسروانية (كفرتي، بقعاتة كنعان وبقعتوتة)، ومركز "متن" الإجتماعي الإقتصادي الذي يعنى بتقديم مساعدات اجتماعية للعائلات. كان من المقرر يومها، عقب اجتماع معراب أن تنقل هيئة التيار الإسم المتفق عليه إلى الحلفاء للانطلاق في تأليف اللائحة وتفادي معركة.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(رلى ابراهيم - الأخبار)